إرث العائلة
جيلٌ يُلهم جيلًا: بالعزيمة والتمكين والتغيير
- English
- العربية
للوهلة الأولى، قد تبدو مريم ووالدتها نادية كأي أم وابنتها تعيشان في القاهرة، لكن حكايتهما تروي ما هو أبعد من ذلك. فقصتهما، سواء في مساراتهما الفردية أو في رحلتهما المشتركة، هي قصة صمود وإصرار ونضال من أجل تحقيق الأحلام، كما أنها تجسيد للأثر الذي يمكن أن يحدثه تمكين الفتيات في تغيير الحياة—ليس فقط على المستوى الفردي، بل في المجتمع المحيط، والمجتمع ككل. فحكاياتهما تروي التحول في الأعراف المجتمعية عبر الأجيال. مريم، لاعبة كرة القدم الطموحة ذات الخمسة عشر عامًا، تحطم الحواجز بممارستها رياضة يهيمن عليها الذكور، بينما تسترجع والدتها نادية، المعالجة النفسية والناشطة في مجال الصحة النفسية، العقبات التي واجهتها عندما كانت في مثل عمر ابنتها، وتراقب بفخر المساحات التي باتت الأجيال الجديدة من الفتيات قادرة على اختراقها.
بدأت رحلة مريم بإلهام استقته من "حزمة التعلم الرقمي"، تبعته مشاركتها في "دوائر الحكي"، وهي بعض الأنشطة الهامة التي توفرها مبادرة "دوِّي"، وهي المبادرة الوطنية لتمكين الفتيات. ففي واحدة من دوائر الحكي كان الموضوع الأساسي الذي جرى مناقشته هو حقوق الفتيات، وكان الهدف من ذلك ليس فقط تمكين الفتيات من فهم حقوقهن، بل أن يصبحن قادرات على الدفاع عنها والمطالبة بها. في سن الثالثة عشرة، شاركت مريم في جلسات تناولت كيفية التعبير عن الذات والتضامن، مما منحها الجرأة والشجاعة لملاحقة حلمها في كرة القدم. واليوم، تقود مريم فريقًا يضم إحدى عشرة فتاة، متحديةً الصور النمطية السائدة والأعراف الاجتماعية، وملهمةً لغيرها من الفتيات بأن يسلكن نفس الدرب.
تقول مريم بإصرار لا يتزعزع: "أريد أن ألعب كرة القدم، وسأفعل كل ما بوسعي لتحقيق ذلك".
سألنا مريم، من وجهة نظرك، ما هي التحديات التي تواجهها الفتيات في سن الخامسة عشرة اليوم؟
جاءت إجابة مريم حاسمة بكلمة واحدة: الأسرة
ثم أوضحت إنه من المؤسف ألا تحظي العديد من الفتيات حتى وقتنا هذا بالدعم الكافي من أسرهن. فهناك أشكال خفية من السيطرة التي تتسلل إلى حياتهن، مما يجعل من الصعب عليهن تحدّيها أو كسر قيودها. وعندما اختارت مريم كرة القدم—وهي الرياضة التي تعشقها وترى نفسها متألقة فيها—واجهت مقاومة وإحباطًا شديدين، لم يقتصرا على أفراد أسرتها المباشرة، بل امتدا إلى أعمامها وبعض أفراد العائلة الممتدة، ومعظمهم من الرجال. كما كان والدها يكرر على مسامعها باستمرار "إنها رياضة للأولاد!".
لكن وسط هذا الرفض، كان هناك صوت آخر لا يتردد ولا يتراجع—صوت والدتها. فقد آمنت نادية بابنتها، ورأت في عينيها وهجًا تعرفه جيدًا، لأنه يشبه النور الذي سكنها يومًا في صباها. ومع دعمها غير المشروط، تمكنت مريم أخيرًا من تحقيق حلمها.
