حماية الطفل

يهدف برنامج حماية الطفل إلى تعزيز البيئة التي توفر الحماية لكافة الأطفال في اليمن

A photo of a Yemeni woman standing close to her houses' window.
UNICEF/UNI850845/Fuad

التحدي

تُعرّض الأزمة الطويلة الأمد في اليمن الأطفال للعنف الجسيم، والاستغلال الحاد، والانتهاكات، والتهديدات المتفجرة القاتلة.

في بداية عام 2026، قدرت اليونيسف أن 10.8 مليون طفل بحاجة إلى مساعدات إنسانية وأن 7.3 مليون طفل بحاجة إلى خدمات الحماية.

ولا يزال الأطفال عرضة بشكل خاص للمخاطر المتفجرة في المناطق التي يعيشون ويتعلمون ويلعبون فيها. وتواصل اليونيسف الدعوة إلى تعزيز الحماية من الذخائر المتفجرة، وتوسيع نطاق التوعية بمخاطر الألغام، وتسريع أعمال التطهير، وتقديم المساعدة المستدامة للناجين وأسرهم.

A young boy works at an iron workshop.
UNICEF/UNI842737/Mansoor يعمل أنس، البالغ من العمر 17 عاماً، في ورشة الحدادة ذاتها التي انضم إليها قبل خمس سنوات. وكان بإمكان أنس أن يكون في سنته الدراسية الأخيرة لو لم يترك المدرسة عندما كان في الثانية عشرة من عمره.

الحل

تعمل اليونيسف وشركاؤها على حماية الأطفال من العنف والأذى، وضمان وصولهم الفوري لخدمات الحماية الأساسية في الطوارئ
A boy looking at the camera from a torn tent
UNICEF/UNI998060/Hasan

تدعم اليونيسف وشركاؤها الأطفال والأسر من خلال استجابة متكاملة لحماية الطفل تشمل الدعم النفسي والاجتماعي والصحة العقلية القائم على المجتمع، والحد من مخاطر العنف القائم على النوع الاجتماعي والوقاية منه والاستجابة له، وإدارة الحالات والإحالات، وتتبع الأسرة ولم الشمل، وتسجيل المواليد والدعم القانوني، والتوعية بمخاطر الألغام ومساعدة الناجين، ودعم إعادة إدماج الأطفال المرتبطين سابقاً بالجماعات المسلحة. كما تعمل اليونيسف على تعزيز أنظمة حماية الطفل الوطنية والمجتمعية، بما في ذلك القدرة على منع ورصد وتحليل والإبلاغ عن انتهاكات حقوق الطفل.

الإصدارات الإعلامية

اطلع على آخر الاصدارات الإعلامية الخاصة بحماية الطفل من إعداد اليونيسف في اليمن.

"نزحنا في الظلام": بحث أم عن الأمان في اليمن

مع تجدد النزاع في غرب اليمن، تضطر آلاف الأسر إلى النزوح مجدداً بينما تواصل اليونيسف تقديم الدعم المنقذ للحياة للأطفال وأسرهم.

اقرأ الآن

الطفل علي رحلة من المعاناة إلى التعافي والعودة إلى مقاعد الد

تحسين نتائج التعلم للأطفال داخل وخارج المدرسة

اقرأ الآن