الاستجابة الإنسانية
ضمان قيام منظمة اليونيسف-العراق بتقديم خدماتٍ إنسانية منصفة في الوقت المناسب
- English
- العربية
التحدّيات
إنّ الاستجابة الإنسانية لليونيسف في العراق مدعومة من قبل فريق الخدمات الميدانية، ويشمل ذلك دعم التنسيق على مستوى القطاع والمجموعة وتنفيذ الاستجابة الموسمية (الاستجابة لاحتياجات فصل الشتاء) ونشر آليات الاستجابة لحالات الطوارئ المُنقذة للحياة (آلية الاستجابة السريعة وحزم الاستجابة للطوارئ متعدّدة القطاعات) ودعم تنفيذ الاستجابة الإنسانية والاستجابة في حالات الطوارئ من خلال تقديم المساعدة الفنية والإشراف وأنشطة تخطيط الجاهزية وتنسيق الاستجابة وتعبئة الموارد والتحليل والمناصرة.
التحدّي (السياق)
بحسب تقديرات الشركاء في المجال الإنساني، كان هناك حوالي 8.7 مليون شخص في جميع أنحاء العراق (بما في ذلك أكثر من 4.1 مليون طفل) بحاجة إلى شكل من أشكال المساعدات الإنسانية في عام 2018، في حين أنّ هناك 2.6 مليون نازح ولا يزالون بحاجة إلى خدماتٍ حيوية في التجمعات السكانية الرسمية وغير الرسمية. وفي الوقت الذي يعود فيه مئات الآلاف من النازحين إلى مجتمعاتهم الأصلية، نجد أنّ الظروف في تلك المناطق تتسم بانعدام الأمن المستمر في ظلّ الأضرار التي لحقت بالممتلكات الشخصية والبنى التحتية العامة ومحدودية الوصول إلى الخدمات العامة، وكل هذا يُعقّد عملية عودتهم.
إلى جانب ذلك، يستضيف العراق ما يزيد عن 240,000 لاجئ سوري، أكثر من نصفهم من الأطفال دون سن الثامنة عشرة، ويعيش حوالي 95 بالمائة منهم في المحافظات الشمالية الثلاث لإقليم كردستان العراق، ولا يزالوا يواجهون مصاعب وتحدّياتٍ جمّة، بما في ذلك فرص كسب العيش المحدودة واستنفاد المدخرات، الأمر الذي أجبر الأسر على اللجوء إلى آليات التكيف السلبية، علماً أنّ ما يزيد عن 90,000 لاجئ يعيشون في تسعة مخيمات في شمال العراق ولا يزالون يعتمدون على الدعم الإنساني الحكومي والمجتمعي.
ألحلول
الرؤية
إنّ النتيجة المرجوة هي أن تقوم اليونيسف والحكومة وأبرز الشركاء في المجال الإنساني بتحليل وإعداد وتنسيق الاستجابة الطارئة للأطفال واليافعين والأسر المعرّضة لخطر التضرّر من النزاع وكذلك الاستجابة في الظروف الإنسانية، ولا سيما للفئات الأكثر هشاشة. سيتم دعم جهود الاستثمار في إمكانات الحكومة وأنظمتها لتنسيق وتقديم المساعدة الطارئة من قبل أحدث المعلومات والمعطيات المتاحة والتحليل الأكثر دقة لعوامل الخطر المحتملة من أجل التخفيف من المخاطر ورفع مستوى الجاهزية على نحوٍ أفضل.
كما سيتم تعزيز التعاون القوي مع الكيانات الحكومية لتقديم ودعم وتنسيق الاستجابة الإنسانية، وإعطاء الأولوية لتخطيط البرامج المرتكزة على الأطفال والتوعية بالمخاطر والجاهزية لحالات الطوارئ، وذلك بالتعاون مع الحكومة ومكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية والوكالات المشاركة في المجموعات إلى جانب وكالات الأمم المتحدة الرئيسية ومنظمات المجتمع المدني.
وهذا من شأنه أن يدعم عملية تحليل المخاطر وتنفيذ تدابير التخفيف ورصد الجاهزية التشغيلية. وبهدف الاستجابة لحالات الطوارئ واسعة النطاق، ستقدّم اليونيسف المساعدة في مجالات المياه والصرف الصحي والنظافة، والتعليم وحماية الطفل، بما في ذلك من خلال برنامج الاستجابة السنوي لاحتياجات فصل الشتاء.
