ساعدوا في جلب فرحة عيد الأضحى لقلوب ملايين الأطفال والعائلات

عيد الأضحى المبارك هو وقت الاحتفال ولم شمل العائلة حول الموائد الغنية بكل ما لذ وطاب، في أجواء يسودها الفرح وتعمها الطمأنينة. في العيد هذا العام، يمكنكم أن توفروا هذه اللحظات الثمينة للعائلات والأطفال ممن هم في أمس الحاجة إلى المساعدة

ياسمين المغربي
cover photo
UNICEF

في عالم أنهكته الكوارث ومزقته الحروب والنزاعات، الأطفال هم من يدفعون الثمن الأكبر، إذ يُجبرون على الفرار من منازلهم ومواجهة سوء التغذية وفقدان الأحبّاء، وتحمل عدم اليقين يوميًا بلا هوادة أو رحمة. وفي وسط كل هذا، يأتي عيد الأضحى في وقته تمامًا ليذكرنا بأهمية التضامن والتكافل، وأن بناء المجتمعات لا يقوم إلا على المشاركة والود.

هل تفكرون في دعم اليونيسف في العيد؟ هناك العديد من الطرق التي يمكنكم من خلالها إحداث أثر لا يُنسى للأطفال وعائلاتهم.

منح خديجة فرصة جديدة لتعيد إعمار حياتها وبناء مستقبل عائلتها

cover photo
UNICEF

أجبرت الحرب الدائرة في السودان ملايين العائلات على النزوح وترك حياتهم وذكرياتهم وسبل عيشهم خلفهم، ومن بينهم خديجة وأسرتها. كما حرمهم النزوح من أبسط حقوقهم، مثل الطعام والمياه النظيفة والمنازل الآمنة.

ومن خلال برنامج المساعدات النقدية التابع لليونيسف، الذي يدعم الأسر المتأثرة بالنزاع، بما في ذلك النساء والفتيات المعرضات للخطر في الخرطوم والجزيرة، استطاعت خديجة تأمين مصدر دخل خاص بها. فقد بدأت مشروعًا بسيطًا يقوم على بيع وتعبئة التسالي والفول السوداني.

"لقد ساعدنا هذا المال كثيرًا وتغيرت حياتنا"، تقول خديجة. "لم أعد بحاجة إلى الاستدانة من الناس، وأستطيع الآن أن أوفر الطعام مما أكسبه".

مساعدة آية وأطفالها على النجاة في أصعب اللحظات

cover photo
UNICEF

خلفت الحرب في غزة ندوبًا عميقة في حياة العائلات. وحتى خلال فترات وقف إطلاق النار الهشة، ما تزال آثارها مستمرة، لا سيما على الأسر التي تعيلها النساء بعد فقدانهن لأزواجهن وتحملهن كامل مسؤولية أطفالهن.

آية، وهي أم لتسعة أطفال، واحدة من هؤلاء النساء. قبل الحرب، كانت حياتها مستقرة، لكن بين ليلة وضحاها تغير كل شيء. فقد اضطرت للنزوح، وقُتل زوجها، وأصيبت ابنتها البالغة من العمر ثماني سنوات. كما أن أحد أطفالها، المصاب بمتلازمة داون، يحتاج إلى رعاية خاصة يصعب الوصول إليها في ظل الاكتظاظ وانعدام الأمان.

ومن خلال المساعدات النقدية التي تقدمها اليونيسف، تمكنت آية من توفير الطعام والفواكه واللحوم والملابس لأطفالها، مما ساعدهم على تجاوز بعض من أقسى اللحظات. ومع ذلك، يبقى حلمها بسيطًا وملحًا: الأمان والرعاية الطبية لأطفالها ومنزل يعيشون فيه بكرامة.

تقول آية: "لا أريد خيمة، أريد الأمان. أريد منزلًا لأطفالي".

كيف يمكنكم المساعدة؟

في عيد الأضحى، نعتمد على دعمكم للمساهمة في إيصال المساعدات الإنسانية المنقذة للحياة، بما في ذلك المياه الآمنة والمساعدات النقدية والأغذية العلاجية الجاهزة للاستخدام والدعم النفسي والاجتماعي وغيرها من أشكال الدعم للأطفال والعائلات في غزة والسودان واليمن وأفغانستان ولبنان وسوريا والعديد من المناطق المتأثرة بالأزمات حول العالم.

مساهمتكم ليست مجرد دعم مالي، بل أمل وكرامة ورسالة تؤكد للأطفال أنهم ليسوا منسيين حتى عندما تغيب الأزمات عن العناوين الرئيسية.

ابقوا معنا من أجلهم. واصلوا العطاء.