اتخاذ إجراءات عاجلة وجادّة لإنقاذ حياة آلاف الأطفال في المنطقة القريبة من حدود الأردن الشمالية الشرقية مع سوريا

منسوب إلى خِيرْت كابالاري، المدير الإقليمي لليونيسف في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

10 تشرين الأول / أكتوبر 2018

 عمان/10 تشرين الأول/أكتوبر 2018- "في الساعات الثماني والأربعين الماضية، توفي طفلان آخران؛ طفل عمره خمسة أيام وطفلة عمرها أربعة أشهر، في الركبان، الواقعة قرب الحدود الشمالية الشرقية للأردن مع سوريا، حيث الوصول إلى مستشفى غير مُتاح.
 
"وبينما تواصل العيادة التي تدعمها الأمم المتحدة، والموجودة داخل الأردن على مقربة من الحدود، تقديم الخدمات الصحية الأساسية لحالات الطوارئ المنقذة للحياة، فإن الحاجة تستدعي رعاية صحية متخصصة، وهو ما يتوفر فقط في المستشفيات.
 
"سيزداد الوضع سوءاً بالنسبة لما يقدّر عدده بـ 45 ألف شخص – من بينهم الكثير من الأطفال - مع اقتراب حلول أشهر الشتاء الباردة، خاصة عندما تنخفض درجات الحرارة إلى ما دون درجة التجمد، وفي ظروف صحراوية قاسية.
 
"الطفلان من منطقة الركبان هما ضمن العديد، بل والعديد جداً من الأطفال في سوريا والمنطقة، الذين لاقوا حتفهم في نزاع لا ذنب لهم فيه ولا مسؤولية، على الإطلاق. لقد قُصّرت أعمارهم، وحطم الحزن عائلاتهم، إلى الأبد.
 
 "نفشل باستمرار وجماعياً في وقف الحرب على الأطفال في سوريا!
 
"مرة أخرى، تعود اليونيسف لتناشد جميع أطراف النزاع في سوريا وأولئك الذين لهم نفوذ عليهم، لتسهيل وصول الخدمات الأساسية والسماح لها، بما فيها الصحية، إلى الأطفال والعائلات. إنها كرامة الإنسان في حدها الأدنى.
 
"فوق وقبل كل شيء، حان الوقت لوضع حدّ نهائي للحرب على الأطفال.

سيحاكمنا التاريخ، وسيستمر إزهاق أرواح الأطفال - ، الذي يمكن تجنبه في حالات كثيرة- مطاردة ضمائرنا ".

 

بيانات الاتصال بالفريق الإعلامي

Juliette Touma

UNICEF Amman

هاتف: +962 79 867 4628

محتوى الوسائط المتعددة

في 15 مارس 2018، الغوطة الشرقية. صبي يمشي على عكازات باتجاه الحمورية حيث تم فتح مخرج الإخلاء من الغوطة الشرقية.
UNICEF/UN0185403/Sanadiki
في 15 مارس 2018، الغوطة الشرقية. صبي يمشي على عكازات باتجاه الحمورية حيث تم فتح مخرج الإخلاء من الغوطة الشرقية.

مواد إضافية لوسائل الإعلام

عن اليونيسف 

تعمل اليونيسف في بعض أكثر أماكن العالم صعوبة للوصول إلى الأطفال الأكثر حرماناً في العالم. فنحن نعمل من أجل كل طفل، في كل مكان، في أكثر من 190 بلداً وإقليماً لبناء عالم أفضل للجميع.

تابع اليونيسف على تويتر وعلى فيسبوك.