السياسات الاجتماعية والبيانات

يمكن للبيانات أن تخلق طريقاً يقود إلى الأمام.

UNICEF
UNICEF Gulf

التحدّي

طريقة الحكومات لتخصيص الموارد تحدد كيفية حصول الأطفال على مايحتاجون إليه للبقاء والازدهار.

في جميع أنحاء العالم، من المرجح أن يعيش الأطفال في فقر أكثر من البالغين. وقد استثمرت دول الخليج الكثير من الموارد في برامج الحماية الاجتماعية – مثل التحويلات النقدية والتأمين الصحي ومِنَح التعليم – لمَنْح كل طفل فرصة عادلة في الحياة.

من أجل ضمان أن هذه البرامج تمنح كل طفل أفضل بداية ممكنة في الحياة، من المهم العمل على تحسين السياسات بناءً على بيانات حول جميع المناحي في حياة الطفل والفهم التفصيلي للتكاليف والآثار المترتبة على التمويل العام.

تمكنت دول الخليج من تحسين توافر البيانات وجودتها. ومع ذلك فلا تزال هناك حاجة ماسة للبناء على هذا التقدم وإنتاج بيانات عالية الجودة لرصد وتقييم خطط التنمية الوطنية وإنتاج التقارير حول التقدم المحرز نحو تحقيق أهداف التنمية المستدامة.

الحل

تعمل اليونيسف بالتعاون مع شركائها على منح كل طفل فرصة عادلة في الحياة. ونشجع دول الخليج على قياس الفقر بين الأطفال والاعتراف به كأولوية في السياسة الوطنية وحماية الأطفال من آثاره الأكثر تدميراً. بالإضافة إلى ذلك، نساعد البلدان على تعزيز وتوسيع أنظمة الحماية الاجتماعية التي تصل إلى الأطفال الأكثر عرضة لخطر التمييز والحرمان. ونساعد في بناء قدرات الحكومات المحلية - في المناطق الحضرية والريفية - لتوليد البيانات وتخطيط الخدمات والميزانية بشكل عادل، ورصد النتائج للأطفال. ويشمل ذلك دعم المدن الصديقة للطفل القائمة حاليًا والطموحة.

وفيما يتعلق بالبيانات والأدلة، تدعم اليونيسف دول الخليج لتحديد البيانات الموجودة حول رفاه الطفل والمؤشرات الوطنية والعالمية التي تحتاج إلى رصد. نحن ندعم الدول في تخطيط المسوحات الأسرية التي تركز على الأطفال مثل المسح العنقودي متعدد المؤشرات (MICS) . نحن نساعد أيضًا في توليد الأدلة والتدخلات البحثية لمعالجة الفجوات المعرفية وتوجيه حوار السياسات في مجالات مثل الصحة النفسية وتغير المناخ.