تصريح صادر عن مدير اليونيسف التنفيذي أنتوني ليك عن وضع الأطفال في حلب، سوريا

19 آب / أغسطس 2016

نيويورك، 19 اب/ أغسطس 2016 – "أي إنسانٍ يقدر على رؤية معاناة عمران دقنيش المروعة، ذاك الطفل الصغير الذي انتُشل من المبنى المدمر في مدينة حلب في سوريا من دون أن يجتاحه الشعور بالتعاطف لأبعد الحدود؟

ألا يمكننا أن نشعر بالإحساس ذاته اتجاه أكثر من ١٠٠ ألف طفل محاصرين في دوامة من الرعب تُسمى حلب؟ جميعهم يعانون من أشياء يجب ألا يعيشها أو حتى يشهدها أي طفل.

"إن التعاطف لا يكفي، والغضب لا يكفي. آن الأوان أن يقترن التعاطف والغضب مع الفعل.

"الأطفال في سوريا في سن عمران لم يعرفوا شيئاً سوى رعب هذه الحرب التي يشنها الكبار، لذا علينا جميعاً أن نطالب أولئك الكبار ذاتهم بوضع حدٍ لكابوس أطفال في حلب".

لمزيدٍ من المعلومات، يرجى الاتصال بـ:

جولييت توما، مكتب اليونيسف الإقليمي في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا،

٢٧٠ ٦٠٩ ٧٩٧ ٩٦٢+

بيانات الاتصال بالفريق الإعلامي

فريق وسائط اعلام اليونيسف
هاتف: +1 212 303 7984
بريد إلكتروني: [email protected]

عن اليونيسف

تعمل اليونيسف في بعض أكثر أماكن العالم صعوبة للوصول إلى الأطفال الأكثر حرماناً في العالم. فنحن نعمل من أجل

كل طفل، في كل مكان، في أكثر من 190 بلداً وإقليماً لبناء عالم أفضل للجميع.

تابع اليونيسف على تويتر وعلى فيسبوك.