فتيات أسوان يعبرن عن أنفسهن من خلال "دوّي"

المبادرة القومية لتمكين الفتيات

داليا يونس
المبادرة القومية  لتمكين الفتيات
يونيسف/مصر2021/أحمد مصطفى
01 حزيران / يونيو 2021

هناك ما يقرب من 19 مليون فتاة في مصر اليوم تحت سن الـ20، تبحث كل واحدة منهن عن فرصة لتحقيق طموحاتها والاستفادة القصوى من قدراتها.

"دوّي" هي المبادرة القومية لتمكين الفتيات وتوصيل أصواتهن وحصولهن على المهارات والخدمات الرئيسية. وهي مبادرة يقودها المجلس القومي للطفولة والأمومة بالشراكة مع المجلس القومي للمرأة وبدعم فني من يونيسف بالإضافة إلى شركاء آخرين. في اللغة العربية، "الدوي" هو "الصوت العالي ذو التأثير وصدى."

حاليًا، يتم تنفيذ المبادرة في أكثرمن 21 محافظة. في هذا المقال المصور، نلقي نظرة على بداية رحلة التمكين وهي دائرة من دوائر حكي "دوّي" تمت في أسوان بصعيد مصر لنتعرف أكثر عن المبادرة ونستمع لصوت فتيات أسوان اللاتي حضرن وشاركن بحماس في تلك الدائرة.

المبادرة القومية  لتمكين الفتيات
يونيسف/مصر2021/أحمد مصطفى في دائرة "دوّي" للحكي، تتواصل مجموعة من الفتيات والفتيان من خلفيات مختلفة معًا من خلال سرد القصص. يمكن للمشاركين التحدث في مساحة آمنة ومشاركة القصص الشخصية أو الآراء حول مواضيع مختلفة مثل حقوق الفتيات والتطلعات المستقبلية
المبادرة القومية  لتمكين الفتيات
يونيسف/مصر2021/أحمد مصطفى تقول رغد – إحدى سفيرات "دوّي" المنتظمات في أسوان- أن الحكي حاجة أساسية لدى أي شخص وليس الفتيات فقط، وإن كان أكثر ما يمنع الفتيات خصيصًا من الحكي هو الخذلان المتكرر من الأهل والأصدقاء. وعن "دوّي" تقول: "أكتر حاجة بتوفرها دوّي للبنت إنها بتخليها مرتاحة ومتطمنة وحاسة إن اللي قدامها مستعد يسمعها وياخد ويدّي معاها ويحل لها مشاكلها."
المبادرة القومية  لتمكين الفتيات
يونيسف/مصر2021/أحمد مصطفى تناقش الفتيات الموضوعات والقضايا التي تهمهن بشأن سلامة الجسد، المهارات والتطلعات، الدعم والتشجيع، الصحة والأمان. تكبر الدائرة لاحقًا - وتردد أصداءها - لتشمل حوارات دوّي بين الأجيال مع أولياء الأمور والتفاعل مع المجتمع من خلال المسارح المجتمعية التفاعلية والأنشطة المجتمعية. الفكرة هي إشراك الجميع في رحلة التمكين لضمان دعم الفتيات وسماعهن مباشرة دوّي بدعم رحلة التمكين بحيث يتم نقل أصواتهن إلى صانعي السياسات سواء على الأرض أو في المجال الرقمي من خلال منصات دوّي الرقمية التفاعلية الآمنة.
المبادرة القومية  لتمكين الفتيات
يونيسف/مصر2021/أحمد مصطفى ترى سما ذات الـ13 عامًا من أسوان أن هناك الكثير من الفتيات لم يصلن إلى كل حقوقهن تقول: "العالم فيه بنت وولد.. الولد يحكي والبنت تحكي.. ده بيتعب وده بيتعب.. فمينفعش إن النتيجة تكون من حق حد ومش من حق التاني." أكثر ما جذب انتباه سما في "دوّي" عندما حضرت لأول مرة كان أن هناك من يهتم لأمر الفتيات لهذا الحد، بالإضافة للجو العائلي للجلسة الذي شجع الجميع على الحكي والاستماع للآخرين.
المبادرة القومية  لتمكين الفتيات
يونيسف/مصر2021/أحمد مصطفى كانت هند فخورة جدًا عندما رسمتها إحدى صديقاتها على جدران الجمعية الي تحضر فيها دائرة "دوّي" في أسوان. ذات يوم، وجدت الجدارية مشوهة من قبل بعض المتطرفين الذين زعموا أنه مخالف للدين. تقول هند: " الجدارية اللي جنبي محدش لمسها علشان لراجل مشهور، الصورة استفزتهم علشان لبنت، مش علشان الدين." رغم ذلك، لم يمنعها ذلك من حضور "دوّي" والتحدث بطلاقة.
المبادرة القومية  لتمكين الفتيات
يونيسف/مصر2021/أحمد مصطفى على الرغم من أن الفئة الرئيسية المستهدفة لـ"دوّي" هي الفتيات والفتيان بين 10-18 عامًا، إلا أن هناك تركيزًا على أهمية إشراك الأسر والمجتمعات في عملية تمكين الفتيات. في الصورة، هناك اجتماع متزامن مع دائرة "دوّي" للأمهات لمناقشة تحديات التربية وتبادل الخبرات استعدادًا لحوار دوّي بين الأجيال.