تصريح صادر عن المدير الإقليمي لليونيسف في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، إدوارد بيجبيدر، حول قتل الأطفال في النصيرات والمواصي بغزة

07 كانون الأول / ديسمبر 2024
آثار الغارة الجوية على مدرسة رفيدة في دير البلح بغزة.
UNICEF/UNI676893/El Baba آثار الغارة الجوية على مدرسة رفيدة في دير البلح بغزة، في 10 أكتوبر/تشرين الأول 2024. تحولت المدرسة إلى مأوى للنازحين، كما كانت تستضيف مركز علاج سوء التغذية، حيث كان الآباء والأطفال يصطفون في طوابير عندما ضربت الغارة الجوية، مما أسفر عن مقتل العديد. كما قُتل اثنان من موظفي الصحة التابعين لشريك اليونيسف.

عمّان، 6 كانون الأول/ديسمبر 2024 – "في يوم واحد مليء بإراقة الدماء، وردت أنباء عن مقتل أطفال في أجزاء مختلفة من قطاع غزة أثناء تواجدهم داخل خيامهم أو أثناء الانتظار بيأس في طوابير للحصول على قطعة خبز وسط أزمة غذائية متفاقمة بسرعة.

"يوم الأربعاء، ورد أن غارة جوية في مخيم النصيرات بوسط غزة أودت بحياة أربعة أطفال بالقرب من نقطة توزيع أغذية محلية. كانوا من بين المدنيين الذين اصطفوا لتناول وجبة حتى بدأت القنابل تتساقط من السماء. ثلاثة فتيان وفتاة تتراوح أعمارهم بين 5 و 11 عامًا.

المثل، أفادت التقارير أن غارة جوية أصابت 40 خيمة في ذلك المساء في المواصي، وهي "منطقة إنسانية" تم تحديدها من طرف واحد، مما تسبب في انفجار هائل وحرائق. ما لا يقل عن 22 شخصًا قُتلوا بحسب التقارير، بما في ذلك ثمانية أطفال، وأصيب العشرات. ستظل صرخاتهم الثاقبة، التي ابتلعتها النيران وهم يركضون من أجل حياتهم، تطارد ضمير الإنسانية لأجيال قادمة. ما لا يقل عن 43 ألف شخص قُتلوا بحسب وزارة الصحة الفلسطينية.

"سبق هذا الأسبوع المروع الأحداث المرعبة التي وقعت الأسبوع الماضي، عندما سحق طفلان وامرأة حتى الموت أثناء انتظارهم في طابور خارج مخبز في وسط غزة بحسب التقارير. لقد اجتاح اليأس الأطفال الجائعين.

"يومًا بعد يوم، وأسبوعًا بعد أسبوع منذ حوالي 14 شهرًا، لم تكن غزة أقل من جحيم على الأرض. لا ينبغي لأي طفل أن يتحمل مثل هذه الفظائع والقتل، ولا ينبغي لأي والد أن يدفن طفله. لقد أصبح كل ركن من أركان غزة مقبرة للأطفال.

"إن الاستجابة الإنسانية الشاملة في غزة تتأرجح نحو الانهيار الكامل. حياة جميع الأطفال تقريبًا معرضة للخطر أو تحطمت بسبب الصدمة التي لا يمكن تصورها والخسارة والحرمان. ولا يتم تسهيل سلامتهم ووصولهم إلى المساعدات الإنسانية الأساسية كما يطالب القانون الدولي صراحةً.

"ندعو أطراف النزاع إلى تيسير إيصال المساعدات التي تشتد الحاجة إليها من قبل الجهات الفاعلة الإنسانية إلى غزة وفي مختلف أنحاءها، واتخاذ جميع التدابير اللازمة لضمان حصولهم دائمًا على الحماية المطلوبة، وفقًا لالتزاماتهم بموجب القانون الإنساني الدولي.

"مع وجود ما لا يقل عن 50 ألف طفل متأثرين بسوء التغذية الحاد في غزة - ومئات الآلاف من النازحين عدة مرات - لا ينبغي أن يُداس حتى الموت أي طفل ينتظر في طابور للحصول على قطعة خبز أو يحتمي في خيمة مؤقتة أو يُقتل بغارة جوية. إن تحويل مثل هذا الرعب لأمر طبيعي بشكل مستمر يجب أن يتحول إلى عمل لوقفه. هذا يكفي".

بيانات الاتصال بالفريق الإعلامي

عمّار عمّار
المدير الاقليمي للمناصرة والإعلام في مكتب اليونيسف للشرق الأوسط وشمال أفريقيا
اليونيسف، الأردن
هاتف: +962 791 837 388
بريد إلكتروني: [email protected]
ريكاردو بيريز
مدير التواصل
اليونيسف، نيويورك
هاتف: +41 79 481 5021
بريد إلكتروني: [email protected]

عن اليونيسف

تعمل اليونيسف في بعض أكثر أماكن العالم صعوبة للوصول إلى الأطفال الأكثر حرماناً في العالم. فنحن نعمل من أجل كل طفل، في كل مكان، في أكثر من 190 بلداً وإقليماً لبناء عالم أفضل للجميع.

 تابع اليونيسف على تويتر، فيسبوك، إنستغرام و يوتيوب.