اليوم العالمي للعب
احموا اللعب، احموا الطفولة
اللعب ليس مجرد تسلية — بل هو أمر أساسي لنماء كل طفل.
في اليوم العالمي للعب لهذا العام، احصل/ي على أنشطة لعب مرحة ومجانية للأسرة وساعدنا في ضمان أن يحظى كل طفل في كل مكان بحقّه في اللعب.
اختاروا اللعب — في كل يوم!
ساعدوا في إقامة عالم يُحترم فيه حقّ الأطفال في اللعب ويحظى بالحماية والإعمال.
نحن ندعو الحكومات والشركات والجهات الأخرى صاحبة المصلحة إلى أن:
- توسّع الخدمات التي تشجّع اللعب والترابط، بما في ذلك برامج تنشئة الأطفال.
- تتيح إمكانية الحصول على التعلّم من خلال اللعب قبل سنّ الالتحاق بالمدارس لكل طفل بسن 3 — 6 سنوات.
- ضمان إمكانية استفادة كل طفل من أماكن لعب آمنة وشاملة للجميع وحسنة الصيانة.
supporters
- Association américaine des jouets (The Toy Association)
- Association internationale du jeu (International Play Association)
- BRAC
- ChangeX
- ChildFund Alliance
- Comité international de secours (IRC) (International Rescue Committee)
- Concerned for Working Children (CWC)
- Eurochild
- Fondation LEGO
- Groupe LEGO
- Hasbro, Inc.
- Ingka Centres
- Mattel, Inc.
- Moving Minds Alliance
- Pampers
- Plan International
- Projet pour une gouvernance favorable aux enfants et aux jeunes (The Child and Youth Friendly Governance Project)
- Right To Play International
- Save the Children International
- Sony Interactive Entertainment
- TOMY Company, Ltd.
- UNICEF
انضم/ي إلى عالم اللعب
انضم/ي إلى مجتمعنا العالمي لتنشئة الأطفال
تعرّف/ي على اليوم العالمي للعب
ما هو اليوم العالمي للعب؟
اليوم العالمي للعب هو موعد نحتفي فيه باللعب وقوته، وهو وقت للتوعية بشأن الدور المحوري الذي يؤديه اللعب في نماء كل طفل وعافيته، ووقت نتمكن فيه من التعاون معاً للتحقق من أنه بوسع كل طفل أن يتمتع بحقّه في اللعب.
ما هو موضوع اليوم العالمي للعب لعام 2026؟
موضوع اليوم العالمي للعب لهذا العام هو "احموا اللعب، احموا الطفولة". وهذا الموضوع هو تذكير لنا جميعاً — الحكومات، والشركات، والمدارس، والأسر — أن فالطفولة السعيدة والصحية تُبنى على اللعب.
ما سبب أهمية اللعب؟
يساهم اللعب في بناء الإبداع والقدرة على التكيّف والمهارات الاجتماعية، ويشكّل أساساً للتعلّم والرفاه مدى الحياة. في العديد من المجتمعات، يتراجع حق الأطفال في اللعب الحر غير المنظّم، إذ تصبح المساحات العامة غير آمنة أو غير متاحة أو غير صحية، خصوصاً في المناطق الحضرية المكتظة وسياقات العمل الإنساني. وبدون أماكن آمنة، يواجه حتى أكثر مقدّمي الرعاية حرصاً صعوبة في دعم حق الأطفال في اللعب.
متى يحلّ اليوم العالمي للعب؟
يحلّ اليوم العالمي للعب كل عام في 11 حزيران/ يونيو.
كيف يمكنني المشاركة؟
يمكنك المشاركة حيثما كنت — سواء من خلال تجريب أفكار جديدة للعب مع طفلك أو المساعدة في توعية أصدقائك وأسرتك وشبكة معارفك بأهمية اللعب وتأثيره.
وتذكّر/ي، لا حاجة للانتظار حتى 11 حزيران/ يونيو. اختاروا اللعب — في كل يوم!
متى تم اعتماد اليوم الدولي للعب؟
في آذار/مارس 2024، اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة قراراً يحدد 11 حزيران/يونيو يوماً عالمياً للعب بهدف تعزيز هذا الحق وحمايته. وبالنيابة عن الأمم المتحدة، تتولى اليونيسف واليونسكو تيسير الاحتفال السنوي للتوعية بأهمية اللعب.
قوة اللعب
في المنازل حول العالم، يُعدّ اللعب من أولى الطرق التي يتعلّم من خلالها الأطفال الصغار، ويتواصلون مع من حولهم، ويفهمون العالم. لكن بيانات عالمية جديدة تُظهر أن ملايين الأطفال الصغار يفوّتون هذه الفرص اليومية.
أكثر من 80 مليون طفل تتراوح أعمارهم بين سنتين وأربع سنوات لا يلعبون مع مقدّمي الرعاية في المنزل، فيما يفتقر نحو 90 مليون طفل إلى وسائل اللعب.
إن ردم فجوة اللعب يتطلب دعم العائلات ومقدّمي الرعاية بالوقت والمعلومات والتشجيع، إضافةً إلى توفير المساحات الآمنة والمواد البسيطة التي يحتاجونها لجعل اللعب جزءاً من الحياة اليومية.