١٠ أشياء لم تكن تعرفها عن المياه
كيف يمكن للمياه غير الآمنة وخدمات الصرف الصحي والنظافة الشخصية أن تتسبب في معاناة الأطفال
- English
- العربية
يدرك كثير من الناس حقيقة أنهم لا يمكنهم العيش أو النجاة في هذا العالم بدون وجود الماء، لكن لمزيد من الدقة والشفافية؛ فنحن لا نحتاج للمياه فحسب، بل نحتاج لمياه آمنة! وبالفعل تتزايد حاجتنا أيضًا لمراحيض آمنة؛ لضمان الحفاظ على نظافة البيئة، بالإضافة إلى توفر المياه والصابون لمنع انتشار الأوبئة.
تعرف على المزيد حول أهمية المياه والصرف الصحي والنظافة الشخصية:
١- يوجد أزمة مياه تحدث الآن
هناك ٢,٢ مليار شخص لا يمكنهم الوصول إلى مياه الشرب المدارة بشكل آمن
٢- لا تحتاج المياه أن تكون نظيفة فقط، بل ينبغي أن تكون "مُدارة بشكل آمن."
المياه المدارة بشكل آمن تعني إمكانية الحصول على المياه خالية من الملوثات في المنزل في أي وقتٍ.
٣- بدون خدمات صرف صحي مدارة بشكل آمن، ستنتشر الأمراض بشكل أسرع
٣,٦ مليار شخص - حوالي نصف سكان العالم - لا يمكنهم الوصول لخدمات الصرف الصحي المدارة بشكل آمن، أي المراحيض التي تفصل الفضلات عن ملامسة البشر، والنظام الذي يضمن التخلص الآمن من تلك الفضلات.
٤- التغوط في العراء هو أحد أبرز معالم عدم المساواة
يمارس ٤٩٤ مليون شخص التغوط في العراء، أي أنهم يذهبون لقضاء حاجتهم في جانب الطريق أو في الحقول أو الأدغال.
٥- الأطفال هم الفئات الأكثر عرضة للخطر
يموت أكثر من ١٠٠٠ طفل دون سن الخامسة يوميًا بفعل أمراض متعلقة بالمياه غير الآمنة وخدمات الصرف الصحي والنظافة الشخصية، التي بدورها تودي بحياة ١,٤ مليون شخص كل عام.
٦- يولد الرضع في ظروف قذرة
تلد حوالي ١٦,٦ مليون امرأة في مراكز صحية بدون خدمات مياه وصرف صحي ونظافة عامة ملائمة، في بلدان العالم الأقل نموًا، وذلك بدوره يعرض حياة هؤلاء النساء للعدوى والمرض والموت في أحيان كثيرة.
٧- الوقاية من الأمراض ليست بتلك السهولة
يُعد غسل اليدين بالماء والصابون واحدًا من أبسط أو أكثر الطرق فعالية للحدّ من انتشار الأمراض. لكن ٢,٣ مليار شخص، أي ما يقارب ثلث سكان العالم، لا يمكنهم الحصول في منازلهم، على المرافق الأساسية لغسل اليدين بالماء والصابون.
٨- تغير المناخ يزيد من حدة الأزمة
يؤدي التغير المناخي إلى دمار وجفاف وتلوث مصادر المياه. في عام ٢٠٢٢، عاش ٤٣٦ مليون طفل في مناطق تعاني من مستويات عالية أو متطرفة من مواطن الضعف في مجال المياه، والتي زادت من وطأتها أزمة تغير المناخ.
٩- سكان الريف من أكثر الفئات هشاشة
يعيش ٨ من أصل ١٠ أشخاص ممن يعانون من نقص في مياه الشرب في مناطق ريفية. يقطن ثلثي سكان العالم ممن يفتقرون إلى خدمات الصرف الصحي الأساسية في مناطق ريفية. بل ويعيش أيضًا ٩ من أصل ١٠ أشخاص ممن يتغوطون في العراء في مناطق ريفية.
١٠- يجب علينا القيام بالمزيد
لم يعد العالم يسير على الطريق الصحيح لتحقيق الهدف ٦ من أهداف التنمية المستدامة: ضمان التوافر والإدارة المستدامة للمياه والصرف الصحي والنظافة الشخصية للجميع. تدعو اليونيسف لمنح أولوية سياسية أكبر وزيادة في التمويل، لتحسين وصول الأسر إلى خدمات المياه والصرف الصحي والنظافة الشخصية، خصوصًا المجتمعات المعرضة للخطر.