في المفرق، الشباب يدعون لتعزيز الاستثمار في إدارة النفايات المستدامة

إحدى مبادرات قادة المناخ الشباب مع برنامج صون المدعوم من اليونيسف

فارس عامر وعبدالمجيد النعيمي
A group photo.
@UNICEF/Al-Safadi
15 آب / أغسطس 2024

"، تقول مجد، 26 عامًا، القائدة المناخية الشابة في برنامج "صَوْن" للعمل المناخي الشبابي المدعوم من اليونيسف: جاءت فكرة مبادرتنا أثناء ملاحظتنا لتراكم النفايات في منطقتنا وكيفية تأثيرها على الصحة العامة وجمال الطبيعة"

 تؤثر إدارة النفايات على صحة المجتمعات والبيئة والتنمية الاجتماعية والاقتصادية، مما يجعلها قضية ذات اهتمام عام بشكل  مستمر. تتابع مجد: "النفايات ليست مجرد قضية صحية أو جمالية، بل لها أيضًا صلة مباشرة بتغير المناخ. لهذا السبب نحتاج إلى أنظمة إعادة تدوير أقوى وأكثر استدامة لتساعد في النهاية على تقليل انبعاثات الكربون والمساهمة في الحد من الاحتباس الحراري العالمي."

A girl smiling at the camera.
UNICEF/Al-Safadi مجد، البالغة من العمر 26 عامًا، هي قائدة مناخية شابة في برنامج "صَوْن" المدعوم من اليونيسف.

تصف الاستراتيجية الوطنية لإدارة النفايات (2020-2025) كيف أن وضع النفايات في الأردن يمثل أولوية رئيسية في أجندة النمو الأخضر، مما يقدم تحديات بيئية وفرصًا اقتصادية اجتماعية. حاليًا، ينتج الأردن حوالي 3 ملايين طن من النفايات الصلبة البلدية سنويًا، بينما تبلغ نسبة إعادة التدوير 7% فقط.

برنامج "صَوْن" المدعوم من اليونيسف يزود الشباب بالمعرفة والأدوات والمهارات التي يحتاجونها للمشاركة في الدعوة والعمل المناخي على المستويين المحلي والعالمي.

للفت الانتباه إلى وضع النفايات، نظمت مجد الشباب للتجمع ورسم جداريات في مركز محلي في محافظتهم. تقول إن الرسالة وراء الرسومات موجهة للجميع: "المسؤولية مشتركة. للسلطات الرسمية والقطاع الخاص والمواطنين جميهاً دور حاسم في هذه المعادلة البيئية."

بصفتها قائدة مناخية شابة، قامت مجد بتدريب الشباب الآخرين في مجتمعها على المفاهيم التي تعلمتها من خلال البرنامج. بالإضافة إلى مشاركة معرفتها المناخية معهم، وهي دائمًا ما تضيف رسالة تحفيزية لزملائها: "لدينا القوة لخلق واقع أفضل، خطوة بخطوة. إذا لم نسعى لذلك الآن، فمتى؟"

شابة ترسم على الحائط
UNICEF/Al-Safadi إيلاف، 24 عامًا، تطوعت في مبادرة الرسم.

"الشيء الرائع في برنامج "صَوْن" هو أنه لا يقتصر فقط على التعلم حول المناخ، بل يساعدنا أيضًا على خلق فرص للتغيير."

-ايلاف، 24 عامًا.

تعبر اليونيسف عن امتنانها للوكالة الكورية للتعاون الدولي  لدعمها لبرنامج "صَوْن" - وهو شراكة بين وزارة الشباب ووزارة البيئة واليونيسف يتم تنفيذها من قبل هيئة أجيال السلام.