لم تقتصر رحلة مريم على إنجازاتها الشخصية، بل امتدت لتكون مصدر إلهام لغيرها. فقد تذكرت صديقةً لها كانت تعشق كرة القدم، لكن والدها رفض السماح لها باللعب. ومع مرور الوقت، رأت مريم كيف بدأ الشغف يتلاشى من عيني صديقتها، وكيف انطفأت روحها شيئًا فشيئًا. لكن بدلًا من الوقوف متفرجة، قررت مريم التحرك. حشدت فريقها ومدربها، وانضمت إليها والدتها، وذهبوا جميعًا إلى منزل صديقتها. وأقنعوا والدها، بصبر وإصرار، بأن يمنح ابنته الفرصة التي تستحقها. وبالفعل، عادت الفتاة إلى الملاعب، وعاد معها الأمل والثقة التي كادت أن تفقدها.
كان هذا الموقف التضامني تجسيدًا حقيقيًا لما تعلمته مريم في "دوِّي" بشأن مدى قوة العمل الجماعي، وأهمية الوقوف إلى جانب من يحتاجون إلى الدعم. وتقول مريم بحزم: "لا يمكن للعقبات والحواجز أن تقف في وجه فتاة تدرك حقوقها".
يونيسف/مصر2025/إبراهيم محمد
"لا يمكن للعقبات والحواجز أن تقف في وجه فتاة تدرك حقوقها".
ونادية، هل تتذكرين التحديات التي واجهتك عندما كنتِ في عمر مريم؟
ضحكت نادية ونظرت إلى مريم، ثم قالت بصوت يحمل مزيجًا من الحنين والإصرار: "كانت حياتي مختلفة تمامًا".
كانت نادية الأصغر بين خمسة أشقاء، ثلاثة إخوة وأخت واحدة. وتوضح قائلة: "كان والدي صارمًا للغاية، خاصة مع الفتيات". لقد عانت في طفولتها من الكثير من القيود؛ فلم يكن يُسمح لها بالخروج كثيرًا، أو دعوة صديقاتها إلى المنزل، أو ممارسة الرياضة. وعن ذلك تحكي لنا بأسى فتقول: "كنت ألجأ إلى ممارسة التمارين الرياضية في المنزل، أو أتعمد سلك طرق أطول عند أداء المهام اليومية لأتمكن من المشي أكثر". ولكن مع ذلك، كان والدها يؤمن بقيمة التعليم، إلا أنه فرضه عليها عبر التخويف، مهددًا بحرمانها من الدراسة إذا رسبت في أي عام دراسي.
وبعد إنهاء الثانوية العامة، دفعتها رغبتها الشديدة في العمل الاجتماعي والدعم النفسي إلى التقدم للجامعة. لكن والدها رفض، بذريعة أن الجامعة بعيدة جدًا. وهنا، لعب شقيقها الأكبر دورًا حاسمًا؛ فقد وقف في وجه والده ودافع عن حلم نادية، وبفضل دعمه، تمكنت أخيرًا من مواصلة تعليمها، حتى أصبحت معالجة نفسية.
لم تشعر نادية بالدعم الحقيقي حتى بلغت التاسعة والثلاثين. فقد تزوجت من رجل كان يحمل في البداية نفس السمات الصارمة لوالدها، لكنه أثبت لاحقًا أنه شريك مرن قادر على الاستماع. وعن ذلك تقول: "للمرة الأولى، تمكنت من مواصلة دراساتي العليا، والسعي وراء شغفي". فقد بدأت في الذهاب إلى صالة للألعاب الرياضية، وعادت لممارسة هواياتها، وأصبحت المرأة التي طالما حلمت أن تكونها. وبعزمٍ لا يلين، قررت أن تمنح ابنتها كل الفرص التي حُرمت منها؛ وأصبحت نادية مصدر قوة وإلهام لابنتها "أريدها أن تحصل على كل الفرص التي لم تكن متاحة لي بسهولة".
واليوم، توازن نادية بين حياتها المهنية المزدهرة واهتماماتها الشخصية، بينما تكرّس جهودها للتأثير الإيجابي على الآخرين. ومن خلال منصاتها على وسائل التواصل الاجتماعي، تشارك نصائح حول الصحة النفسية، بهدف تمكين النساء الأخريات. أما زوجها، والد مريم، فقد أصبح بمرور السنين أكثر دعمًا، فهو يشجع زوجته وابنته ويدعمهما على حد سواء.