تنسيق المجموعات/القطاعات
في سبيل تنفيذ استجاباتها التي تستهدف النازحين في العراق (المجموعات)، تشارك اليونيسف في قيادة مجموعة التعليم إلى جانب منظمة إنقاذ الطفل الدولية، وتقود مجموعة المياه والصرف الصحي والنظافة مع منظمة العمل ضد الجوع كمنسق مشارك، ومجموعة حماية الطفل الفرعية مع منظمة إنقاذ الطفل كمنسق مشارك، ومجموعة العمل المعنية بالتغذية تحت مظلة مجموعة الصحة. كما تقوم اليونيسف ومنظمة الصحة العالمية بالتنسيق مع الوزارات المعنية من خلال فرقة العمل المعنية بمكافحة الكوليرا، تحت قيادة وزارة الصحة. أمّا فيما يتعلق بالاستجابة للاجئين السوريين (القطاعات)، شاركت اليونيسف والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في قيادة قطاع المياه والصرف الصحي والنظافة وقطاع حماية الطفل الفرعي، فضلاً عن المشاركة في قيادة قطاع التعليم إلى جانب منظمة إنقاذ الطفل ومنظمة الصحة العالمية ووزارة الصحة ومركز مكافحة الأمراض والسيطرة عليها بهدف رصد حالات الإسهال/الكوليرا المائية الحادة في إطار خطة الجاهزية والاستجابة المشتركة التي تمّ إطلاقها خلال تفشي مرض الكوليرا في عام 2017.
مجموعة المياه والصرف الصحي والنظافة
تعمل مجموعة المياه والصرف الصحي والنظافة على ضمان إيصال خدمات المياه والصرف الصحي وتعزيز النظافة إلى السكان المتضرّرين في العراق من خلال تنسيقٍ أفضل للاستجابة على كافة المستويات، وتهدف المجموعة إلى تعزيز الاستجابة الإنسانية من خلال المطالبة بوجود معايير عالية من القدرة على التنبؤ والمساءلة والشراكة، وتسعى إلى ضمان تنفيذ المزيد من الاستجابات الاستراتيجية وتحديد الأولويات بشكلٍ أفضل للموارد المتاحة من خلال توضيح آلية تقسيم العمل بين المنظمات وتحديدٍ أفضل لأدوار ومسؤوليات المنظمات الإنسانية العاملة في هذا القطاع. وقد تمكّنت المجموعة في عام 2018 من ضمان وصول المجتمعات المعرّضة للخطر إلى خدماتٍ كافية من المياه والصرف الصحي والنظافة بشكلٍ آمن ومستدام ومنصف.
المجموعة الفرعية لحماية الطفل
تعتبر حماية الأطفال خلال حالات الطوارئ إحدى مجالات المسؤولية ضمن مجموعة الحماية، حيث تقوم يونيسف العراق بتنسيق المجموعة الفرعية لحماية الطفل بصفتها وكالة التنسيق المعينة بمجالات المسؤولية لحماية الطفل، وتضم المجموعة الفرعية عدداً من المنظمات غير الحكومية ووكالات الأمم المتحدة وأكاديميين وغيرهم لتحقيق هدفٍ مشترك يتمثّل في ضمان تنفيذ استجابات فعّالة في مجال حماية الطفل في جميع أنحاء العراق. وقد عملت المجموعة الفرعية في عام 2018 على توفير الحماية للأطفال الأكثر هشاشة المتضرّرين من النزاع.
مجموعة التعليم
تسعى مجموعة التعليم إلى ضمان توفير الوصول العادل والمنصف إلى التعليم ضمن بيئةٍ آمنة ووقائية للأطفال المتضرّرين من النزاعات والأزمات في العراق، وهي تعدّ منتدىً رسمي مفتوح للتنسيق والتعاون في مجال التعليم يضم منظمات غير حكومية ووكالات الأمم المتحدة وأكاديميين وشركاء آخرين في إطار تحقيق هدفٍ مشترك يتمثّل في ضمان توفير تعليم منصف وعلى درجة عالية من التنسيق للسكان المتضرّرين من الأزمات الإنسانية. وقد عملت المجموعة في عام 2018 على توسيع مستوى الوصول إلى أماكن تعليمية جيدة وآمنة ووقائية للأطفال والشباب المتضرّرين من النزاع.
مجموعة العمل المعنية بالتغذية
تقوم مجموعة العمل المعنية بالتغذية بحماية وتحسين الحالة التغذوية للسكان المتضرّرين من النزاعات والأزمات في العراق من خلال ضمان تنفيذ الاستجابات المناسبة والفعّالة في الوقت المناسب وعلى نطاقٍ واسع. وقد سعت مجموعة العمل في عام 2018 إلى الحدّ من معدلات المراضة والوفيات المتعلقة بسوء التغذية بين النازحين والفئات المُستضعفة في المناطق المتضرّرة من النزاع وغيرها من المناطق.