أجهزة راديو تعمل بالطاقة الشمسية إستجابة لإغلاق المدارس
يعد الحفاظ على تعليم الطلاب بأي ثمن، حتى أثناء تفشي الوباء، أحد أولويات اليونيسف في موريتانيا
- Français
- العربية
في أبريل 2020، مع بداية جائحة كوفيد -19، واجه الطلاب في موريتانيا الإغلاق المفاجئ للمدارس، وهو إجراء يهدف إلى الحد من إنتشار الفيروس. هذا العام إذا تمكن محمد محمود، 12 عامًا، من دمج الكلية، فذلك لأنه إستطاع الإستفادة من برنامج التعلم عن بعد الذي وضعته وزارة التربية الوطنية بالشراكة مع اليونيسف.
"في العام الماضي، كنت على وشك إجراء إمتحان دخول الكلية عندما أُغلقت مدرستي. كنت قلقا للغاية,” يتذكر محمد محمود.“لحسن الحظ، بعد فترة وجيزة، تلقيت أنا ورفاقي الكتب المدرسية والإمدادات وأجهزة الراديو التي تعمل بالطاقة الشمسية. في البداية كان من الغريب بعض الشيء أن أتعلم في المنزل ولكني سرعان ما إعتدت على ذلك. كل يوم كنت أتعلم درسي في الراديو وأتلوه على والديّ. بفضل ذلك تمكنت من إجتياز امتحان القبول في الكلية. »
تم إنشاء برنامج التعليم عن بعد في مايو الماضي للتعويض عن إغلاق المدارس، وقد شهد بشكل ملحوظ إنشاء موقع على شبكة الإنترنت والبث الإذاعي والتلفزيوني اليومي. أتاح التبرع بأجهزة راديو تعمل بالطاقة الشمسية، بتمويل من التعاون الألماني BMZ، تمكين أكثر من 1300 طالب في مناطق الحوض الشرقي والعصابة وغيديماغا من مواصلة برنامجهم المدرسي طوال فترة إغلاق المدرسة.
زارا، 15 عامًا، وعمر، 16 عامًا، شقيقان. لقد إستفادوا أيضًا من برنامج الراديو الشمسي في بداية الوباء: "كنت أنا وأخي في نفس الفصل العام الماضي،” تقول زارا.“بمجرد إغلاق المدارس، أنشأ مدرسنا مجموعة WhatsApp للسماح لنا بالمناقشة وطرح الأسئلة بالإضافة إلى الدروس التي يتم بثها على الراديو. وقد نجح ذلك حقًا، لقد ساعدنا العمل في ثنائيات كثيرًا أيضًا. شجعنا بعضنا البعض. »
بالنسبة لعليمة بوكاري ماركوس، رئيسة قسم التعليم في اليونيسف في موريتانيا: “تمثل أجهزة الراديو الشمسية بديلاً إقتصاديًا، موثوقًا ومستدامًا لأولئك الذين لديهم وصول محدود إلى الكهرباء والتلفزيون والإنترنت. حتى لو لم يكن هناك شيء يحل محل المدرسة، فيجب علينا بذل كل ما في وسعنا لضمان الحق في التعليم لكل طفل، لا سيما في أوقات الوباء".