دعم المجتمعات المستضيفة للاجئين في أنحاء مصر

تعمل يونيسف مصر على خلق بيئة أفضل للاجئين في مجتمعاتهم المستضيفة الجديدة من خلال دعم خدمات الرعاية الصحية والدعم النفسي الاجتماعي

داليا يونس
تعمل يونيسف مصر على خلق بيئة أفضل للاجئين في مجتمعاتهم المستضيفة الجديدة من خلال دعم خدمات الرعاية الصحية والدعم النفسي الاجتماعي.
يونيسف/مصر 2017/شهزاد نوراني

22 مايو 2018

تتطلع يونيسف مصر نحو مجتمع أكثر شمولية للاجئين بشكل عام والأطفال بشكل خاص. من أجل دعم نظام الرعاية الصحية في البلاد (الذي يعاني من ضغط هائل بالفعل) لاستيعاب الاحتياجات المتزايدة للاجئين، تعاونت يونيسف مع وزارة الصحة والسكان لترقية المعدات، وتحسين جودة خدمات الرعاية الصحية الأولية المقدمة، وتدريب المتخصصين في الرعاية الصحية.

بالإضافة إلى خدمات الرعاية الصحية ، يتم تقديم الدعم النفسي والاجتماعي للأطفال والمراهقين وأولياء أمورهم (سواءً المصريين أو اللاجئين) من خلال نوادي الأسرة المنشأة داخل وحدات الرعاية الصحية الأولية لتسهيل الوصول إليها من قبل العائلات.

وقد انعكس ذلك إيجابيًا على قبول المجتمع المستضيف للاجئين بعد ملاحظة التحسن في الخدمات والمعدات بسبب تدخلات يونيسف.

                                                       

تعمل يونيسف مصر على خلق بيئة أفضل للاجئين في مجتمعاتهم المستضيفة الجديدة من خلال دعم خدمات الرعاية الصحية والدعم النفسي الاجتماعي.
يونيسف/مصر 2017/شهزاد نوراني
"أعطي دروسًا في الخياطة في نادي الأسرة للسيدات السوريات والمصريات أيضًا" إيمان، متطوعة سورية في نادي الأسرة التابع لإحدى الوحدات الصحية في دمياط الجديدة.
تعمل يونيسف مصر على خلق بيئة أفضل للاجئين في مجتمعاتهم المستضيفة الجديدة من خلال دعم خدمات الرعاية الصحية والدعم النفسي الاجتماعي.
يونيسف/مصر 2017/شهزاد نوراني
تجلس الرائدات الصحيات المصريات والسوريات جنبًا إلى جنب في تدريب على كيفية ملء نماذج الرصد والتقييم في دمياط الجديدة.
تعمل يونيسف مصر على خلق بيئة أفضل للاجئين في مجتمعاتهم المستضيفة الجديدة من خلال دعم خدمات الرعاية الصحية والدعم النفسي الاجتماعي.
يونيسف/مصر 2017/شهزاد نوراني
ميسرة سورية تقوم ببعض الأنشطة لبناء روح الفريق بين الأطفال المصريين والسوريين في نادي الأسرة التابع لإحدى الوحدات الصحية في دمياط الجديدة.
تعمل يونيسف مصر على خلق بيئة أفضل للاجئين في مجتمعاتهم المستضيفة الجديدة من خلال دعم خدمات الرعاية الصحية والدعم النفسي الاجتماعي.
يونيسف/مصر 2017/شهزاد نوراني
"أريد أن أصبح لاعب كرة قدم. أتدرب باستخدام بالون عندما لا تتوفر كرة" مجدي، لاجئ سوداني مشترك في نادي الأسرة التابع لمكتب صحة أول في أسوان.