ما تحتاج معرفته عن لقاحات كوفيد-19

إجابات عن الأسئلة الأكثر شيوعاً بشأن لقاحات فيروس الكورونا.

يونيسف
Vaccin de COVID19
UNICEF/UN0415226/Reddy
12 نيسان / أبريل 2022

تُنقذ اللقاحات ملايين الأرواح سنوياً. وكان تطوير لقاحات آمنة وفعّالة ضد كوفيد-19 خطوة كبيرة إلى الأمام نحو إنهاء الجائحة واستئناف القيام بالأنشطة التي نستمتع بها مع أحبائنا.

لقد جمعْنا آخر المعلومات من المختصين للإجابة عن بعض الأسئلة الأكثر شيوعاً حول لقاحات كوفيد‑19. تابع مراجعة هذه المادة إذ سنواصل تحديث المقال مع توافر المزيد من المعلومات.

 

ما هي فوائد تلقّي اللقاح؟

تُنقذ اللقاحات ملايين الأرواح سنوياً، ويمكن للقاح كوفيد-19 أن ينقذ حياتك. إن لقاحات كوفيد-19 هي لقاحات آمنة وفعّالة وتوفر حماية قوية من المرض الشديد والوفاة. وقد أوردت منظمة الصحة العالمية أن خطر الوفاة من جراء الإصابة بكوفيد-19 بين الناس غير الحاصلين على اللقاح يزيد بعشرة أضعاف على الأقل عنه بين الأفراد الحاصلين على اللقاح. وثمة أدلة أيضاً تشير إلى أن تلقّي اللقاح يمكن أن يساعد في منع انتقال عدوى الفيروس منك إلى الآخرين في حال إصابتك، لذا فإن اللقاح يحمي الناس المحيطين بك أيضاً.

من المهم أن تحصل على اللقاح حالما يحين دورك، حتى لو كنت قد أُصبت سابقاً بكوفيد-19. وتوفِّر اللقاحات حماية أكثر موثوقية من الحماية التي تنتج عن الإصابة السابقة. ويُعتبر تلقّي اللقاح طريقة أكثر أمناً لتتمكن من تطوير مناعة من كوفيد-19 مقارنة مع المناعة التي توفرها الإصابة السابقة.

وتحمي اللقاحات معظم الناس من الإصابة بالمرض، بيد أنه لا يوجد لقاح فعّال مئة بالمئة. وما زال بعض الناس يصابون بالمرض من كوفيد-19 وينقلون العدوى إلى الآخرين رغم تلقيهم اللقاح، ولكن ذلك نادر الحدوث.

لذا، من المهم الاستمرار في ممارسة احتياطات السلامة لحماية نفسك والآخرين، بما في ذلك تجنُّب الأماكن المزدحمة، وممارسة التباعد الاجتماعي، وغسل الأيدي، وارتداء الكمامات.

متى ينبغي ألا تتلقى لقاحاً ضد كوفيد-19؟

إذا كان لديك أي أسئلة حول ما إذا كان يتعين عليك تلقي لقاح كوفيد-19، تحدّث مع مزود الرعاية الصحية الخاص بك. وفي الوقت الحالي، يجب ألا يتلقّى الأفراد المصابون بالمشاكل الصحية التالية لقاحات كوفيد-19 لتجنب التأثيرات الضارة المحتملة:

  • إذا كان لديك تاريخ من الحساسية الشديدة إزاء أي من مكونات لقاح كوفيد-19.
  • إذا كنت مصاباً حالياً بكوفيد-19 أو تعاني من أعراضه (ولكن يمكنك تلقي اللقاح حالما تتعافى وبموافقة من طبيبك).

هل ينبغي عليّ تلقّي اللقاح إذا كنتُ قد أُصبتُ سابقاً بكوفيد-19؟

نعم، يجب أن تتلقّى اللقاح حتى لو كنتَ قد أصبتَ سابقاً بكوفيد-19. وبينما قد يتمتع الأشخاص الذين يتعافون من كوفيد-19 ببعض المناعة الطبيعية من الفيروس، إلا أننا لا نعلم لغاية الآن كم تدوم هذه المناعة وما مدى الحماية التي توفرها. وتوفِّر اللقاحات حماية أكثر موثوقية.

