عشية اليوم العالمي للمرأة، وزارة الشباب والرياضة واليونيسف يطلقان الشبكة الوطنية للفتيات
ستقوم الشبكة، التي أعدت بشراكة مع شبكة الأقران الشباب (YPEER)، بتدريب 330 شابا، جلّهم من الأناث، للتأثير على عمليات صنع القرار، والوصول على نحو غير مباشر إلى آلاف الشباب في شتى أنحاء العراق
- English
- العربية
بغداد، 6 آذار 2023 – أطلقت اليوم وزارة الشباب والرياضة واليونيسف، بشراكة مع شبكة الأقران الشباب، وبدعم من كندا ومانحين آخرين، وهي منظمة يقودها الشباب ,الشبكة الوطنية للفتيات التي تهدف إلى تعزيز ونشر حقوق الفتيات في عموم البلد. وقد حضرت حفل الاطلاق، مديرة اليونيسف الاقليمية السيدة أديل خُضُر، في زيارة رسمية للعراق، والسيد وزير الشباب والرياضة الاستاذ أحمد المبرقع، والسيدة شيما سين غوبتا، ممثلة اليونيسف في العراق، وممثلات عن الفتيات العراقيات.
وتهدف الشبكة الجديدة إلى تمكين الفتيات من خلال المهارات والمعرفة لقيادة أعمال المناصرة على المستوى الوطني، فضلا عن المشاركة والإسهام في أهم القضايا التي تؤثر على الأطفال والشباب في العراق.
وسيتم تدريب 330 شابًا، معظمهم من الفتيات، للتأثير بشكل استباقي في عمليات صنع القرار التي تؤثر على حياتهن. وستركز هذه الإجراءات على السياسات والبرامج التي تعزز المساواة بين الجنسين، وتدعم تمكين الفتيات للعب دور رئيسي في عمليات صنع القرار وسط أصحاب المصلحة الوطنيين الآخرين.
وفي هذه المناسبة، قالت مديرة اليونيسف الاقليمية، السيدة أديل خُضُر: " تشكل الفتيات 50 في المائة من المواهب في العراق. من خلال الشبكة الوطنية للفتيات، سيتم الوصول إلى آلاف الفتيات والفتيان برسالة لتعزيز حقوق الطفل والمساواة بين الجنسين من خلال إجراءات ملموسة. إن الرسالة التي نرسلها اليوم إلى فتيات العراق عالية وواضحة: نريدكم أن تكونوا جزءًا من القرارات التي تؤثرعلى حياتكم اليومية".
من جانبه، قال السيد وزير الشباب والرياضة الاستاذ أحمد المبرقع: "تواصل وزارة الشباب والرياضة، بدعم من اليونيسف، تنفيذ الرؤية الوطنية للشباب 2030. كما أن الشبكة الوطنية للفتيات ستتمحور حول الفتيات والنساء. فمن خلال دعم ادماج النساء والفتيات، نبني عراقا أكثر استدامة، تسهم فيع الفتيات في مستقبل أفضل وأكثر شمولا لكل فتاة."
قرابة 60% من سكان العراق دون الخامسة والعشرين من العمر، ويبلغ متوسط أعمارهم 21 عاما, ونتيجة لعدم الاستقرار السياسي والاضطرابات الاجتماعية والقضايا الاقتصادية، يعاني الشباب من معدلات بطالة عالية (فحسب الاحصاءات، أكثر من واحد من كل أربعة أفراد في عام 2020 عاطلون عن العمل)، كما يعانون من محدودية الوصول إلى فرص المشاركة المدنية والاجتماعية والاقتصادية. لكن هذا الاقصاء يؤثر بشكل رئيسي على الإناث أكثر. لذا ستعمل الشبكة الوطنية للفتيات كمحفز لتمكين الفتيات العراقيات ورعايتهن، ولا سيما الأكثر ضعفاً من بينهن، لأجل معالجة هذه القضايا أولا.
ستقوم اليونيسف ووزارة الشباب والرياضة، عبر هذه الشبكة، بمعالجة بعض التحديات الرئيسية التي تواجه الفتيات في العراق، مثل محدودية الوصول إلى التعلم والمهارات، والزواج المبكر، والعنف القائم على النوع الاجتماعي، وتأثير التغير المناخي على الفتيات، أو إشراك الفتيات في سوق العمل، من بين جملة من الأمور. والهدف،. في نهاية المطاف، هو خلق بيئة أكثر أمانا وداعمة للفتيات، حيث يزدهرن ويصلن إلى كامل طاقاتهن وإمكاناتهن.
ستعدّ هذا الشبكة الوطنية بمثابة حجزالزاوية في سبيل تمكين الفتيات في العراق، ومشاركتهن، بما يتماشى ويساهم في تفعيل الرؤية الوطنية للشباب 2030، من خلال تعزيز حقوق الطفل والمساواة بين الجنسين عبر أعمال ملموسة.
للتقديم علي الشبكة الوطنية للبنات اضغط هنا
بيانات الاتصال بالفريق الإعلامي
موارد إضافية
عن اليونيسف
نعمل في اليونيسف على تعزيز حقوق ورفاهيّة كلّ طفلٍ من خلال أيّ عمل نقوم به. بالتّعاون مع شركائنا في 190 دولة ومنطقة نقوم بترجمة التزامنا هذا إلى واقع عملي، باذلين جهداً خاصّاً للوصول إلى الأطفال الأكثر هشاشة واستقصاءً، وذلك من أجل صالح كلّ الأطفال، وفي كلّ مكان.للمزيد من المعلومات حول اليونيسف في العراق وما تقوم به نحو الأطفال، يمكنكم زيارة موقعنا:
تابعوا اليونيسف على:
Instagram, Twitter and Facebook