حملة اليونيسف العالمية "أعزائي الكبار" تفوز بجائزة ويبي
مشاركة مريم أمجون تُبرز مشاركة الأطفال في المغرب كنموذج ملهم
- Français
- العربية
تحتفل اليونيسف كل عام باليوم العالمي للطفل في مختلف أنحاء العالم، ويتميز الاحتفال في سنة 2024 ببعد خاص، لتزامنه مع حملة "لنستمع إلى المستقبل"، التي نُظمت بالتوازي مع قمة المستقبل المنعقدة يوم 22 شتنبر 2024، تزامنًا مع اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.
أسفرت هذه الحملة عن إعداد "رسالة إلى الكبار"، كتبها مناصرو حقوق الطفل من مختلف القارات، وُجهت إلى صناع القرار في جميع أنحاء العالم. وشارك في هذه المبادرة 18 طفلًا من مناطق متعددة من العالم، تبادلوا رسالة قوية ملؤها الأمل والالتزام، عبّروا فيها عن تطلعات الأطفال إلى عالم أكثر عدلاً وإنصافًا.
شاركت مريم أمجون، بصفتها مناصرة لحقوق الطفل في المغرب، في هذه الحملة، حيث أثّرت رسالتها في عقول وقلوب الكثيرين. وقالت مريم:
"أحلم بعالم يُسمَع فيه صوت كل طفل، ويُحترم فيه حق كل شاب في الأمان والتعليم والحياة الكريمة."
امتدت الحملة من 17 إلى 22 نونبر 2024، وكان لها أثر كبير على المنصات الرقمية العالمية لليونيسف، كما حظيت بتفاعل واسع في مكاتب المنظمة بمختلف الدول، وتلقّت دعمًا كبيرًا من مناصري حقوق الطفل حول العالم.
وقد تُوّجت الحملة ورسالتها، إلى جانب الترافع الجماعي للأطفال المشاركين فيها، بجائزة "ويبي" عن فئة "الاجتماعية - الأطفال والأسرة"، وذلك يوم 23 أبريل 2025.
وجدير بالذكر أن جوائز ويبي، التي تُمنح من قبل الأكاديمية الدولية للفنون والعلوم الرقمية، تضم لجنة تحكيم من خبراء الإنترنت وشخصيات مؤثرة ومبدعين مرموقين، وتُكرم المبادرات الرقمية الأكثر تأثيرًا على المستوى العالمي.
وفي تعليقها على نيل الجائزة، قالت مريم أمجون:
"الحصول على جائزة ويبي ليس مجرد حلم تحقق، بل هو تقدير يتجاوز قيمة الجائزة نفسها. إنه دليل ملموس على أن الشغف، والأصالة، والالتزام، قادرة على تجاوز كل الحواجز الثقافية واللغوية، وأنها تلامس قلوب الناس في جميع أنحاء العالم. بالنسبة لي، فإن هذه الجائزة ليست نهاية، بل بداية. إنها حافز جديد للاستمرار في إنتاج محتوى هادف والدفاع عن القضايا التي تهمّني. الفضاء الرقمي يمكن، بل يجب، أن يكون مساحة للحوار، والاستماع، والتغيير الإيجابي."
التزام طويل الأمد
تُتوّج هذه الجائزة مسار التزام مريم أمجون المستمر منذ سنوات في دعم حقوق الطفل. ففي 17 نونبر 2020، تم الإعلان عنها كمناصرة لحقوق الطفل في المغرب، ومنذ ذلك الحين، شاركت في عدة مبادرات محلية ودولية لصالح الأطفال، تحت إشراف فريق التواصل والترافع بمكتب اليونيسف في المغرب.
من أبرز هذه المبادرات حملة "صوت الطفولة"، التي أطلقتها إلى جانب عدد من المشاهير المغاربة خلال أزمة كوفيد-19 للدفاع عن حقوق الأطفال، بالإضافة إلى حملة أسبوع التلقيح العالمي، التي وجهت فيها رسالة حب وتقدير للعاملين في مجال الصحة، إلى جانب أعمال مناصرة لتعزيز تعليم الفتيات.
معًا من أجل تعزيز حقوق الطفل