ما هو لقاح كوفيد-19 الأفضل لي؟

لقد ثبت أن جميع اللقاحات التي أقرتها منظمة الصحة العالمية تتسم بفاعلية عالية في حمايتك من المرض الشديد والوفاة من جراء كوفيد-19. وأفضل لقاح لك هو اللقاح الأكثر يسراً في الحصول عليه بالنسبة إليك!

وتذكّر، إذا كان اللقاح الذي تتلقاه يتضمن جرعتين، فمن المهم الحصول على الجرعتين للحصول على أقصى قدر من الحماية.

كيف تعمل لقاحات كوفيد-19؟

تعمّل اللقاحات من خلال تقليد سلوك العوامل المعدية — الفيروسات، أو البكتيريا، أو غيرها من الكائنات المجهرية التي يمكن أن تتسبب بالأمراض. ويعمل ذلك على ’تعليم‘ نظام المناعة لدينا على الاستجابة بسرعة وفاعلية ضد العوامل المعدية.

وتقليدياً، كانت اللقاحات تحقِّق ذلك من خلال تقديم شكل ضعيف من العامل المعدي مما يتيح لنظام المناعة لدينا بناء ذاكرة بخصوص هذا العامل المعدي. وبهذه الطريقة، يمكن لنظام المناعة لدينا تمييز العامل المعدي بسرعة ومكافحته قبل أن يتسبب لنا بالمرض. وهذه هي الكيفية التي تم وفقها تصميم بعض لقاحات كوفيد-19.

وثمة لقاحات أخرى ضد كوفيد-19 طُوِّرت باستخدام نُهج جديدة، وتدعى لقاحات الرنا المرسال. وبدلاً من تقديم مستضدات (وهي مواد تدفع نظام المناعة لديك لإنتاج الأجسام المضادة)، تمنح لقاحات الرنا المرسال أجسامنا الرموز الجينية التي تحتاجها لتمكين نظام المناعة لدينا من إنتاج مستضدات بنفسه. وقد خضعت تقنية لقاحات الرنا المرسال للدراسة لعدة عقود، وهي لا تحتوي على فيروسات حية ولا تتدخل في الحمض النووي الصبغي للإنسان.

للحصول على مزيد من المعلومات حول الكيفية التي تعمل عبرها اللقاحات، يُرجى زيارة الموقع الإلكتروني لمنظمة الصحة العالمية.

هل لقاحات كوفيد-19 آمنة؟

نعم، لقد تم تطوير لقاحات كوفيد-19 بأكبر سرعة ممكنة، ولكنها خضعت جميعها لتجارب سريرية واختبارات صارمة لإثبات أنها تلبي النقاط المرجعية المتفق عليها دولياً بشأن الأمان والفاعلية. ولا تحصل اللقاحات على المصادقة من منظمة الصحة العالمية والوكالات التنظيمية الوطنية إلا إذا لبّت هذه المعايير.

ولا تشتري اليونيسف أو تقدّم سوى لقاحات كوفيد-19 التي تمتثل لمعايير الأمان والفاعلية التي وضعتها منظمة الصحة العالمية، والتي حصلت على الموافقات التنظيمية اللازمة.

 

كيف تم تطوير لقاحات كوفيد-19 بهذه السرعة الكبيرة؟

لقد تمكّن العلماء من تطوير لقاحات آمنة وفعّالة خلال فترة قصيرة نسبياً بسبب مزيج من العوامل التي أتاحت توسيع الأبحاث والإنتاج دون التضحية بالأمان:

  • بسبب الجائحة العالمية، كان هناك عينة أكبر حجماً لدراسة عشرات الآلاف من المتطوعين الذين تقدموا للخضوع للاختبارات.
  • التقدّم في التقنيات (من قبيل تقنيات لقاحات الرنا المرسال) والتي ظلت تجري على امتداد سنوات عديدة
  • احتشاد الحكومات وهيئات أخرى معاً لإزالة عقبات تمويل الأبحاث والتطوير
  • حدوث تصنيع اللقاحات بالتوازي مع التجارب السريرية لتسريع الإنتاج

ورغم أن لقاحات كوفيد-19 طُوّرت بسرعة، فقد أقرت منظمة الصحة العالمية بسلامتها وفاعليتها للاستخدام.

