المساعدات النقدية تساعد الأسر في اليمن على توفير مستقبل أفضل لأطفالهم

برنامج التحويلات النقدية غير المشروطة يساعد أباً معاقاً لديه خمسة أطفال ويواجه مصاعب اقتصادية

يونيسف اليمن
UCT
UNICEF/ Gabreez Abdulwahab
10 أيلول / سبتمبر 2024

غالب حمود عبدالله الشعيبي، جندي سابق يبلغ من العمر 40 عاماً وأب لخمسة أطفال، بُترت أطرافه بعد إصابته بانفجار قنبلة في عام 2008.

يقول غالب: "تعتمد أسرتي بالكامل على التحويلات النقدية ومحل البقالة الصغير (الذي أملكه)"، مضيفاً أن حياة الأسرة معلقة بخيط رفيع. كما قال: "عندما نفتقر إلى بعض الضروريات في المنزل، مثل الصابون أو السكر أو الأرز، فإنه لا يكون لدي خيار سوى أخذها من محل البقالة الذي أملكه. بمجرد استلامي للمساعدة النقدية، أقوم بشراء المنتجات وإعادتها إلى محل البقالة".

غالب هو واحد من ملايين اليمنيين الذين يكافحون من أجل تلبية احتياجاتهم وسط النزاع المستمر الذي دمر الاقتصاد وحطم أنظمة الخدمة الاجتماعية الأساسية ودفع ملايين الأسر الضعيفة إلى حافة الهاوية. يعيش أكثر من 80 بالمائة من سكان البلاد في حالة من الفقر، في حين أن 18.2 مليون شخص، أو أكثر من نصف عدد سكانها، بحاجة إلى دعم إنساني عاجل.

UCT
UNICEF/Gabreez Abdulwahabe لا يستطيع غالب، الذي أصبح مقعداً على كرسي متحرك، الذهاب إلى موقع الدفع لاستلام نقوده. لتلبية احتياجات المستفيدين مثل غالب، يقدم المشروع خدمات الإيصال المتنقلة لتقديم المساعدة النقدية في المنزل.

في سبيل تخفيف المصاعب الاقتصادية التي تواجهها الأسر الأكثر ضعفاً، تقدم اليونيسف، بتمويل من البنك الدولي وبالشراكة مع الصندوق الاجتماعي للتنمية، مساعدات نقدية غير مشروطة لأكثر من 1.4 مليون أسرة في جميع أنحاء البلاد، يستفيد منها حوالي 9 ملايين شخص من الفئات الضعيفة، بمن فيهم الأشخاص ذوي الإعاقة والنازحين داخلياً والأطفال والمسنين.

يقول غالب: "خفّف المشروع من صعوبة تغطية نفقات أسرتي. لقد استفدت كثيراً من الدعم. تمكنت من شراء الدقيق وبعض المواد الغذائية الأخرى لأسرتي وبعض السلع لمحل البقالة".

يهدف مشروع التحويلات النقدية غير المشروطة إلى استعادة حرية الاختيار للأسر الأكثر ضعفًا وصون كرامتها من خلال تمكينها من تحديد وتلبية احتياجاتها الخاصة عبر شراء مجموعة واسعة من السلع والخدمات.

يمكن للأسر استخدام الدفع النقدي، باعتباره شبكة أمان اجتماعي بالغة الأهمية، لشراء أي مواد لتلبية احتياجاتها مثل الغذاء والدواء والأدوات المنزلية وما إلى ذلك دون أي قيود.

UCT
UNICEF/ Gabreez Abdulwahab Ghaleb moves carries products to be placed in his small grocery shop.

بالنسبة لمعظم المستفيدين، ولا سيما الأشخاص ذوي الإعاقة وغيرهم ممن يواجهون تحديات أخرى، غالباً ما تكون المساعدة النقدي هي المصدر الوحيد للدخل للحفاظ على سبل عيشهم.

 "الأمر الوحيد الذي أفكر فيه هو مستقبل أطفالي. أريد أن أمنحهم أفضل تعليم حتى لا يمروا بنفس ما مررت به".

يقول غالب


تقدم اليونيسيف، بتمويل من البنك الدولي وبالشراكة مع الصندوق الاجتماعي للتنمية، مساعدات نقدية لأكثر من 1.4 مليون أسرة ضعيفة في اليمن. مشروع التحويلات النقدية غير المشروطة، الذي تم البدء في تنفيذه منذ عام 2017، يستفيد منه أكثر من 9 ملايين شخص، بمن فيهم النساء والأطفال والأشخاص ذوي الإعاقة والنازحين داخلياً والمسنين. 

القصة مبنية على مقابلة أجريت في عام 2023. من المقرر أن تبدأ دورة الصرف الجديدة في ثالث اسبوع من سبتمبر 2024.