برنامج المياه والصرف الصحيّ والنظافة العامّة
يعمل برنامج اليونيسف للمياه والصرف الصحي والنظافة على ضمان حصول كل طفل في لبنان على مياه نظيفة وآمنة وخدمات صرف صحي فعّالة
- English
- العربية
التحدي
أدّت سنوات من الأزمات المتلاحقة، من الانهيار الاقتصادي منذ عام 2019، إلى جانب تصاعد النزاع المسلّح عام 2024، إلى انهيار أنظمة المياه العامة ومعالجة مياه الصرف الصحي في لبنان.
في عام 2019، لم تتمكن أنظمة المياه العامة من تشغيل المضخات بإنتظام، أو معالجة المياه بفاعلية، أو إجراء الصيانة اللازمة. مما أدّى ألى اعتماد العديد من الأسر على صهاريج المياه الخاصة المكلفة وغالبًا ما تكون المياه التي توفّرها ذات جودة منخفضة.
كما توقفّت معظم محطات معالجة مياه الصرف الصحي عن العمل أو أصبحت تعم أل بفعالية متدنّية ا، مما فاقم مخاطر التلوث البيئي نتيجة تصريف مياه الصرف غير المعالجة، ما يشكّل تهديدًا كبيرًا للصحة العامة، خاصة في المناطق الحضرية المكتظة والمناطق الزراعية.
الحرب في جنوب لبنان عام 2024 زادت من حدة تأثير الأزمة الاقتصادية. فقد نزح أكثر من 1.5 مليون شخص بسبب النزاع، وأقام العديد منهم في مراكز الإيواء الجماعية، مثل المدارس والمباني غير المكتملة والتالجمّعات السكنية العشوائية التي تفتقر إلى مرافق مياه وصرف صحي مناسبة. هذا الارتفاع المفاجئ والكبير في الاحتياجات لخدمات المياه والصرف الصحي فرض ضغطًا هائلًا على الأنظمة والخدمات الإنسانية المتعثرة أصلًا. وحتى بعد انتهاء النزاع، لا تزال آلاف الأسر اللبنانية وأسر اللاجئين بحاجة ماسة إلى دعم طارئ في مجال المياه والصرف الصحي.
بالإضافة إلى ذلك، يستمرّ اعتماد 205,000 لاجئ سوري في المخيّمات غير الرسمية بشكل كامل على دعم اليونيسف وشركائها للحصول على خدمات المياه والصرف الصحي. وقد سلّط تفشي وباء الكوليرا عام 2022 الضوء على مخاطر تفشي الأمراض المنقولة بالمياه، كالكولبرا والتهاب الكبد الوبائي A والاسهال الحاد التي يكون الأطفال أكثر الفئات تضرراً منها.
الحل
تتطلب الاستجابة الى هذه التحدّيات.
استثمارات كبيرة لتحسين البنية التحتية لإمدادات المياه وشبكات الصرف الصحي.
معالجة أزمة الكهرباء لضمان حصول مرافق المياه والصرف الصحي على الطاقة اللازمة للتشغيل، مع ضرورة إصلاح وصيانة هذه المرافق.
توسيع شبكات المياه والصرف الصحي لتغطية الفئات التي تعتمد حاليًا على حلول بديلة ومكلفة، إضافةً إلى الحد من الفاقد ونسرّب المياه.
التوسّع في استخدام لبنان مصادر طاقة بديلة ومستدامة مثل الطاقة الشمسية.
دعم تنفيذ الاستراتيجية الوطنية لقطاع المياه في لبنان (2024–2035) التي تُعتبر أداة قوية لمعالجة التحديات الجوهرية في هذا القطاع. وتهدف إلى تعزيز الأمن المائي، وتحسين جودة الخدمات العامة، وضمان استدامة مرافق المياه. تعمل اليونيسف على مواءمة برنامجها للمياه والصرف الصحي لدعم تنفيذ هذه الاستراتيجية، مع التركيز على ضمان وصول خدمات المياه والصرف الصحّي للجميع على كافة الأراضي فاللبنانية، خاصّة الفئات الأكثر ضعفاً من اللبنانيين واللاجئين المتأثرين بالأزمات المستمرة.
إنجازاتنا الرئيسيّة
في عام 2024، وسّعت اليونيسف استجابتها في مجال المياه والصرف الصحي لتلبية الاحتياجات الطارئة خاصّة في مراكز الإيواء ، ومن أبرز الانجازات:
تركيب مرافق صحّية من مراحيض وحمّامات في مراكز الإيواء.
توفير مياه الشرب المعبأة لأكثر من 110,000 شخص من النازحين
تحسين خدمات المياه لأكثر من مليون شخص في مختلف المناطق.
.
توسّيع الدعم منذ عام 2023 ليشمل محطات معالجة مياه الصرف الصحي الرئيسية، وبحلول عام 2025 كانت اليونيسف قد دعمت إعادة تأهيل 16محطّة استفاد منها حوالي 1.4 مليون شخص.دعم أكثر من 500 عملية إصلاح لأنظمة المياه، مما ضمن استمرار وصول المياه إلى أكثر من 4 شخص
تنفيذ مشاريع بناء وتأهيل شملت أربعة خزانات، وخمسة ينابيع، وحوضين لتجميع مياه الأمطار، ما أسفر عن توفير 300 متر مكعب من المياه يوميًا وبشكل مستدام.
تحويل 14 محطة مياه إلى الطاقة الشمسية، مما حسّن استدامة توفير المياه لأكثر من 400,000 شخص.
توفيرخدمات المياه والصرف الصحي لأكثر من 180,000 من اللاجئين السوريين في المخيمات.
تنفيذ أكثر من 500 عملية إصلاح طارئة لإعادة تشغيل البنية التحتية الحيوية للمياه.
تزويد محطات المياه بالمضخات والأنابيب الضرورية، مما ساعد في الحفاظ على تدفق المياه ومنع انهيار الأنظمة.
تسليم خمسة مولدات كهربائية لضمان استمرارية إمدادات المياه في مواقع رئيسية، مما حسّن وصول أكثر من 400,000 شخص إلى المياه الآمنة أثناء فترات النزاع وكاستجابة لحالة الطوارئ.
توفير الكلور لمعالجة المياه، بما في ذلك أكثر من 54,000 كجم من غاز الكلور و10,200 كجم من الكلور السائل، وذلك بالتنسيق مع مؤسسة مياه لبنان الشمالي ضمن جهود الوقاية من الكوليرا والاستجابة لها.
تزويد مختبرات جودة المياه بالمعدات المخبرية واللوازم الأساسية لضمان استمرار مراقبة سلامة المياه.
تقديم الدعم الفني والتنسيق الطارئ بالتعاون مع مؤسسة مياه بيروت وجبل لبنان.