لكن تأثير نادية لم يقتصر على أسرتها فقط، بل ألهمت أيضًا بنات إخوتها، وأصبحت مصدر تشجيع لهن.
يونيسف/مصر2025/داليا يونس
"أريدها أن تحصل على كل الفرص التي لم تكن متاحة لي بسهولة"
ما رأيك في نظرة المجتمع للفتيات اللواتي يلعبن كرة القدم؟ وماذا عن تجربتك في المدرسة؟
في المدرسة، تعرضت مريم للتنمر من بعض زميلاتها اللواتي كن يقلن لها بسخرية: "لماذا تريدين أن تصبحي صبيًا؟".
وعندما سُئلت عن شعورها في تلك اللحظات، أجابت ببساطة: "لم أهتم بما قالوه. لم أسمح له بالتأثير عليَّ ولو قليلًا".
فبالنسبة لمريم، كانت كرة القدم أكثر من مجرد رياضة؛ كانت وسيلة للحفاظ على صحتها البدنية، وتعزيز توازنها النفسي والعاطفي، وتفريغ طاقتها الزائدة. بل كانت أيضًا جسرًا للتواصل والتآلف مع فتيات أخريات يشتركن معها في الشغف ذاته. "كنت أفعل ما أحب، وفوق ذلك كله، كنت محاطةً بدعم قوي"، هكذا قالت وهي تنظر إلى والدتها.
ومع مرور الوقت، تحوّل بعض المنتقدين إلى مشجعين، بل بدأ بعض زملائها في المدرسة يهتفون لها أثناء المباريات. كما لعب مدرسوها وإدارة المدرسة دورًا مهمًا في دعمها، إذ وفروا لها التوازن بين الدراسة والتدريب، وحرصوا على مساعدتها في التوفيق بين التزاماتها الأكاديمية والرياضية.
كيف بدأتِ شغفك بكرة القدم؟
بدأت رحلة مريم مع كرة القدم بمحض الصدفة. أثناء مرافقتها لشقيقها الأصغر إلى دروس السباحة في مركز الشباب، لفت انتباهها مجموعة من الفتيان وهم يتدربون في الملعب. شعرت حينها برغبة قوية لا يمكن إنكارها للانضمام إليهم. بدأت تسأل عن إمكانية المشاركة، لكنها سرعان ما اكتشفت أن المركز لا يضم فريقًا للفتيات. لكنها لم تستسلم، بل واصلت البحث حتى وجدت مدربًا وافق على تدريبها هي وصديقة لها.
في البداية، كانتا اثنتين فقط. ومع الوقت، بدأت فتيات أخريات يأتين للمشاهدة، مترددات في البداية، لكن حماس مريم كان معديًا. شيئًا فشيئًا، انضمت المزيد من الفتيات، إلى أن تشكّل فريق كامل من 11 لاعبة—وهو ما كان إنجازًا بدا مستحيلًا في البداية.
بالنسبة لكثيرات من زميلاتها، لم تكن كرة القدم مجرد تحدٍّ رياضي، بل كانت معركة ضد التوقعات المجتمعية عميقة الجذور. كان بعض الآباء، وخاصة الأمهات، يعارضون الفكرة تمامًا، معتبرين أن كرة القدم ليست للفتيات. لكن مريم ووالدتها نادية لم تتراجعا. وبدلًا من الاستسلام، قررتا العمل على تغيير تلك المفاهيم والتعامل مع هذه الأسر مباشرة، ومناقشة مخاوفهم، وتوضيح أن الرياضة ليست مجرد هواية وترفيه، بل هي أداة قوية للنمو والتمكين للفتيات.
