حميدو، "يجب كسر المحرّمات مع المراهقين"

صورة لمعلم شاب يجعل طلاب المدارس الثانوية على دراية بمخاطر النشاط الجنسي.

يونيسف موريتانيا
Y89A5389_Education_Mberra_UNICEFMauritania_Pouget_2021
UNICEF Mauritanie/Pouget/2021
19 نيسان / أبريل 2022

حميدو، 28 عامًا، يُدرِّس العلوم الطبيعية والصحة الإنجابية والإقتصاد المنزلي في المدرسة الثانوية بمخيم مبيرا للاجئين منذ عدة سنوات. إذا كان موضع تقدير كبير من قبل طلابه، فذلك لأنه يعالج، بدون محرَّمات، الأسئلة المتعلقة بالجنس.

"تتراوح أعمار طلابي بين 14 و 16 عامًا. عند هذا العمر، غالبًا ما يتم إعلامهم بشكل سيء جدًا. الأعضاء التناسلية عرضة للعدوى، لذا فإن الوقاية والنظافة ضرورية لصحة المراهقين. لا يعرف الكثيرون كيف يحدث ذلك، وهذا هو سبب وقوع الحوادث: الحمل المبكر، نقل الأمراض المنقولة جنسياً، وما إلى ذلك. »

Y89A5439_Education_Mberra_UNICEFMauritania_Pouget_2021
UNICEF Mauritanie/Pouget/2021
Y89A5461_Education_Mberra_UNICEFMauritania_Pouget_2021
UNICEF Mauritanie/Pouget/2021

تقع الصحة الإنجابية في صميم إهتمامات اليونيسف وبرامج الحماية. في موريتانيا، لا تزال النساء والفتيات يتمتعن بسيطرة محدودة على صحتهن وحياتهن الإنجابية. يعتبر الحمل المبكر والإفتقار إلى الهياكل الملائمة لنظافة الدورة الشهرية في البيئة المدرسية من العوامل التي تشجِع الإنقطاع عن الدراسة.

Y89A5398_Education_Mberra_UNICEFMauritania_Pouget_2021
UNICEF Mauritanie/Pouget/2021

أولاد أو فتيات، كلنا معنيُّون

"الطلاب مهتمون جدًا بدروسي لأنهم يريدون أن يكونوا على دراية أفضل. أدرك أن لدي مسؤولية كبيرة لأنه موضوع محظور لا يناقشونه مع أسرهم على سبيل المثال. هنا، نتحدث عن كل شيء بدون مصطلحات: الأعضاء التناسلية، الجنس، الحمل، الدورة الشهرية، ووسائل منع الحمل، إلخ. لكن أول شيء أعلمهم هو أننا جميعًا معنيون، أيها الأولاد أو البنات! »

بفضل الدعم المالي من ECHO - عمليات الحماية المدنية الأوروبية والمساعدات الإنسانية، إلتزمت اليونيسف وشركاؤها لسنوات بتقديم المعلومات وزيادة الوعي بين اللاجئين الشباب بشأن القضايا المتعلقة بالنظافة والصحة الإنجابية. والهدف من ذلك هو منع الفتيات الصغيرات من الإنقطاع عن الدراسة ومن خطر الحمل المبكر من خلال الوقاية.