ما هي الأعراض الجانبية للقاحات؟

اللقاحات مصممة لتوفير المناعة دون مخاطر الإصابة بالمرض. ولا يصاب الجميع بأعراض جانبية، ولكن من الشائع أن يشعر المرء بأعراض جانبية بين بسيطة ومتوسطة تتلاشى خلال بعض أيام من تلقاء ذاتها.

ومن بين الأعراض الجانبية البسيطة والمتوسطة التي يمكن أن يشعر بها المرء بعد تلقّي اللقاح:

  • ألم في الذراع في مكان تلقّي الحقنة
  • ارتفاع خفيف في درجة حرارة الجسم
  • الشعور بالإرهاق
  • الصداع
  • أوجاع في العضلات أو المفاصل
  • قشعريرة
  • الإسهال

ويمكنك تدبر أي أعراض جانبية من خلال الراحة، وشرب الماء والسوائل، وأخذ أدوية للألم وارتفاع درجة حرارة الجسم إن دعت الحاجة.

وإذا استمر أي من الأعراض أكثر من بضعة أيام عليك الاتصال بمزود الرعاية الصحية الخاص بك لتلقي المشورة. أما الأعراض الجانبية الأكثر شدة فهي نادرة جداً، ولكن إذا عانيت من رد فعل شديد، فعليك الاتصال فوراً بمزود الرعاية الصحية الخاص بك.

>> اقرأ: ما تريد معرفته قبل وأثناء وبعد تلقي لقاح كوفيد-19

كيف يمكنني معرفة المزيد عن لقاح محدد ضد كوفيد-19؟

يمكنك معرفة المزيد عن لقاحات كوفيد-19 على الموقع الإلكتروني التابع لمنظمة الصحة العالمية.

هل يمكنني التوقّف عن أخذ الاحتياطات بعد تلقي اللقاح؟

جب أن تواصِل أخذ الاحتياطات لحماية نفسك وأسرتك وأصدقائك إذا كان كوفيد-19 ما يزال منتشراً في منطقتك، حتى بعد أن تتلقى اللقاح. إذ يمكن للقاحات أن تمنع الإصابة بالمرض لمعظم الناس الذين يتلقون اللقاح، إلا أنه ما من لقاح يوفر حماية 100 بالمئة.

وما زلنا أيضاً نتعلم الكيفية التي يمكن أن تؤثر فيها المتحوّرات المثيرة للانشغال، من قبيل أوميكرون، على فاعلية اللقاحات. لذا، من المهم أن تواصل ممارسة احتياطات السلامة لحماية نفسك والآخرين. وهذه الاحتياطات تتضمن تجنُّب الأماكن المزدحمة، والتباعد الاجتماعي، وغسل الأيدي، وارتداء الكمامات.

وتذكّر، إن بناء المناعة يستغرق قتاً. وعندما تتلقى اللقاح، تعرّف على الفترة اللازمة لبناء المناعة، إذ تختلف هذه الفترة من لقاح إلى آخر.

هل ثمة إمكانية بأن أصاب بكوفيد-19 بعد أن أتلقّى اللقاح؟ وما هي ’حالات العدوى المُخترِقة‘ (breakthrough cases)؟

تحمي اللقاحات معظم الناس من الإصابة بالمرض، ولكن ما من لقاح فعّال 100 بالمئة.

وثمة عدد صغير من الناس الذين يتلقون اللقاح قد يصابون بكوفيد-19، أو ما يدعى بالإصابات المُخترِقة، وإن تكن هذه الحالات نادرة. وفي مثل هذه الحالات، من المرجح أن تظهر على المصابين أعراض أقل حدّة.

وتسبب ظهور المزيد من المتحورات المعدية، مثل متحوّر دلتا، في زيادة حالات العدوى بعد التلقيح. ولهذا السبب يُوصَى بمواصلة أخذ الاحتياطات من قبيل تجنّب الأماكن المزدحمة، وارتداء الكمامات، وغسل الأيدي بصفة منتظمة، حتى للناس الذين تلقوا اللقاح، لا سيما في المناطق التي تشهد مستويات انتشار عالية لكوفيد-19.

وتذكَّر، إذا كان اللقاح الذي تلقيته يتضمن جرعتين، فمن المهم تلقي كلا الجرعتين للحصول على أقصى حد من الحماية.

