مع انتشار موجات الجفاف الصيفية من إيطاليا إلى الهند، تُظهر دراسة إيكونوميست إمباكت في الأردن مستقبل العالم فيما يخص عجز المياه

20 تموز / يوليو 2022
header water crisis
UNICEF

تحذر دراسة جديدة أجرتها إيكونوميست إمباكت، بتكليف من اليونيسف، من عواقب اجتماعية واقتصادية خطيرة تنتظر البلدان في جميع أنحاء العالم بينما تكافح ارتفاع درجات الحرارة وتغير المناخ وأزمة أسعار الغذاء؛ مع تضرر الأطفال والنساء بشكل غير متناسب.

وفقًا للدراسة بعنوان مستنفذ تمام ـTapped out: تعتبر تكاليف الإجهاد المائي في الأردن، وهي واحدة من أكثر الدول التي تعاني من الإجهاد المائي في العالم، دليلًا على نقص المياه المتزايد على مستوى العالم حيث يستمر الطلب في تجاوز العرض. وضمن نتائج الدراسة ما يلي:

  • يشكل الوضع المائي المتدهور خطرًا على كل من حقوق المرأة والصحة العامة.
  • الزيادة في أمراض الطفولة الناجمة عن نقص الوصول إلى المياه لن تؤدي فقط إلى إعاقة نمو الأطفال وتطورهم، بل ستقلل أيضًا من قدرتهم على التعلم ومن إمكاناتهم في الكسب على المدى الطويل، خاصة بالنسبة للفتيات.
  • لن يؤثر الضرر الاجتماعي والاقتصادي الناجم عن تزايد عجز المياه على الزراعة فحسب، بل سيؤثر أيضًا على قطاع الخدمات.

مثل الكثير من دول العالم، تواجه الأردن انخفاضًا في إمدادات المياه العذبة والطلب المتزايد باستمرار، والذي تفاقم بسبب أن حوالي 50% من إمدادات المياه تُفقد بسبب الخسائر الفنية أو التجارية. كما تسلط الدراسة الضوء على أن النساء والفتيات يتأثرن بشكل غير متناسب بعدم كفاية الوصول إلى المياه بسبب دورهن في الأنشطة المنزلية وأهمية الصرف الصحي للتعامل مع الحيض والحمل ورعاية الأطفال. كما أن صعوبة الوصول إلى خدمات الصرف الصحي والنظافة الصحية سيكون له تأثير سلبي على الجهود الوطنية لزيادة مشاركة المرأة في القوى العاملة.

مع تصاعد التوترات بشأن الموارد المائية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا مع ارتفاع درجة حرارة المناخ، تؤكد الدراسة على أهمية الحوار والجهود الدبلوماسية لتعزيز الأمن المائي. تحصل الأردن حاليًا، باعتبارها بلدًا في اتجاه مجرى النهر، على 40% من مياهها من الأحواض العابرة للحدود، مما يجعلها تعتمد بشكل كبير على جيرانها في المنبع.

تتضمن الدراسة توصيات لخيارات السياسة التي يمكن أن تقلل من الإجهاد المائي وتساعد على حماية السكان المعرضين للخطر والاقتصاد. يمكن لمشاريع تحلية المياه الجديدة وتقليل فقد المياه واحتساب التسربات في جدول رسوم المياه أن تقلل بشكل كبير من تطور الإجهاد المائي والأضرار الناتجة عنه. وفي الوقت نفسه، فإن التعاون الإقليمي من أجل الإدارة المتكاملة للأنهار وطبقات المياه الجوفية المشتركة مع البلدان المجاورة من شأنه أن يعزز الأمن المائي الإقليمي. وللمجتمع الدولي أيضًا دور يلعبه من خلال تقديم المساعدة المالية والموارد.

وتعليقًا على التقرير، قال المؤلف الرئيسي ماتوس صامويل: "قد تكون الأردن دولة ذات وضع منفرد لأنها إحدى أكثر مناطق العالم التي تعاني من الإجهاد المائي، ولكنها تمثل دليلًا على العجز المائي الذي يتجه نحوه العالم. في كل جزء من العالم تقريبًا، يكون الطلب أكبر من العرض ويؤدي تغير المناخ إلى استنفاذ إمدادات المياه الأساسية. وبدون اتخاذ إجراءات سريعة لجعل أنظمة المياه في كل مكان أكثر كفاءة، فإننا نواجه أزمة مياه ستفوق أزمة الغذاء التي نشهدها بالفعل ".

وأضافت تانيا شابويزات، ممثلة اليونيسف في الأردن: "إن تغير المناخ وندرة المياه يمثلان أزمة فيما يخص حقوق الطفل. إن اتخاذ إجراءات عاجلة الآن لحماية هذا المورد الثمين للغاية ليس في مصلحة الأردن فقط، ولكن، كما تُظهر هذه الدراسة، هو ضرورة إقليمية وعالمية لحماية سبل عيش والأجيال القادمة."

للاطلاع على التقرير الكامل:

Water Stress in Jordan - Executive Summary | UNICEF Jordan

النهاية

 

 

 

 

بيانات الاتصال بالفريق الإعلامي

ديما سلامة
مسؤولة إعلام
بريد إلكتروني: [email protected]

عن يونيسف:

تعمل اليونيسف في بعض أصعب الأماكن في العالم من أجل لوصول إلى الأطفال الأكثر حرمانًا في العالم. نعمل من أجل كل طفل، عبر 190 دولة ومنطقة، في كل مكان، وصولًا إلى بناء عالم أفضل للجميع.

لمزيد من المعلومات حول اليونيسف وأعمالها من أجل الأطفال، الرجاء زيارة www.unicef.org/jordan

تابع اليونيسف على Twitterو Facebook

 

 

عن إكونوميست إمباكت

تجمع إيكونوميست إمباكت بين دقة المؤسسات الفكرية وإبداع العلامات التجارية الإعلامية بما يتيح لها إشراك جمهور مؤثر على الصعيد العالمي. ونحن نعتقد بأن الرؤى القائمة على الأدلة يمكن أن تفتح الباب أمام نقاش مجدي، وتوسع نطاق وجهات النظر وتحفز التقدم. وكانت الخدمات التي تقدمها إيكونوميست إمباكت موجودة سابقًا تحت مظلة مجموعة الإيكونوميست ككيانات منفصلة، بما في ذلك قيادة فكر وحدة الاستخبارات الاقتصادية، والسياسة العامة في وحدة الاستخبارات الاقتصادية، وإيكونوميست إيفنتس للفعاليات، وSignalNoise.

نحن نستند إلى إرث من التحليلات الرائدة التي تمتد على 75 عامًا عبر 205 دولة. كما تقدم إيكونوميست إمباكت سردًا قصصيًا إبداعيًا، وخبرة في مجال الفعاليات، وحلول التفكير التصميمي، ومنتجات إعلامية رائدة في السوق، وتصميم إطار العمل، وقياس تحليل التأثير الاقتصادي والاجتماعي، والتنبؤ ونمذجة السيناريو، مما يميز عروضها ويجعلها فريدة من نوعها في السوق. للمزيد من المعلومات، انتقل إلى موقع www.economistimpact.com.