في الزرقاء، الشباب يُعلِّمون الأطفال حب البيئة
"لأنهم المستقبل."
- English
- العربية
يركز برنامج "صَوْن" للعمل المناخي الشبابي المدعوم من اليونيسف على إشراك الشباب في العمل المناخي وقيادتهم له. في المرحلة الأخيرة من البرنامج وبعد تدريبات واسعة وبناء القدرات، يقوم قادة "صَوْن"، الذين يبلغ عددهم 36 شابًا وشابة، بتصميم وقيادة مبادرات مناصرة للعمل المناخي في جميع محافظات الأردن.
في الزرقاء، استهدفت مبادرة "أصدقاء المناخ" التي تقودها الشابة ربا، البالغة من العمر 23 عامًا، جمهورًا واحدًا: الأطفال. كان هدف المبادرة هو تعليم الأطفال عن التغير المناخي في سن مبكرة. تضمنت الأنشطة، التي كانت في كثير منها على شكل ألعاب ممتعة، تعريف الأطفال بمفاهيم مختلفة تتعلق بالمناخ مثل التشجير وإعادة التدوير.
توضح ربا: "استهدفنا هذه الفئة العمرية لأن الأطفال هم المستقبل. ما يتعلمونه في سن مبكرة يمكن أن يؤثر على أفعالهم طوال حياتهم."
أراد الشباب مشاركة رسالة رئيسية مع الأطفال. تضيف ربا: "علمناهم أنه إذا اعتنينا بالبيئة، ستعتني البيئة بنا."
"أعجبني حقًا عندما صنعت المعلمة لعبة صغيرة من كوب بلاستيكي. لم أرَ شيئًا مثل هذا من قبل!"
يشعر مهدي، البالغ من العمر 23 عامًا، بالإحباط منذ فترة بسبب قلة التحرك العالمي في القوت الذي يتغير فيه المناخ بسرعة. وهو قلق بشكل خاص بشأن التحديات البيئية التي تواجه مجتمعه المحلي، مضيفًا: "في الزرقاء، تزداد جودة الهواء سوءًا، مشبعة بالدخان من المصانع. كما أن قضية النفايات تزداد خطورة حيث نرى النفايات في كل مكان."
ومع ذلك، يشعر مهدي بالحماس والإصرار على العمل. كونه أحد قادة المناخ الشباب في برنامج "صَوْن" وفر له فرصة للعمل والانضمام إلى أشخاص يشاركونه طريقة التفكير. وكانت تجربة قيادة المبادرة مع ربا ذات مغزى خاص له، حيث أنها ساعدته على النمو كشخص، وكما يقول، جعلته يشعر بالمسؤولية وأصبح لديه بصيص أمل في أنه عندما يجتمع الناس يمكنهم إحداث التغيير.
يضيف: "أشجع شباب الأردن على التعلم عن البيئة والتطوع لحمايتها عندما يستطيعون. نحن نهتم بأردننا، وهذا يجب أن يدفعنا للحفاظ على بيئته."
برنامج "صَوْن" للعمل المناخي الشبابي هو شراكة بين وزارة الشباب ووزارة البيئة واليونيسف، ويتم تنفيذه من قبل هيئة أجيال السلام. وهو مدعوم بسخاء من مملكة هولندا من خلال شراكة PROSPECTS.