وإذا كنت قد حصلت على الجرعات الكاملة من اللقاح وظهرَتْ عليك أعراض كوفيد-19، فعليك الاتصال بالطبيب بشأن ما إذا كان ينبغي عليك إجراء اختبار للكشف عن الإصابة.

ما مدة الحماية التي توفرها لقاحات كوفيد-19؟

ما زالت الأبحاث جارية لتحديد طول مدة الحماية التي توفرها لقاحات كوفيد-19. ووفقاً لمنظمة الصحة العالمية، يتمتع معظم الناس بحماية قوية من المرض الشديد وبصحة جيدة لمدة ستة أشهر على الأقل. وقد تتضاءل هذه المناعة على نحو أسرع لدى بعض الناس، بمن فيهم المسنون والأفراد الذين يعانون من مشاكل صحية أصلاً.

هل تحمي لقاحات كوفيد-19 من النسخ المتحوّرة من الفيروس، من قبيل دلتا وأوميكرون؟

تظل لقاحات كوفيد-19 التي أقرتها منظمة الصحة العالمية فعّالة بقوة في منع الإصابة بمرض شديد أو الوفاة، بما في ذلك ضد متحوّر دلتا السائد. وما زالت الأبحاث جارية بشأن متحوّر أوميكرون، ولكن أوردت منظمة الصحة العالمية أنه يبدو أن اللقاحات الحالية ما زالت توفر حماية كبيرة من المرض الشديد والوفاة.

والأمر المهم هو تلقّي اللقاح ومواصلة الإجراءات الرامية إلى تقليص انتشار الفيروس — مما يساعد في تقليص فرص حدوث طفرات في الفيروس — بما في ذلك التباعد البدني، وارتداء الكمامات، والتهوية الجيدة، وغسل الأيدي بانتظام، والحصول على رعاية صحية مبكراً فيما إذا ظهرَتْ عليك أعراض المرض.

بما أنني تلقيت اللقاح، فهل هذا يحول دون انتقال عدوى كوفيد-19 منّي إلى الناس الآخرين؟

ثمة أدلة على أن الحصول على اللقاح يساعد في الحيلولة دون انتشار الفيروس منك إلى الآخرين في حالة إصابتك، لذا فإن اللقاح قد يحمي الناس من حولك. ولكن ما زلنا بحاجة إلى المزيد من البيانات لمعرفة مدى هذه الحماية، وما زالت هناك فرصة بأن تنتقل عدوى الفيروس منك إلى الآخرين، حتى لو لم تظهر عليك أعراض المرض.

لذا، من المهم أن تواصِل ممارسة احتياطات السلامة لحماية نفسك والآخرين، بما في ذلك تجنّب الأماكن المزدحمة، والتباعد الاجتماعي، وغسل اليدين، وارتداء كمامة.

أنا امرأة حامل. هل بوسعي تلقي لقاحاً ضد كوفيد-19؟

نعم، بوسعكِ تلقّي اللقاح إذا كنتِ حاملاً. ورغم أن الخطر العام بالإصابة بمرض شديد من جراء كوفيد-19 يظل منخفضاً، إلا أن الحمل يعرّضكِ لخطر أكبر بالإصابة بمرض شديد مقارنة مع النساء غير الحوامل.

ورغم أن البيانات المتوفرة أقل، فقد ظلت الأدلة تتزايد بشأن أمن اللقاحات أثناء الحمل، ولم يتم تحديد أي شواغل بشأن السلامة بهذا الخصوص. وللاطلاع على مزيد من المعلومات حول تلقي لقاحات كوفيد-19 أثناء الحمل، يمكنكِ التحدث مع مزود الرعاية الصحية الخاص بكِ.

>> اقرأي: التعامل مع الحمل أثناء جائحة كوفيد-19

أنا أقدّم الرضاعة الطبيعية لطفلي. فهل ينبغي عليّ تلقي لقاحاً ضد كوفيد-19؟

نعم، إذا كنتِ تقدّمين الرضاعة الطبيعية فعليكِ تلقّي اللقاح حالما يتوفر لكِ. فاللقاح آمن جداً، ولا يسبب خطراً على الأم أو الطفل. ولا تحتوي أي من لقاحات كوفيد-19 الحالية فيروساً حياً فيها، لذا ليس ثمة خطر بانتقال كوفيد-19 من الأم للطفل عبر الرضاعة الطبيعية من جراء تلقي اللقاح. وفي الواقع، فإن الأجسام المضادة التي تتشكل لديكِ بعد أن تتلقّي اللقاح قد تمر عبر لبن الأم وقد تساعد في حماية طفلكِ.

