بدعم من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، يونيسف توفر المياه ومواد النظافة الشخصية للأطفال والعائلات في قطاع غزة
- English
- العربية
الرياض، 18 مارس 2026 – في ظل استمرار تضرر البنية التحتية، ومحدودية الوصول إلى المياه الآمنة ، التي بدورها تعرّض حياة الأطفال لمخاطر جسيمة، تمكنت يونيسف - بدعم من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية - من تقديم خدمات منقذة للحياة في مجالات المياه والصرف الصحي والنظافة الشخصية لمئات الآلاف من الأشخاص الأكثر ضعفاً في مختلف أنحاء قطاع غزة.
وخلال العامين الماضيين، أدى الدمار الواسع الذي طال المنازل والبنية التحتية الأساسية في قطاع غزة إلى اضطرار عشرات الآلاف من العائلات للعيش في خيام وملاجئ مؤقتة. ومع محدودية الوصول إلى المياه الآمنة، إلى جانب فيضانات الشتاء وتراكم الأنقاض غير المزالة، تفاقمت الظروف غير الصحية التي تسمح بتكاثر البكتيريا والقوارض. وقد أدى ذلك إلى سرعة انتشار الأمراض مثل التهاب الكبد الفيروسي (أ) والإسهال المائي الحاد، مما يشكل مخاطر صحية جسيمة على العائلات، ولا سيما الأطفال.
وبدعم من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، قدمت يونيسف خدمات إمدادات المياه في حالات الطوارئ ومواد النظافة الأساسية لأكثر من250 ألف شخص في المناطق الجنوبية والوسطى من قطاع غزة. وقد أسهمت هذه التدخلات في تلبية الاحتياجات الإنسانية الملحة من خلال ضمان وصول المجتمعات الأكثر تضررًا إلى المياه الآمنة وإمدادات الصرف الصحي الأساسية.
ولتعزيز استقرار الوصول إلى المياه، تم توزيع أكثر من 500 خزان ماء على الملاجئ المجتمعية والمرافق الصحية ومساحات التعلم المؤقتة في شمال وجنوب قطاع غزة، مما استفاد منه نحو 140 ألف شخص. وقد ساهم توسيع قدرة التخزين المحلية في ضمان إمدادات أكثر استمرارية وموثوقية من المياه الآمنة في البيئات الأكثر هشاشة.
من خلال هذا المشروع، مكنت يونيسف العائلات من تلبية الحد الأدنى من المعايير الإنسانية، حيث تم توفير ما لا يقل عن ستة لترات من المياه للفرد الواحد يوميًا للاستخدام المنزلي وتسعة لترات من مياه الشرب الآمنة للفرد الواحد يوميًا . وقد أسهم هذا الدعم بشكل حاسم في الحد من انتشار الأمراض المنقولة بالمياه وحماية صحة وكرامة الأفراد في المجتمعات المتضررة.
وقالت السيدة لنا الوريكات، مديرة مكتب يونيسف في الخليج: "نحن ممتنون للغاية لمركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية على دعمه السخي وفي الوقت المناسب للأطفال والعائلات في قطاع غزة. في وقت دُمّرت فيه البنية التحتية ولا تزال إمكانية الحصول على المياه الآمنة مقيدة بشكل خطير، مكّنَت هذه الشراكة يونيسف من تقديم خدمات منقذة للحياة في مجالات المياه والصرف الصحي والنظافة الشخصية للمجتمعات الأكثر ضعفًا. في حالات الطوارئ، لا تعد المياه الآمنة ترفًا، بل ضرورة أساسية للبقاء على قيد الحياة، والوقاية من الأمراض، والحفاظ على كرامة كل طفل. من خلال هذا التعاون، نساعد في حماية صحة الأطفال اليوم ونعيد قدرًا من الاستقرار والأمل للعائلات التي تواجه مشقة لا يمكن تصورها".
وتواصل اليونيسف ومركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية التزامهما بدعم العائلات الأكثر ضعفا في غزة وتعزيز خدمات المياه والصرف الصحي والنظافة الأساسية لحماية صحة الأطفال ورفاههم.
بيانات الاتصال بالفريق الإعلامي
اليونيسف
تعمل اليونيسف على تعزيز حقوق ورفاه كل طفل، في كل ما نقوم به. نعمل جنباً إلى جنب مع شركائنا في 190 بلداً وإقليماً لترجمة هذا الالتزام إلى إجراءات عملية، مع تركيز جهودنا بشكل خاص للوصول إلى الأطفال الأكثر ضعفاً واستبعادا، لصالح جميع الأطفال في كل مكان.
تابعوا اليونيسف في الخليج على Twitter, Facebook, Instagram