يونيسف ومبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية ومؤسسة صندوق الاستثمار للأطفال يطلقون شراكة تحويلية بقيمة 300 مليون دولار لإنقاذ ملايين الأطفال من سوء التغذية

تستفيد اليونيسف من مساهمة مشتركة بقيمة 100 مليون دولار من مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية ومؤسسة صندوق الاستثمار للأطفال، وستعمل على تقديم 200 مليون دولار إضافية لتوسيع برامج التغذية المنقذة للحياة على مستوى العالم.

23 آذار / مارس 2026
cover photo
UNICEF

أعلنت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف)، بالتعاون مع مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية ومؤسسة صندوق الاستثمار للأطفال، اليوم عن شراكة جديدة بقيمة 300 مليون دولار أمريكي لمساعدة 3 ملايين طفل على النجاة من سوء التغذية. كجزء من هذا التعاون – وضمن حملة "حدّ الحياة" والتحالف الأوسع الذي سيضم شركاء إضافيين للوصول في نهاية المطاف إلى 5 ملايين طفل – ستمكّن هذه التبرعات التحفيزية بقيمة 100 مليون دولار اليونيسف من حشد 200 مليون دولار إضافية لتوسيع برامجها الغذائية المنقذة للحياة على مستوى العالم.

من خلال خبرتها التقنية وحضورها القوي في الميدان، ستعمل اليونيسف على توسيع الوصول إلى خدمات الوقاية والكشف المبكر وعلاج الأطفال الأكثر هشاشة وحاجة.

تم إطلاق الحملة خلال شهر رمضان من قِبَل صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة ورئيس مجلس الوزراء وحاكم دبي، بهدف جمع مئات الملايين من الدولارات للاستثمار في مكافحة جوع الأطفال حول العالم.

يشير الزخم المتزايد وراء هذه الحملة، بما في ذلك التعاون مع مؤسسة صندوق الاستثمار للأطفال وجهود توسيع برامج التغذية المنقذة للحياة للأطفال الأكثر ضعفًا، إلى أن العالم قادر على الوقوف معًا من أجل الأطفال في ظل تزايد الاحتياجات – وقد حان الوقت الآن لانضمام الآخرين.

تعد مساهمة اليونيسف محورية لتحقيق هذه الأهداف. وفي دورها كشريك استراتيجي، ستستفيد اليونيسف من صندوق تغذية الطفل لتنفيذ برامج مستدامة تستهدف الجوع وسوء التغذية بين الأطفال في أكثر المجتمعات ضعفًا في العالم. تتماشى هذه الجهود مباشرة مع هدف حملة "حد الحياة" للوصول إلى خمسة ملايين طفل ومساعدتهم، كمبادرة إنسانية عالمية تركز على من يواجهون الجوع الحاد وسوء التغذية. تظهر الإحصاءات أن كل دقيقة، يفقد خمسة أطفال تحت سن الخامسة حول العالم حياتهم بسبب سوء التغذية والجوع.

القضاء على الجوع وسوء التغذية

أكد معالي محمد القرقاوي، الأمين العام لمبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، أن حملة "حدّ الحياة" لإنقاذ خمسة ملايين طفل من الجوع تجسد رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم في تعزيز ثقافة العطاء. كما تعكس التزام دولة الإمارات الثابت بمكافحة جوع الأطفال وضمان وصول التغذية الأساسية إلى الفئات الأكثر ضعفًا حول العالم.

وأوضح معاليه: "تعكس مساهمة مؤسسة صندوق الاستثمار للأطفال  واليونيسف إلى جانب حملة رمضان الأخيرة والتعاون مع مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية في تنفيذها الشراكة العميقة بين هذه المؤسسات. وتؤكد على رؤيتنا المشتركة لمكافحة جوع الأطفال بشكل استراتيجي، وتسلط الضوء على الحاجة الملحة للاستثمار في مشاريع مستدامة تعالج مخاطر سوء التغذية الحاد على مستوى العالم."

شراكة طويلة الأمد

وقالت لنا الوريكات، مديرة اليونيسف لمنطقة الخليج: "تمثل حملة 'حدّ الحياة' ومساهمات مؤسسة صندوق الاستثمار للأطفال كجزء من الجهود الأوسع جهد إنساني حاسم في وقت يصل فيه مستوى جوع الأطفال وسوء التغذية إلى مستويات مقلقة على مستوى العالم. وهي تعكس التزام دولة الإمارات الثابت بمعالجة التحديات العالمية ذات الصلة، والتزام المؤسسة المستمر بتحسين تغذية الأطفال حول العالم".

وأضافت: "من خلال برامج اليونيسف الإنسانية المتمركزة حول الطفل وخبرتها التقنية القوية، ستضمن اليونيسف أن يتحول كل تبرع إلى أثر ملموس للأطفال. وبصفتنا الشريك المنفذ، نقدم عقودًا من الخبرة الميدانية، ونظمًا قوية، وقدرة احترافية لتقديم العلاج والخدمات الوقائية المنقذة للحياة للأطفال الأكثر حاجة."

وأكدت آنا هاكوبيان، الرئيس التنفيذي لقطاع التغذية في مؤسسة صندوق الاستثمار للأطفال:" تفخر مؤسسة صندوق الاستثمار للأطفال بتعميق تعاونها الطويل الأمد مع صندوق تغذية الطفل التابع لليونيسف ومبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية لدعم التغذية الأساسية للأطفال. يمثل هذا الإنجاز محطة محورية في جهود المؤسسة الأوسع للتعاون مع شركاء التمويل والتنفيذ الرئيسيين لتوسيع علاج ومنع سوء التغذية حيث الحاجة أكبر. ومن خلال هذه الجهود الأوسع والموارد الإضافية التي سيتم حشدها، الهدف هو الوصول إلى أكثر من 5 ملايين طفل، لمساعدتهم ليس فقط على البقاء على قيد الحياة، بل على الازدهار."

بيانات الاتصال بالفريق الإعلامي

لينا الكرد
أخصائية اتصال
اليونيسف مكتب الخليج
هاتف: +971502139767
بريد إلكتروني: [email protected]

اليونيسف

تعمل اليونيسف على تعزيز حقوق ورفاه كل طفل، في كل ما نقوم به. نعمل جنباً إلى جنب مع شركائنا في 190 بلداً وإقليماً لترجمة هذا الالتزام إلى إجراءات عملية، مع تركيز جهودنا بشكل خاص للوصول إلى الأطفال الأكثر ضعفاً واستبعادا، لصالح جميع الأطفال في كل مكان.

تابعوا اليونيسف في الخليج على  TwitterFacebookInstagram