الشتاء لا يرحم: أطفال غزة وعائلاتهم في صراع مع الاحتياجات المتزايدة والضبابية
يمكن لمساعدتكم أن تحدث عالمًا من التغيير
- English
- العربية
لا تتوقف برودة الشتاء عن العصف بحياة الأطفال وعائلاتهم، كذلك لا تتوقف اليونيسف عن تقديم الدعم الإنساني المنقذ للحياة.
في غزة، وسط وقف إطلاق نار الذي تم خرقه عدة مرات منذ الإعلان عنه في أكتوبر الماضي، يواجه الأطفال وعائلاتهم صعوبات غير مسبوقة. نزحوا من منازلهم ويعيشون في درجات حرارة متجمدة وعواصف شتوية قاسية ونظام صحي منهار، معرضين للبرد والخطر بلا حماية، يواجهون كل ذلك بلا رحمة أو شفقة.
التجمد في صمت: أطفال غزة يواجهون الشتاء في مخيمات النزوح
حمزة ١٠ أعوام ومالك ٩ أعوام وقاسم ٨ أعوام والصغيرة بيسان ٤ أعوام، يتشبثون بأمهم دعاء في خيمة صغيرة وملابسهم مبللة من المطر الذي يتسرب عبر قماش الخيمة الرقيق المتهتك. حولت العواصف الشتوية في غزة خيام النزوح إلى أماكن موحلة ومغمورة بالمياه، حيث يجلب الشتاء كل ليلة في جعبته خوفًا وبرودة، لا مثيل لهم.
تفعل دعاء كل ما في وسعها لحماية أطفالها. تقول: "المطر أغرق خيمتنا وملابس أطفالي مبللة بالكامل. لا يستطيعون النوم وليس لدي مكان جاف للطهي." تضيف: "الحياة أصبحت لا تطاق."
تهب الرياح على الأطفال من كل صوب وحدب وتبعثر عالمهم الصغير، تجعلهم يسعلون ويرتجفون. كل يوم هو صراع للبقاء دافئين وللحصول على الطعام، وللحصول ولو على قدر بسيط من الاستقرار. في مخيمات دير البلح وغيرها من المخيمات، تواجه آلاف العائلات نفس المعاناة. تنهار الخيام تحت وطأة الأمطار ويتسرب الماء إلى المراتب ويقضي الأطفال ليالٍ متجمدة بلا الحماية التي يستحقونها.
وسط كل هذا، اليونيسف تعمل على مدار الساعة
تتواجد اليونيسف في الميدان توزع الأغطية وخيام العائلات والملابس الشتوية واللوازم الأساسية. لكن الاحتياجات هائلة، وما زال العديد من الأطفال معرضين للظروف الشتوية القاسية.
بدعم من المتبرعين أمثالكم، يمكننا تقديم المساعدة المنقذة للحياة وتوفير مكان آمن للأطفال للنوم وملابس دافئة وأمل في غد مشرق. في فضل الشتاء هذا العام، يمكن لمساعدتكم أن تحدث عالمًا من التغيير.