>> اقرأي: سلامة الرضاعة الطبيعية أثناء جائحة كوفيد-19

هل يمكن للقاحات كوفيد-19 أن تؤثر على الخصوبة؟

لا، وربما تكوني قد شاهدتِ مزاعم زائفة بهذا الخصوص على وسائل التواصل الاجتماعي، ولكن ليس ثمة دليل على أن أي لقاح، بما في ذلك لقاحات كوفيد-19، يمكن أن تؤثر على خصوبة المرأة أو الرجل. ويجب أن تحصلي على اللقاح إذا كنتِ تحاولين الحمل حالياً.

هل يمكن للقاح كوفيد-19 أن يتسبب باضطراب لدورة الطمث؟

أفادت بعض النساء بحدوث اضطراب في دورة الطمث لديهن بعد تلقّيهن لقاحاً ضد كوفيد-19. ورغم أن البيانات ما زالت محدودة، إلا أن الأبحاث جارية حالياً بشأن تأثير اللقاحات على دورة الطمث.

تحدّثي إلى مزود الرعاية الصحية الخاص بكِ إذا كان لديكِ شواغل أو أسئلة بخصوص دورة الطمث لديكِ.

هل ينبغي أن يتلقّى ابني الطفل أو المراهق لقاح كوفيد-19؟

ثمة عدد متزايد من اللقاحات يجري إقرارها حالياً لاستخدام الأطفال، لذا من المهم الاستمرار في متابعة التوجيهات التي تصدرها السلطات الصحية المحلية والوطنية بهذا الخصوص.

وقد وافقتْ منظمة الصحة العالمية على استخدام لقاحي ’موديرنا‘ و ’فايزر‘ للأطفال بسن 12 سنة أو أكثر. وثمة أبحاث جارية حالياً بشأن فاعلية اللقاحات وأمنها للأطفال دون سن 12 سنة، وسوف نحدّث هذه المادة عندما تتوفر معلومات جديدة.

وحالياً، توصي منظمة الصحة العالمية بأن تقوم البلدان بتحصين الأطفال بعد تحقيق مستوى تغطية عالي بجرعتين من اللقاح بين الجماعات التي تحظى بالأولوية في تلقي اللقاحات. ويميل الأطفال والمراهقون للإصابة بمرض أقل شدة مقارنة مع البالغين، وبالتالي إذا لم يكن الأطفال بين الفئات المعرضة لمستوى عالٍ من خطر الإصابة بمرض شديد من جراء كوفيد-19، فإن إلحاحية تحصينهم أقل منها للأفراد الأكبر سناً، ولأولئك الذين يعانون من مشاكل صحية مزمنة، وللعاملين الصحيين.

وذكِّر أطفالك بأهمية استخدام كافة الاحتياطات لحماية بعضهم البعض، من قبيل تجنّب الأماكن المزدحمة، وممارسة التباعد البدني، وغسل اليدين، وارتداء كمامة.

ومن الضروري أن يواصل الأطفال تلقّي لقاحات الطفولة الموصى بها.

كيف أتحدّث إلى أطفالي حول لقاحات كوفيد-19؟

تملأ الأخبار حول لقاحات كوفيد-19 حياتنا اليومية، ومن الطبيعي أن يوجّه الأطفال الفضوليون بطبعهم أسئلة – والكثير منها. اقرأ مقالنا التوضيحي للحصول على مساعدة في توضيح ما يمكن أن يكون موضوعاً معقداً باستخدام مصطلحات بسيطة ومُطمئِنة.