وهنا لعبت نادية دورًا حاسمًا في تغيير المفاهيم والعقليات، خاصة بين الأمهات. وجودها طمأنهن بأن بناتهن في أيدٍ أمينة، وليس ذلك فقط، بل ألهمتهن للوقوف إلى جانب بناتهن، لتشجيعهن من الخطوط الجانبية، والاحتفاء بانتصاراتهن.
معًا، أثبتت مريم ونادية أن كرة القدم ليست مجرد لعبة، بل وسيلة لتحطيم الحواجز، وتعزيز الثقة، وبناء روابط قوية بين الفتيات، وتمهيد الطريق لمستقبلٍ تستطيع فيه الفتيات أن يلعبن، ويحلمْن، ويحققن ذاتهن.
مريم، ما هي آمالكِ وأحلامكِ للفتيات في المستقبل؟ وما الشيء الذي تتمنين تغييره بشأن وضع الفتيات اليوم؟
كانت رؤية مريم واضحة. تحلم بعالم تستطيع فيه الفتيات التعبير عن أنفسهن دون تردد، حيث تُتاح لهن الفرص لملاحقة شغفهن، وحيث لا تبقى المساواة مجرد شعار وفكرة مثالية، بل تصبح واقعًا ملموسًا. أما حلمها الشخصي، فهو بسيط في صيغته، لكنه طموح في جوهره: أن تصبح لاعبة كرة قدم عالمية مشهورة.
ولو كان بإمكان مريم تغيير شيء واحد في واقع الفتيات اليوم، فسيكون إتاحة برامج مثل "دوِّي" على نطاق أوسع.
تقول مريم: "ساعدني برنامج "دوِّي" على فهم حقوقي. وأنه لا يمكن للعوائق والحواجز أن تقف في وجه فتاة تعرف حقوقها". وتؤكد على ضرورة توفير فرص متكافئة في التعليم، والوصول إلى الرياضة، والرعاية الصحية المناسبة للفتيات. ثم تضيف بإصرار: "أؤمن بأن التغيير الحقيقي هو أن تشعر الفتيات بمزيد من الدعم، لأن الدعم هو أول خطوة نحو التمكين".
أما رسالتها إلى مديري الأندية الرياضية، ومعظمهم من الرجال، فكانت قوية ومباشرة: "امنحونا الفرصة، فالرياضة ليست حكرًا على الرجال، بل هي للجميع، والجميع يستحق فرصة لخوضها".
تعجب مريم بمبادرات مثل ما يقدمه النادي الأهلي من دعم لتمكين الفتيات، وتأمل أن تحذو أندية أخرى حذوه، لتصنع مستقبلًا تُتاح فيه الفرصة للفتيات مثلها لتحقيق أحلامهن.
وماذا عنكِ، نادية؟ ما كانت أكبر آمالكِ وأحلامكِ عندما كنتِ في الخامسة عشرة؟
لم تتردد نادية في الإجابة، لكن صوتها كان هادئًا: "أن أتحرر من القيود".
كانت تحلم بالحرية—بحقها في مواصلة دراستها، وممارسة هواياتها، واستكشاف العالم، ,وحققت ما تريد لكن بالكثير من الكفاح والمثابرة والإصرار على تخطي الصعاب.
وما الذي يعجبكِ في الجيل الجديد من الفتيات؟
ما يلفت نظر نادية في الأجيال الأصغر من الفتيات هو شجاعتهن. وعن ذلك تقول:
"أصبحن أكثر إقدامًا، وأكثر استعدادًا للتعبير عن آرائهن واتباع قلوبهن".
غالبًا ما تتأمل في كمّ الوقت والجهد والألم الذي كان يمكن أن توفّره على نفسها لو امتلكت ذات العزيمة والمثابرة اللذين تراهما في فتيات مثل مريم، فتضيف قائلة: " إنهن يستطعن أن يوفرن على أنفسهن الكثير من الألم والمعاناة"، ثم تنظر إلى ابنتها وتبتسم، وتقول: "أخبرها دائمًا كم أنا فخورة بالشخصية التي أصبحت عليها".
