حماية الأطفال

يحق لكل طفل الحياة دون العنف والاستغلال وسوء المعاملة.

UNICEF
UNICEF Gulf

التحدّي

لا يعرف العنف ضد الأطفال حدودًا. يحدث العنف في كل مكان وكل بلد وحتى في الأماكن التي يجب أن يكون الأطفال أكثر حماية فيها - منازلهم ومدارسهم وعلى الإنترنت. يمكن أن يكون العنف جسديًا أو عاطفيًا أو جنسيًا. وفي معظم الحالات ، يتعرض الأطفال للعنف على أيدي أشخاص يثقون بهم.

بغض النظر عن القصة أو الظرف، يحق لكل طفل الحماية من العنف والاستغلال وسوء المعاملة. تساعد أنظمة حماية الطفل وصول الأطفال إلى خدمات اجتماعية حيوية وأنظمة عدالة عادلة – وذلك منذ الولادة. وتصل هذه الأنظمة إلى الأطفال الأكثر ضعفًا ومنهم الفتيات والفتيان ذوي الإعاقة وأولئك الذين تم وضعهم تحت رعاية بديلة.

تبذل دول الخليج جميعها جهوداً كبيرة لمعالجة حقوق الطفل بصورة منهجية، ومواصلة تعزيز نظمها المتعلقة بحماية الطفل. وفي بعض البلدان، يطبّق نظام اللامركزية على تنفيذ برامج حماية الطفل، بإنشاء مراكز وخدمات لأغراض حماية الطفل على الصعيد المحلي، في حين تركز الأطر الوطنية على معايير الجودة والشمول. أما إصلاحات قضاء الأحداث فهي أكثر تدرجا.

وعلى الرغم من هذه المكاسب، تشير التقديرات العالمية إلى أن طفلا واحدا على الأقل من بين كل خمسة أطفال، في بعض البلدان، يعانون شكلا من أشكال العنف و/أو سوء المعاملة، سواء في البيت أو في المدرسة. وقد شجّعت لجنة حقوق الطفل في ملاحظاتها الختامية بشأن التقارير الدورية المقدمة من دول الخليج الحكومات على تعزيز الاستراتيجيات الوطنية والأطر القانونية لمعالجة جميع أشكال العنف والإساءة ضد الأطفال وضمان الحقوق المتساوية لجميع الأطفال. بالإضافة إلى ذلك، أثيرت مخاوف بشأن الفهم الكامل لمستويات العنف وزيادة التنمر والسلامة عبر الإنترنت وجودة الخدمات المقدمة لضحايا الاعتداء الجنسي على الأطفال.

الحل

يركز برنامج مكتب اليونيسف في الخليج على تعزيز قدرات الحكومات على توليد البيانات اللازمة لتحسين تحليل أسباب العنف ضد الأطفال ومدى انتشاره، وتعزيز نظم الاستجابة الوطنية، ورصد فعالية الاستجابات على الصعيد الوطني. و تستخدم البيانات لمساعدة الحكومات على زيادة الوعي على الصعيد الوطني بحقوق الطفل.

تتبنى اليونيسف نهج تعزيز نظام حماية الطفل في تعاملها مع الشركاء الحكوميين وتزويده بالمساعدة التقنية، والتعرّف على الممارسات الجيدة على الصعيد الدولي الملائمة لمنطقة الخليج. تدعم اليونيسف الحكومة من خلال مراجعة الأطر السياسية والتنظيمية بالإضافة إلى بناء القدرات المؤسسية وتعزيز القوى العاملة الاجتماعية التي تتيح لعدد أكبر من الأطفال والمراهقين إمكانية الوصول إلى الخدمات الاجتماعية والعدالة.

علاوة على ذلك، تدعم اليونيسف الجهود الحكومية وغير الحكومية لتعزيز قدرة الأسر والآباء ومقدمي رعاية الأطفال على حماية حقوق الطفل وتحديد انتهاكات حقوق الطفل والإبلاغ عنها والتصدي لها بشكل أكثر فعالية. من خلال شراكاتنا، نستمع إلى الأطفال والشباب للتأكد من أن احتياجاتهم هي التي تقود عملنا