اليونيسف ومايكروسوفت تطلقان "بوابة التعلّم للشباب" في الأردن

10 حزيران / يونيو 2020

عمان، 10 حزيران 2020 –تمّ اليوم إطلاق منصّة "بوابة التعلّم للشباب" لليونيسف في الأردن، وهي منصة تعليمية رقمية تدعمها مايكروسوفت، وجرى إطلاق المنصة بحضور وزير الاقتصاد الرقمي وريادة الأعمال ووزير الشباب وزين الأردن وممثلة اليونيسف في الأردن.

انضم 17 شابًا من جميع أنحاء المملكة إلى الإطلاق الافتراضي للبرنامج الذي سيدعم الشباب المتأثرين بكوفيد-19 ليتمكنوا من مواصلة تعليمهم وتنمية مهاراتهم من المنزل، ذلك وانضمت شركة زين الأردن كشريك استراتيجي لدعم الشباب من خلال منصة "بوابة التعلّم" كجزء من برنامج الاستدامة خاصتها.

تعتبر منصة "بوابة التعلم" للشباب في الأردن الإصدار الأول من المنصّة العالمية للتعلّم عن بعد في المنطقة والتي تقدم منهجاً عربياً شاملاً، حيث أن المنصة توفر الوصول المجاني للشباب وتحوي مكونات متصلة وغير متصلة بالإنترنت وتشتمل على دورات في الترميز المتقدم وتطوير البرمجيات ومحو الأمية الرقمية والمهارات الحياتية وريادة الأعمال الاجتماعية واللغة الإنجليزية – كما يجري وضع خطط لتوسيع وتطوير فرص التعلم والتدريب في المستقبل.

و قد قال الدكتور نائل العدوان "مدير مديرية الإستثمار و الترويج في وزارة اللإقتصاد الرقمي و الريادة:

"أن التمكين الرقمي بعد كوفيد-19 هو المفتاح في جميع القطاعات و أن الشباب هم أكبر محفزاتنا ، والتعلم عبر الإنترنت يعتمد حقًا عليهم. المعرفة قوة و"بوابة التعلم" هي فرصة رائعة للشباب للإستثمار في أنفسهم لتحقيق النجاح واكتساب المعرفة و المهارات اللازمة لسوق العمل".

أشارت ممثلة اليونيسف في الأردن تانيا تشابويسات أن منصّة "بوابة التعلم" تقدم للشباب الأردني حلاً مُطوّرًا قابلاً للتعزيز بهدف تمكين الشباب من إطلاق العنان لإمكاناتهم من خلال تطوير مهاراتهم الرقمية وغيرها من المهارات التي يحتاجونها لأعمالهم المستقبلية"، كما وأضافت أن المنصّة "توفر جسرًا حيويًا لمساعدة الشباب الذين يصعب الوصول إليهم والمحرومين من الوصول إلى التعلم والتدريب، مما يضع هؤلاء الشباب في قلب الانتعاش الاقتصادي في الأردن في فترة ما بعد كوفيد-19".

تتمتع هذه الأنواع من الشراكات بين يونيسف والشركات الأخرى بالقدرة على إحداث تغيير تحويلي في حياة الأطفال والشباب على أساس نهج قيمي مشترك، إذ أن إيجاد القيم الاجتماعية والتصدي للتحديات يحمل الفائدة للأعمال كذلك.

وقالت رولا شهاب "مدير عام مايكروسوفت الأردن":

 "تكمن أولويتنا في مايكروسوفت في إيجاد طرق لتمكين التكنولوجيا من تحسين حياة الأشخاص وإيصال منافع التكنولوجيا للأفراد الأكثر عرضة للإخفاق في مواكبة عصر التحول الرقمي. يتمحور تركيزنا حول سد فجوات المهارات والتأكد من فعالية حلولنا في تمكين جميع الشباب ليصبحوا قادة الغد – وتوفير إمكانية التعلم من خلال خبرات تعليمية عامّة وشاملة لجميع الطلاب. ستمكننا شراكتنا مع يونيسف وجامعة كامبريدج لتطوير "بوّابة التعلّم" من توفير حٍل فاعٍل محليًا للتعلم عن بعد يضمن الوصول المستمر إلى التعليم لملايين الشباب".

يعد الأردن من الدول ذات النسب الأعلى من الشباب في العالم، حيث تبلغ نسبة الشباب تحت سن الثلاثين في الأردن 63% إلا أن ما يقارب ثلث هؤلاء الشباب عاطلون عن العمل، ويُعتبر وضع الفتيات أكثر صعوبة حيث أن الأردن يحمل ثالث أدنى معدل في مشاركة اليد العاملة النسائية في العالم.

قامت يونيسف ووزارة الشباب منذ انتشار الجائحة بزيادة الدعم للشباب في الأردن من خلال توفير فرص مشاركة هادفة – بما في ذلك التطوع والأنشطة الثقافية والتعلم والتدريب وريادة الأعمال.

 

بدأت منصّة "بوابة التعلم للشباب" كشراكة بين اليونيسف ومايكروسوفت وجامعة كامبردج وقسم الصحافة والإعلام في جامعة كامبردج وقسم كامبردج للتقييم، ويمكن للشباب الوصول إلى النسخة الأردنية من المنصة من خلال زيارة الموقع الإلكتروني: Jordan.learningpassport.unicef.org

بيانات الاتصال بالفريق الإعلامي

كلير ماكيفر
مسؤولة اعلام
يونيسف الأردن
بريد إلكتروني: cmckeever@unicef.org

عن اليونيسف

تعمل اليونيسف في أصعب الأماكن في العالم، للوصول إلى الأطفال الأكثر حرمانًا. نعمل من أجل كل طفل، في كل مكان، في 190 دولة ومنطقة، لبناء عالم أفضل للجميع.

لمزيد من المعلومات حول اليونيسف وعملها من أجل الأطفال، تفضلوا بزيارة
www.unicef.org/jordan/ar

تابعوا اليونيسف على
Instagram, Facebook, Twitter