على الرغم من التنمر، تسعى أشواق إلى تحقيق حلمها في التعلم
تعمل اليونيسف والاتحاد الأوروبي معًا لدعم حكومة العراق في الوصول إلى الأطفال واليافعين بهدف تحديد الأطفال خارج المدارس وايجاد طرق لعودتهم إلى التعليم.
- English
- العربية
أشواق، ١٠ سنوات، تعاني من صعوبة في المشي والحركة. عندما أدركوا والديها أنها تعرضت للتنمر، أخرجها والدها من المدرسة لحمايتها. على مدى السنوات الثلاث الماضية، كانت تذهب إلى مركز التعليم غير الرسمي في مخيم حسن شام للنازحين داخليًا في العراق، المدعوم من قبل اليونيسف بتمويل من المساعدات الإنسانية من الاتحاد الأوروبي، عدة مرات في الأسبوع قدر استطاعتها.
"في البداية، واجهت الكثير من الصعوبات في المدرسة. قام الأطفال بالتنمر علي لأنني لا أستطيع المشي بشكل صحيح. كانوا يقلدونني ويسخرون مني. هذا الشيء جعلني أبكي كل يوم".
تواجه أشواق وأمها صعوبة وحزن كبير عندما يتذكرون تلك الأيام.
على الرغم من أن المركز بعيد عن خيمة العائلة، إلا أن أشواق تصر على المشي إلى المركز كل يوم حيث لا توجد وسائل نقل أخرى في المخيم.
"لقد تغيرت حياتي، والآن لدي أصدقاء، أتعلم، يمكنني القراءة والكتابة، حتى باللغة الإنجليزية"
تقول بفخر.
بشراكة مع المساعدة الانسانية والحماية المدنية للاتحاد الأوروبي (ECHO)، تقوم اليونيسف بدعم الحكومة والشركاء لضمان وصول الفتيان والفتيات والرجال والنساء في مخيمات النازحين داخليًا والمستوطنات غير الرسمية إلى خدمات التعليم وحماية الطفل والوقاية من العنف القائم على النوع الاجتماعي.