بناء القدرة على الصمود في منطقة الساحل
مثل البلدان الأخرى في منطقة الساحل، تعاني موريتانيا من صدمات مناخية متكررة تؤثر على توافر الموارد الطبيعية وتضعف سبل عيش السكان الضعفاء بالفعل.
- Français
- العربية
من بين الإستجابات لهذه التحديات، يقوم برنامج الأغذية العالمي واليونيسف ببناء نموذج طموح للصمود في خمسة بلدان في منطقة الساحل، بما في ذلك موريتانيا.
وبدعم من هيئة التعاون الألماني (BMZ)، تهدف هذه المبادرة إلى توفير حزمة شاملة من التدخلات التي تهدف إلى تعزيز مرونة الأنظمة والمجتمعات والأسر.
في موريتانيا، بدأ برنامج الأغذية العالمي هذه العملية في عام 2018 من خلال دمج تدخلاته المختلفة لصالح 49 مجتمعًا ضعيفًا يعاني من إنعدام الأمن الغذائي في ثلاث مناطق من البلاد (عصابة، غيديماغا، الحوض الشرقي). وتشمل هذه الأنشطة المعنية المساعدة الغذائية لإنشاء الأصول، والمطاعم المدرسية، والوقاية من سوء التغذية الحاد المعتدل والتعامل معه.
وهو يقوم على نهج التخطيط التشاركي ويحشد خبرة الخدمات الفنية المحلية. منذ عام 2019، إستكملت اليونيسف هذه التدخلات على عدة مستويات لتحسين تغطية الخدمات الإجتماعية الأساسية (الحصول على المياه على وجه الخصوص) وتعزيز تغيير السلوك لصالح نفس السكان.
مع الأطفال والنساء كأهداف ذات أولوية، تركز اليونيسف أيضًا جهودها على تعزيز الأنظمة المؤسسية على المستويات المركزية، الإقليمية، البلدية
ومستويات المجتمع. منذ مارس 2020، يعمل برنامج الأغذية العالمي واليونيسف على تكييف طرائق المشروع لتقليل المخاطر المتعلقة بوباء كوفيد -19.
يدعم هذا المشروع الحكومة الموريتانية في أولوياتها بالتعاون الوثيق مع الخدمات الفنية للمؤسسات المعنية (CSA، MDR، التعليم، الهيدروليات، إلخ).
يعمل برنامج الأغذية العالمي واليونيسف جنبًا إلى جنب مع المجتمعات والجهات الفاعلة الحكومية والمجتمع المدني لضمان تعبئة الجميع والملكية القوية للعمل. يظل التثبيت المجتمعي والمؤسسي هو الشرط الأساسي لبناء نموذج من المرونة المستدامة وتصور توسعها.
شركاء التنفيذ
برنامج الأغذية العالمي واليونيسيف (منظمة الأمم المتحدة للطفولة) بالتعاون مع الحكومة الموريتانية تحت إشراف وزارة الإقتصاد والصناعة (MEI)، ووزارات قطاعات التدخل في البرنامج، والسلطات الإقليمية، والمحلية و المنظمات غير الحكومية الدولية والمجتمع المدني.
بدعم من BMZ (الوزارة الألمانية للتعاون الإقتصادي والتنمية)
تواريخ التنفيذ
2018 - 2023
2019 - 2023
المخرجات المتوقعة
- يتم حشد المجتمعات لتولي زمام تنميتها بأنفسها، من خلال عمليات التخطيط والمراقبة والتقييم التشاركية.
- تتحسن الظروف الزراعية الإيكولوجية للأرض، مما يوفر أساسًا مستدامًا لتنمية سبل العيش، ولا سيما لصالح الفئات الأكثر ضعفًا.
- تعزيز قدرات الصمود المختلفة للمجتمعات المستفيدة وحمايتها من الصدمات.
- يتم تعزيز الخدمات الإجتماعية (الصحة، التغذية، المياه والصرف الصحي، التعليم، حماية الطفل والحماية الإجتماعية) على المستويين الإقليمي والمحلي من أجل تحسين التخطيط وتقديم الخدمات متعددة القطاعات، مع مراعاة المخاطر.
- يحصل الأطفال والشباب والنساء والفئات السكانية المحرومة على فوائد مباشرة ودائمة من التدخل، بما في ذلك من حيث توليد الدخل.
الأنشطة
مجالات النشاط
03 ولايات / مناطق (عصابة، غيديماغا، الحوض الشرقي)
10 مقاطعات / دائرة
26 بلدية
49 موقعًا مشتركًا لتدخل المرونة
منطقتين لإلتقاء منظومة الأمم المتحدة (غيديماغا، الحوض الشرقي)
تقوم اليونيسف بتنفيذ إجراءات في مناطق التدخل الثلاثة خارج نطاق البلديات الـ 26 للتدخل المشترك.