ما يلزم فعله للحفاظ على المجتمعات المحلية والمنازل نظيفة وخالية من الكوليرا
تعمل اليونيسف وشركاؤها مع السلطات للحفاظ على استمرارية الأنظمة الصحية، وكذا تمكين المجتمعات المحلية ذاتها لمنع انتشار الأمراض
- English
- العربية
مع استمرار الأزمة الإنسانية في اليمن، دأبت المجتمعات المحلية في عاصمة البلاد، صنعاء، على التعامل مع النظم الصحية المنهارة والتفشي المستمر للأمراض. كما تخوض المجتمعات المحلية الأكثر هشاشة صراعا في وجه الصعوبات الاقتصادية والخدمات المتدهورة. وفي الوقت الذي تعمل فيه منظمة اليونيسف وشركاؤها مع السلطات للحفاظ على استمرارية الأنظمة الصحية، فلا بد من تمكين المجتمعات المحلية ذاتها لمنع انتشار الأمراض.
استجابة لذلك، تقوم المجتمعات المحلية وبدعم سخي من الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية، بتنظيم حملات نظافة في كافة أنحاء صنعاء.
يتضمن البرنامج تنفيذ تدخلات في المدارس لتعليم الأطفال حول المياه النقية وكيفية حماية أسرهم من الكوليرا. تم تدريب أكثر من 2500 من ميسري الصحة المدرسية في جميع أنحاء البلاد.
وبهدف التوسع في البرامج المدرسية، فقد تم تدريب كادر من المتطوعين المجتمعيين في صنعاء ودعمهم لتنفيذ هذه الحملات، والتي حظيت باستجابة إيجابية وكاملة من المجتمع المحلي.
"ظللنا نعمل على تحشيد رجال الدين والمدرسين والمتطوعين المجتمعيين للعمل مع الناس على حملات النظافة ونشر المعلومات الهامة حول الصحة والوقاية من الأمراض". يقول عبد الخالق زينة، مسؤول أنشطة الاتصالات من أجل التنمية في مكتب صنعاء الميداني التابع لمنظمة اليونيسف في اليمن
أبطال المجتمع هؤلاء يمثلون أفضل ثروة للمساعدة في بناء القدرات المجتمعية على الصمود. من الرائع رؤيتهم وهم يتكاتفون لحشد الجهود نحو هدف مشترك للحفاظ على نظافة مجتمعاتهم المحلية