منتدى وطني يسلّط الضوء على دعم الأمم المتحدة للنساء والأطفال والأسر في مرحلة التعافي من النزاعات في العراق
منتدى وطني يسلّط الضوء على دعم الأمم المتحدة للنساء والأطفال والأسر في مرحلة التعافي من النزاعات في العراق
- English
- العربية
بغداد، 27 آب/أغسطس 2026 - عقدت الدائرة الوطنية للمرأة العراقية في الأمانة العامة لمجلس الوزراء، اليوم، منتدى وطنياً حول دور وكالات الأمم المتحدة في دعم النساء والأسر والأطفال خلال النزاعات وفي مرحلة ما بعد النزاع، بدعم من صندوق الأمم المتحدة للسكان، ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف)، وهيئة الأمم المتحدة للمرأة.
شارك في المنتدى مستشارة رئيس مجلس الوزراء لشؤون المرأة، ووكيل وزارة العمل والشؤون الاجتماعية، وممثلون عن وزارة الهجرة والمهجرين، واللجان الوطنية المعنية بالمرأة والأسرة والطفل، إلى جانب أكاديميين وإعلاميين وممثلين عن وكالات الأمم المتحدة. وتناولت المناقشات الحماية والتعافي المبكر وإعادة الإدماج والتمكين الاقتصادي للمرأة، فضلاً عن التعاون بين الحكومة والمجتمع المدني والأمم المتحدة. كما استعرضت كل من المنظمة الدولية للهجرة، وصندوق الأمم المتحدة للسكان، واليونيسف، وهيئة الأمم المتحدة للمرأة أعمالها في العراق.
وقالت الدكتورة يسرى كريم محسن، مدير عام الدائرة الوطنية للمرأة العراقية: "لم تكن المرأة العراقية متلقيةً للحماية والمساعدة فحسب، بل كانت شريكاً في الصمود والتعافي وإعادة بناء السلام المجتمعي."
وفي كلمة ألقتها نيابة عن الأمم المتحدة في العراق، قالت الدكتورة هند جلال، ممثلة صندوق الأمم المتحدة للسكان: "إن أي حديث عن إسهامات الأمم المتحدة يجب أن يبدأ بالاعتراف بما حققه العراق بنفسه. فالنساء العراقيات في مختلف أنحاء البلاد لسن اليوم مستفيدات من برامج التعافي فحسب، بل يسهمن أيضاً في قيادتها، من خلال بناء السلام والمصالحة المجتمعية وسبل العيش، وكذلك في إزالة الألغام والمخلفات الحربية القابلة للانفجار."
وقالت السيدة يانيكا فان دير غراف-كوكلر، نائب المدير الإقليمي لهيئة الأمم المتحدة للمرأة في الدول العربية والممثلة مكتب العراق: "يُقاس التعافي بمدى التغيير الذي يطرأ على الحياة اليومية للنساء والفتيات، وبمدى قدرة النساء على الوصول إلى الخدمات وفرص العمل والمطالبة بحقوقهن، وقدرة الفتيات على مواصلة تعليمهن وبناء مستقبل أفضل. ويتطلب تنفيذ خطة العمل الوطنية بشأن المرأة والسلام والأمن استثمارات مستدامة لضمان توسيع نطاق هذه المكاسب ووصولها إلى النساء والفتيات في مختلف أنحاء العراق."
وقالت السيدة ليتيسيا بزي-فيا، ممثلة اليونيسف بالنيابة: "غالباً ما تتحمل النساء والأطفال العبء الأكبر للنزاعات. وتظل اليونيسف ملتزمة بالعمل مع حكومة العراق والشركاء والمجتمع المدني من أجل حماية كل طفل، ودعم الأسر في مسار التعافي، والاستثمار في مستقبل أكثر سلاماً وتماسكاً واستدامة." وتناول عرض اليونيسف مجالات حماية الطفل والتعليم والصحة والتغذية.
واختُتم المنتدى بجلسة نقاشية تناولت سبل تعزيز التعاون والأولويات المستقبلية، بما في ذلك تغير المناخ بوصفه قضية ناشئة في إطار خطة العمل الوطنية بشأن المرأة والأمن والسلام. وجددت وكالات الأمم المتحدة التزامها بهذه الأجندة وبمواصلة تقديم الدعم المنسق للنساء والأطفال والأسر المتأثرة بالنزاعات.
لمزيد من المعلومات، يرجى التواصل مع:
سحر الصفوري، محللة الاتصالات والشراكات، صندوق الأمم المتحدة للسكان - org.unfpa@alsaffouri
ريتشارد رواتي، أخصائي المناصرة والاتصالات، اليونيسف - org.unicef@rruati
دعاء فاروق، مساعدة الاتصالات والشراكات، هيئة الأمم المتحدة للمرأة - [email protected]
بيانات الاتصال بالفريق الإعلامي
عن اليونيسف
تعمل منظمة اليونيسف في أكثر مناطق صعوبةً لتصل الى الأطفال الأكثر حاجةً في العالم. نحن نعمل في أكثر من 190 دولة ومنطقة من أجل كل طفل في أي مكان لضمان عالمٍ أفضل لجميع الأطفال.
لمعرفة المزيد عن اليونيسف وعملها، يمكنكم زيارة موقع اليونيسف على الرابط www.unicef.org