أما فيما يتعلق بمواقف المؤسسات والمجتمع تجاه تمكين الفتيات، فتقرّ نادية بأن هناك تغييرًا ملحوظًا لصالح الفتيات، فتقول: "هناك الكثير من الأمور تتغير لصالح الفتيات في وقتنا الحاضر". كما تتحدث عن التحولات الإيجابية على مستوى السياسات والمؤسسات، لكنّها تدرك أن الفجوات لا تزال قائمة، خاصة في مجالات مثل الرياضة الاحترافية، حيث لا تزال الفتيات يواجهن نقصًا في الدعم والفرص مقارنةً بالفتيان.
وتأمل نادية أن تستمر هذه الفجوات في التقلص، خصوصًا مع سعي مريم وراء حلمها.
ما النصيحة التي تقدمينها لفتاة أصغر سنًا، فتاة تبلغ 11 عامًا مثلًا؟
جاء رد مريم مباشرًا وصادقًا:
"اعرفي حقوقك. حافظي على صحتكِ من خلال ممارسة رياضة تحبينها. عبّري عن نفسكِ وآرائكِ دون خوف".
وأضافت بحماس: " إذا تم تطبيق بعض أنشطة دوي في المدارس، فسيكون لذلك أثر كبير في تمكين الفتيات".
وتؤكد مريم على أهمية إشراك الأسر في هذه المبادرات، وخلق بيئة تجعل الفتيات يشعرن بالدعم وعدم العزلة. وهي تؤمن أن مثل هذه البرامج يمكن أن تساعد الفتيات على أن يصبحن أكثر وعيًا بحقوقهن، وبناء الثقة اللازمة للدفاع عن أنفسهن، وأضافت مبتسمة: "حتى العاملين بالمدرسة سيدعمون هذا النوع من البرامج وسيشجعونه".
إن رحلة نادية ومريم ليست مجرد قصة نجاح، بل هي دليل على ما يمكن أن يتحقق بقوة الإصرار وصدق الرغبة في التغيير. لقد تحدّتا، ولازلن، الأعراف، وأعادتا تعريف الممكن، ومهّدتا الطريق لمستقبل تستطيع فيه الفتيات الحلم بحرية والسعي لتحقيق طموحاتهن دون خوف.
إن إصرار مريم على لعب كرة القدم، وإيمان نادية الراسخ بقدرات ابنتها، يثبتان أن التغيير يبدأ بصوت واحد—صوت يرفض الصمت.
وبينما تواصل مريم كسر الحواجز على أرض الملعب، وتواصل نادية العمل على تمكين النساء الأخريات من خلال جهودها، تبقى قصتهما شاهدًا على ما يمكن تحقيقه عندما تُمنح الفتيات المساحة والدعم اللازمين للنمو والنجاح. ولم تنتهِ رحلتهما بعد، فمع كل مباراة تُلعب، وكل صوت يرتفع، وكل فتاة تُلهم، فإنهما يسهمان في تشكيل عالم حيث لا يوجد فيه حلم بعيد المنال.
يونيسف/مصر2025/داليا يونس
"أخبرها دائمًا كم أنا فخورة بالشخصية التي أصبحت عليها".
دوِّي" هي مبادرة وطنية متعددة الأطراف تهدف إلى دعم تمكين الفتيات من خلال تعزيز الوصول إلى الخدمات الأساسية، وتنمية المهارات، وإتاحة الفرص للمشاركة وإبداء الرأي.
وُضعت المبادرة تحت رعاية السيدة/ انتصار السيسي، قرينة رئيس الجمهورية، ضمن إطار المشروع القومي لتنمية الأسرة المصرية، ويقوم على تنفيذها المجلس القومي للطفولة والأمومة، والمجلس القومي للمرأة، بدعم من اليونيسف وبالتعاون مع وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، ووزارة التضامن الاجتماعي، ووزارة الصحة والسكان، ووزارة الشباب والرياضة، ووزارة الثقافة، ووزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، والمجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة، والمجلس القومي للسكان، إلى جانب عدد من منظمات المجتمع المدني والمنظمات الدولية.