اليونيسف تستلم 26 مليون دولار من حكومة ألمانيا لدعم توفير الخدمات الأساسية والاستجابة لفايروس كورونا في العراق

سيسمح هذا التمويل لمليون طفل يافع بالحصول المستمر على التعلم من خلال مجموعة من الأساليب مثل التعلم المدمج كما سيمكّن 50000 شخص ضعيف من تلقي خدمات عاجلة وأساسية لحماية الأطفال

24 نيسان / أبريل 2022

بغداد، 24 نيسان (أبريل) 2022 – ساهمت حكومة ألمانيا بمبلغ مقداره 26 مليون دولار أمريكي لدعم اليونيسف في جهودها المتواصلة لدعم الحكومة العراقية في تحسين الوصوص للخدمات الأساسية الجيدة للأطفال وأسرهم في سياق جائحة كورونا. وبهذا المبلغ يصل مجموع المساهمات التي تقدمت بها الحكومة الألمانية ألى 200 مليون دولار منذ عام 2015.

يشمل التمويل دعم التدابير التي تتصدى لآثار جائحة كورونا، من خلال ضمان استمرار تلقي  المجتمعات للخدمات   الأساسية للمياه والصرف الصحي والتعليم وخدمات الوقاية والاستجابة لحماية الطفل. وسيشمل ذلك توفير معدات الحماية الشخصية إلى أكثر من  20000 موظف من العاملين في الرعاية الصحية، وجل معقم لليدين، وألواح صابون، وتعزيز نظافة اليدين لأكثر من 200.000 شخص.

وفي هذا الصدد، قالت السيدة شيما سين غوبتا ، ممثلة اليونيسف في العراق: " إن هذا التمويل ضروري لأننا ندعم العراق لزيادة الوصول إلى الخدمات الأساسية وتعزيز حملة التطعيم الوطنية ضد فايروس كورونا. تشكر اليونيسف حكومة ألمانيا على هذا الدعم الفوري والشراكة  لتسريع جهودنا لضمان حصول كل طفل في العراق على المياه الصالحة للشرب والتعليم والخدمات الاجتماعية وخدمات حماية الطفل عندما تقتضي الحاجة.

من جانبه، ذكر السفير الألماني في العراق، السيد مارتن جاغر:" ينتمي الأطفال إلى الفئة الأكثر ضعفا بين أوساط المجتمع العراقي، ولا سيما أولئك الذين يعيشون في مخيمات النازحين. لقد تأثرتُ كثيرا مؤخرا عند زيارتي إلى مدرسة أقامتها اليونيسف في مخيم الشريعة" وأضاف قائلا: "تمول ألمانيا أنشطة اليونيسف للتأكد من أن الأطفال العراقيين ينشأون وهم مجهزين بكل ما يحتاجون إليه: الصحة والتعليم، لأننا لا نملك إلا أن نتغلب على جائحة كورونا مع بعضنا البعض، إنه تحد عالمي حيث لا يوجد أحد في مأمن حتى يصبح الجميع آمنين."

سيحصل زهاء مليون طفل ويافع على إمكانية الوصول المستمر إلى التعلم من خلال مجموعة من الأساليب مثل التعلم المدمج، والتلفزيون التربوي والبوابات الإلكترونية ومواد التعلم الذاتي. كما سيحصل ما لا يقل عن 50 ألف  شخص على خدمات حماية الطفل الحيوية وعلى وجه الخصوص هؤلاء الذين يسكنون في من المناطق عالية الخطورة في جميع أنحاء العراق والمناطق التي فيها فئات سكانية ضعيفة، مثل مخيمات النازحين، ومناطق مجتمعات العائدين من النزوح.  الإضافة إلى ذلك، ستدعم اليونيسف توفير الوصول إلى خدمات المياه والصرف الصحي الآمنة والعادلة والشاملة للنوع الاجتماعي لأكثر من 700 ألف شخص ضعيف وأسرهم في المحافظات المستهدفة، بما في ذلك برامج تعزيز النظافة القائمة على المجتمع، وتحسين خدمات المياه والصرف الصحي والنظافة الصحية في المدارس ومرافق الرعاية الصحية.

سيعود المشروع بالنفع على الأطفال والشباب الذين يشكلون أكثر من نصف سكان العراق. وتزامنا مع الذكرى الثانية لإعلان البلاد لجائحة  كورونا، تضاعف عدد الأطفال والشباب الذين يعيشون تحت خط الفقر. فالأطفال والشباب هم أيضا الأكثر عرضة لخطر المعاناة من الفقر وانقطاع الخدمة في الخدمات الأساسية الحيوية مثل الصحة الأولية والصرف الصحي والمياه والنظافة والتعليم وزيادة انتهاكات الحقوق.

ستواصل اليونيسف، بالتعاون مع حكومة العراق وشركائها، العمل على استدامة المنظومات الوطنية على المدى الطويل من خلال تعزيز القدرة الوطنية على توفير وصول متكامل إلى الخدمات الأساسية بهدف تمكين الأطفال من التغلب على الفقر، والتمتع بحقوقهم وتحقيق كامل إمكاناتهم

بيانات الاتصال بالفريق الإعلامي

ميغيل ماتيوس مونوز
مديرقسم الاعلام
يونيسف العراق
هاتف: +964 7827820238
بريد إلكتروني: mmateosmunoz@unicef.org
زيد فهمي
مسؤول الاتصالات المحلي
اليونيسف
هاتف: 07809126781
بريد إلكتروني: zfahmi@unicef.org

عن اليونيسف:

تسعى اليونيسف في كل عمل تقوم به إلى تعزيز حقوق ورفاه جميع الأطفال دون استثناء. وتتعاون مع شركائها في 190 دولة ومنطقة في العالم على ترجمة هذا الالتزام إلى إجراءات عملية، مع التركيز على بذل جهود خاصّة للوصول إلى الأطفال الأكثر هشاشة واستقصاءً، لما في ذلك من فائدة لجميع الأطفال في كل مكان.

للمزيد من المعلومات حول اليونيسف وما تقوم به نحو الأطفال، يمكنك زيارة موقعنا 

www.unicef.org/iraq

تابعونا على 

فيسبوك وتويتير وأنستغرام