نوادي العمل المناخي: تنشئة الجيل القادم من قادة العمل المناخي

في أنحاء الأردن، تمكن هذه الأندية المدعومة من اليونيسف الأطفال بالمعرفة حول المناخ وبفرص للعمل المناخي.

فارس عامر
فتاة تبتسم للكاميرا.
UNICEF/Al-Safadi
14 تشرين الأول / أكتوبر 2024

ساحة المدرسة مليئة بالطاقة والحيوية. المقاعد مرتبة بشكل نصف دائري. مقابلها، تقوم المعلمة بطرح أسئلة متعلقة بالبيئة، وإثر كل سؤال، يرفع الأطفال أياديهم متحمسين للإجابة.  

هكذا يبدو نادي العمل المناخي في العقبة. يهدف النادي الذي أُطلق في العام الدراسي 2019 - 2020، إلى توفير التعليم حول المناخ للأطفال في سن مبكرة، باعتباره أمر أساسي للتكيف مع تغيرات المناخ وتعزيز المرونة المناخية. من خلال النادي، يصبح الأطفال مناصرين للعمل المناخي بين أصدقائهم أفراد أسرهم أيضا، ويشاركون في مبادرات لمواجهة التحديات البيئية التي تواجه مجتمعاتهم المحلية. ينفذ هذا البرنامج حاليًا في ٢٠ مدرسة تابعة لوازرة التربية والتعليم، و ١٢ مركزاً من مراكز "مكاني" المدعومة من اليونيسف والمنتشرة في جميع انحاء الأردن 

تعرّف على بعض أعضاء هذا النادي في مدينة الأردن الساحلية:

A girl smiling at the camera.
UNICEF/Al-Safadi

 تشارك سوزان، ١٤ عامًا ، في جلسة حول ممارسات المياه والصرف الصحي والنظافة الصحية المستدامة  كجزء من أنشطة نادي المناخ.

في معركتنا ضد تغير المناخ، اكتساب المعرفة يشبه الفوز بالنصف الأول من المعركة، النصف الاخر هو معرفة كيفية استخدام تلك المعرفة"

سوزان، ١٤ عامًا
A girl explaining something.
UNICEF/Al-Safadi

سيلين، ١٣ عامًا ، تشارك في جلسة حول إدارة النفايات. 

تقول سيلين: "أمنيتي ان أعيش يوما ما في بيئة نظيفة وخالية من البلاستيك، وأن ينتج عالمنا كميات أقل من الغازات الدفيئة" .

A girl conducting an interview with a man.
UNICEF/Al-Safadi

تجري تالا، 13 عامًا، مقابلة مع حمزة المحيسن من محمية العقبة البحرية، كجزء من فيلم وثائقي عن الحفاظ على الحياة البحرية تقوم بتحضيره مع زميلاتها في النادي.

تقول: "استمتعت كثيرًا بالعمل على هذا المشروع. أريد أن يشاهد العديد من الأشخاص فيلمنا الوثائقي حتى يصبحوا أكثر وعيًا بعواقب أفعالهم." .

فتاتان تنظفان الشاطئ
UNICEF/Al-Safadi منتهى (يسار) وتالا (يمين) تشاركان في نشاط تنظيف الشاطئ المتكرر من أنشطة النادي

"ذهبت للسباحة في البحر مرة ووجدت سمكة صغيرة محاصرة في كيس بلاستيكي. ناديت أبي وساعد في إنقاذ السمكة من الكيس وشاهدناها تسبح بعيدًا بأمان. كنت سعيدة جدًا لأنني ساعدت في إنقاذ حياة مخلوق، لكن في نفس الوقت كنت حزينة لأن إنسانًا آخر ألقى بهذه القمامة في البحر في المقام الأول." تقول تالا، ١٣ عاما.

Embedded video follows
UNICEF سوزان، 14 عامًا، تجري مقابلة مع مسؤولة المياه والصرف الصحي في اليونيسف، فاطمة، حول برنامج أندية العمل المناخي.
امرأة تشير إلى سبورة .
UNICEF/Al-Safadi مديرة المدرسة، السيدة خلود الفراية، توقع على تعهد البيئة الذي أعده الطلاب في النادي.

"النادي كان إضافة رائعة لمدرستنا."

السيدة خلود، مديرة المدرسة

في عام 2023، شارك أكثر من 6,200 طفل تتراوح أعمارهم بين 6 و17 عامًا في أندية العمل المناخي في جميع أنحاء الأردن. تحظى هذه الأندية بدعم سخي من الوكالة الكورية للتعاون الدولي (KOICA).