كيف يمكنني حماية أسرتي حتى نتمكن جميعاً من تلقي اللقاح؟

يُعتبر تطوير لقاحات آمنة وفعّالة أمراً حاسم الأهمية، ولكن حتى عندما نتلقّى اللقاح، يتعيّن علينا مواصلة اتخاذ احتياطات في الوقت الراهن لحماية أنفسنا والآخرين. وأهم شيء يمكنك القيام به هو تقليص خطر تعرضّك للفيروس. ولحماية نفسك وأحبائك، تحقّق من القيام بما يلي:

  • ارتداء كمامة حينما يكون التباعد البدني عن الآخرين غير ممكن.
  • المحافظة على مسافة بينك وبين الآخرين في الأماكن العامة.
  • تجنُّب الأماكن السيئة التهوية أو المزدحمة.
  • فتح النوافذ لتحسين التهوية في الأماكن الداخلية.
  • غسل اليدين بانتظام بالماء والصابون أو بمطهر يدين يحتوي على كحول.

وإذا أُصبتَ أنت أو أحد أفراد أسرتك بحُمى أو سعال أو صعوبة في التنفس، فاحصل على رعاية طبية في فترة مبكرة.

هل يمكن للقاحات كوفيد-19 أن تؤثر على الحمض النووي الصبغي (DNA) للفرد؟

لا، لا يؤثر أي من لقاحات كوفيد-19 على الحمض النووي الصبغي ولا يتفاعل معه بأي طريقة كانت. وتعمل لقاحات الرنا المرسال (mRNA) على تعليم الخلايا كيفية إنتاج بروتين يحفّز استجابة مناعية داخل الجسم. وهذه الاستجابة تُنتِج المستضدات التي تحميك من الفيروس. وتختلف لقاحات الرنا المرسال عن الحمض النووي الصبغي، ولا تظل في الخلية سوى 72 ساعة قبل أن تتفكك. مع ذلك، فهي لا تدخل أبداً إلى نواة الخلية، حيث يوجد الحمض النووي الصبغي.

هل تحتوي لقاحات كوفيد-19 على أي منتجات حيوانية داخلها؟

لا، لا يحتوي إي من لقاحات كوفيد-19 التي وافقت عليها منظمة الصحة العالمية على منتجات حيوانية.

لقد رأيتُ معلومات غير دقيقة على شبكة الإنترنت حول لقاحات كوفيد-19. ما الذي ينبغي عليه فعله بشأنها؟

للأسف، ثمة الكثير من المعلومات غير الدقيقة على شبكة الإنترنت حول فيروس كوفيد-19 واللقاحات المضادة له. ويمكن للمعلومات المُضلِّلة أثناء أزمة صحية أن تنشر الارتياب والخوف والوصم، كما يمكن أن تؤدي إلى ترك الناس دون حماية أو أقل ضعفاً أمام الفيروس. احصلْ على حقائق ونصائح مؤكدة من مصادر موثوقة من قبيل السلطات الصحية المحلية، والأمم المتحدة، واليونيسف، ومنظمة الصحة العالمية.

وإذا رأيتَ محتوى على شبكة الإنترنت وتعتقدُ أنه محتوى كاذب أو مُضلِّل، بوسعك المساعدة في إيقاف انتشاره من خلال إبلاغ منصة التواصل الاجتماعي المعنية عنه.

ما هو كوفاكس؟

’مرفق كوفاكس لإتاحة لقاحات كوفيد-19 على الصعيد العالمي‘ (كوفاكس) هو جزء من جهد عالمي يهدف إلى تسريع تطوير وتصنيع لقاحات كوفيد-19، وضمان إمكانية الوصول المنصفة والمتساوية للقاحات في جميع أنحاء العالم. ولن يأمن أي بلد من كوفيد-19 حتى تتمتع جميع البلدان بالحماية.

ويشترك في مرفق كوفاكس 190 بلداً ومنطقة يقطنها بالمجمل أكثر من 90 بالمئة من سكان العالم. وتعمل اليونيسف مع التحالف من أجل ابتكارات التأهب للأوبئة، والتحالف العالمي للقاحات والتحصين، ومنظمة الصحة العالمية، وشركاء آخرين، وتقود الجهود لشراء وإمداد لقاحات كوفيد-19 نيابة عن مرفق كوفاكس.


اعرف المزيد عن مرفق كوفاكس.

جرى آخر تحديث لهذا المقال في 22 كانون الأول / ديسمبر 2021. وسيستمر تحديث المقال ليعكس أحدث المعلومات.