يونيسف لبنان 2017- حملة العودة الى المدرسة
تؤمن حملة العودة الى المدرسة الدعم المالي والتقني واللوجستي من أجل ضمان الوصول الى التعليم الرسمي وغير الرسمي للأطفال والشباب الذين تتراوح أعمارهم بين ثلاثة أعوام و18 عاماً.
- English
- العربية
لكلِ طفلٍ الحقّ في الذهاب الى المدرسة والتعلم.
تثق يونيسف بأنّ لكلِ طفلٍ الحقّ في التعليم بغضّ النظر عن هويته أو مكان إقامته أو الطبقة الإجتماعية التي تنتمي إليها أسرته. وتعمل يونيسف في لبنان مع وزارة التربية والتعليم العالي والشركاء من أجل الوصول الى جميع الأطفال من خلال توفير فرص التعلّم والتعليم العالي لإعدادهم الى مستقبلٍ أكثر إشراقاً وألقاً.
تُوفر حملة العودة الى المدرسة الدعم المالي والإداري واللوجستي لضمان الوصول الى التعليم الرسمي وغير الرسمي للأطفال والشباب الذين تتراوح أعمارهم بين ثلاث سنوات و18 سنة ريثما بُصار الى تعزيز قدرات نظام التعليم العام، الطويلة الأمد، في لبنان من أجل تعزيز خدمات جودة التعليم.
وتتضمن حزمة العودة الى المدرسة:
- التواصل مع المجتمع.
- رسوم التسجيل.
- اللوازم المدرسية.
- وسائل النقل.
- وقودٌ للتدفئة.
إلتحق خلال العام الدراسي 2016-2017 نحو 260 ألف طفل لبناني و195 ألف طفل غير لبناني تتراوح أعمارهم بين ثلاثة أعوام و18 عاما في المدارس الحكومية اللبنانية.
إحتفال أبطال المدارس
تدورُ حملة "العودة الى المدارس" هذه السنة حول فكرة أبطال المدارس.
فمن هم أبطال المدرسة؟
إنّ ضمان حصول نحو 400 ألف طفل على التعليم في المدارس العامة هو جهدٌ بطولي من قِبل كُلّ طفلٍ وأمّ وأبّ ومدرّس ومجتمع ومؤسسة. فخرُنا كبير هذه السنة بهم ونُشجعهم على المتابعة معنا في مسارِ التعليم.
- بطلُنا هو الطفلُ الذي يرتدي حقيبته الممزقة ويمشي مسافات طويلة جدا للوصول، على الرغمِ من كلِ الصعاب، الى مدرستِهِ.
- بطلُنا هو المعلّم الذي يعمل بنظامِ الفترتين كي يتمكن كلّ طفل، بغضِ النظر عن خلفيته، الحصول على التعليم.
- بطلُنا هو الأمّ التي تُدرك، على الرغم من كلّ الظروف، أن تعليم طفلها يأتي أوّلا، وهي مستعدة الى مواجهة الجميع، حتى زوجها، للدفاعِ عن حقّ طفلها بالتعلّم.
- بطلُنا هو الأبّ الذي يعمل بجدٍّ لأنه يرفض أن يُساوم على مستقبل أطفاله.
- بطلُنا هو سائق الحافلة الذي يستيقظ صباحاً لسدّ الفجوة، ومدّ جسور المواصلات، بين الصغار وأهدافهم.
صُوّر فيديو تجريبي حول كيفية إستخدام وسائل التواصل الإجتماعي لتسليط الضوء على دور كلّ شخص في ضمان حقّ الأطفال في التعليم. وجرى تفعيل المؤثرون في وسائل التواصل الإجتماعية المحلية.
تانيا شابويسزا ، ممثلة اليونيسف في لبنان
"مكان الطفل في المدرسة، لكن يفترض، قبل أن يتمكن من الإلتحاق بها، أن يتدخل عدد من الأشخاص والمؤسسات ممن يؤمنون بأهمية التعليم من أجلِ إزالة العقبات وتمهيد الطريق لذلك"- ممثلة يونيسف في لبنان تانيا شابويزا-
ضمّت وزارة التربية والتعليم العالي جهودها الى جهودِ يونيسف ومفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين واليونيسكو والبنك الدولي والجهات المانحة الدولية من أجل إطلاق حملة العودة الى المدرسة عام 2017. وتُثني الحملة التي تحمل عنوان "أبطال المدرسة" على جميع الأفراد الملهمين الذين دفعوا في اتجاه مواجهة التحديات وجعل التعليم أولوية، وعلى الأطفال أنفسهم، في شكلٍ أساسيّ، الذين جعلوا من وجودهم في المدرسة ونجاحهم فيها أولوية.