اليونيسف والشركاء يدعمون مشاركة 6 شباب في مؤتمر الأطراف COP29

تعرفوا على ستة من قادة المناخ الشباب الذين يمثلون الأردن في أذربيجان.

فارس عامر و هيا النجداوي
الوفد الشبابي
UNICEF/ Al-Alami
11 تشرين الثاني / نوفمبر 2024

بدعم من بنك الاتحاد ووكالة التعاون الدولي الكورية، تدعم اليونيسف ستة من قادة المناخ الشباب لنقل عملهم المناخي المحلي والوطني إلى مؤتمر الأطراف (COP29) في أذربيجان في نوفمبر هذا العام. تم اختيار هؤلاء الشباب من خلال عملية اختيار أشرفت عليها اليونيسف وهيئة أجيال السلام ووزارة البيئة، ليمثلوا الأردن في المناقشات العالمية.

 

آلاء، من الوفد الشبابي
UNICEF/ Al-Alami

الاسم: آلاء

العمر: 22

المنشأ: عجلون

ساعد العيش وسط التلال الخضراء في عجلون شمال الأردن آلاء على تقدير الطبيعة وأهمية الحفاظ عليها. بدأت بالمشاركة في أنشطة التشجير ونشر الوعي حول أهمية العمل المناخي المجتمعي منذ صغرها. الدافع الأساسي لانخراط آلاء في العمل المناخي، كما تصفه، هو إدراكها أن أزمة المناخ ليست مجرد تحدٍ، بل هي أيضًا فرصة لإحداث تغيير إيجابي في كل جانب من جوانب حياتنا. تركز آلاء حاليًا على توسيع نطاق وتأثير مبادرتها "الريادة الخضراء" التي تهدف إلى إلهام ومساعدة الشباب الآخرين في إطلاق مشاريع ريادية مستدامة تلبي احتياجات المجتمع المحلي.

في مؤتمر الأطراف COP29، تخطط آلاء للمشاركة في مناقشات مع شباب من مختلف أنحاء العالم حول الريادة الخضراء، حيث ستشارك تجربتها وتكتسب ممارسات جديدة تساعدها في تطوير مبادرتها.

فرح، من الوفد الشبابي
UNICEF/ Al-Alami

الاسم: فرح

العمر: 24

المنشأ: العقبة

ولدت فرح وكبرت في مدينة العقبة الساحلية في الأردن، وهي شغوفة في مجال حوكمة البيئة والمجتمع. على مدار السنوات الماضية، شاركت بنشاط في مبادرات تطوعية وأخرى متعلقة بالعمل المناخي، بما في ذلك مبادرة لإعادة استخدام المياه الرمادية في المباني العامة والمدارس. تصف فرح مشاركتها في مؤتمر الأطراف COP29 بأنها "مسؤولية تتمثل في مشاركة خبراتها وأفكارها مع الشباب وأصحاب العلاقة من جميع أنحاء العالم، وأيضًا تعلم حلول مبتكرة للعمل المناخي يمكن تطبيقها محليًا وعلى مستوى الوطن." 

تالا، من الوفد الشبابي
UNICEF/ Al-Alami

الاسم: تالا

العمر: 21

المنشأ: الكرك

تالا، طالبة جامعية، تعمل على زيادة الوعي بين أقرانها حول أزمة المناخ ودور الشباب في معالجتها لضمان مستقبلهم. فهي أدركت أن الحرم الجامعي يوفر مساحة ثمينة لإطلاق مبادرات بيئية واتخاذ خطوات فعالة للعمل المناخي. تنفذ تالا حاليًا حملات توعية بالتعاون مع أنشطة ومجموعات طلابية بهدف تغيير سلوكيات الطلاب في الحرم ليصبحوا أكثر صداقة للبيئة، مع التركيز على تقليل هدر المياه وإعادة التدوير. وهي تتطلع إلى مشاركتها في مؤتمر الأطراف COP29 باعتباره فرصة ممتازة للتعلم حول أدوات وأساليب جديدة تتعلق بالدعوة المناخية وتغيير السلوك.

محمود، من الوفد الشبابي
UNICEF/ Al-Alami

الاسم: محمود

العمر: 20

المنشأ: غور الصافي

يعيش محمود في وادي الأردن الجنوبي، حيث لاحظ عن كثب تأثيرات تغير المناخ على منطقته عامًا بعد عام. فقد أصبح ارتفاع درجات الحرارة وانخفاض معدلات هطول الأمطار، وما يترتب على ذلك من تأثيرات على الأنشطة الزراعية، تحديًا إضافيًا لمجتمعه.

يقول محمود: "لا يوجد حل وسط اليوم. هناك فقط من يعمل على معالجة تغير المناخ ومن يساهم في تفاقمه". منذ عام 2017، شارك محمود بفعالية في أنشطة ومبادرات مناخية، بما في ذلك تلك التي تركز على حماية التنوع البيولوجي في منطقته. يعتبر محمود أحد قادة المناخ الشباب الذين سيكونون جزءًا من الوفد الأردني الرسمي المشارك في COP29. وأعرب محمود عن حماسه للقاء شباب من جميع أنحاء العالم يشاركونه شغفه بالعمل المناخي، وكذلك لنقل التجارب الدولية إلى منطقته لمساعدة مجتمعه. 

ملاك، من الوفد الشبابي
UNICEF/ Al-Alami

الاسم: ملاك

العمر: 24

المنشأ: عمان

 

تعتبر ملاك من أبطال المناخ منذ عدة سنوات، حيث شاركت في عدة أنشطة ومبادرات يقودها الشباب لمعالجة أزمة المناخ. تدير ملاك حاليًا مشروعها الخاص، "صنوبر"، الذي طورت من خلاله وقدمت تدريبات متنوعة للشباب والنساء والأطفال حول الاستدامة، والعدالة البيئية، والابتكار الأخضر. تطمح ملاك إلى توسيع نطاق مشروعها ليصل إلى المزيد من الناس ويغطي المزيد من المحافظات في جميع أنحاء المملكة. تؤمن ملاك بأن الشباب في الأردن يمتلكون القدرة والطموح والدافع للمساهمة في المناقشات العالمية في COP29 وتحقيق تأثير أكبر من خلال العمل المناخي بقيادة الشباب. 

محمود، من الوفد الشبابي
UNICEF/ Al-Alami

الاسم: محمود

العمر: 21

المنشأ: الزرقاء

محمود طالب جامعي يدرس الهندسة الزراعية، ولديه شغف كبير بالأكاديميا ويسعى بشكل نشط لتعزيز فهمه للأسباب الجذرية المتعددة لأزمة المناخ وأحدث التقنيات للحلول المستدامة. يهتم محمود بشكل خاص بمجال إدارة النفايات والتقنيات الحديثة لتحسين عمليات إعادة التدوير وتوسيع استخدام المنتجات المعتمدة على التدوير. يتطلع محمود للمشاركة بفعالية مع الشباب والخبراء من جميع أنحاء العالم في مؤتمر COP29 للتعرف على كيفية استخدام الابتكار عالميًا للتخفيف من آثار التغير المناخي والتكيف معه.