اليونيسف والهيئة العامة لشؤون القُصَّر في الكويت تتعاونان لدعم المرافق التعليمية المتضررة في ليبيا

19 آذار / مارس 2025
cover photo
UNICEF

مدينة الكويت، 19 مارس 2025 – وقَّعت اليونيسف والهيئة العامة لشؤون القُصَّر في الكويت أول اتفاقية تهدف إلى تقديم دعم تعليمي طارئ للأطفال المتضررين من الأزمات الإنسانية في ليبيا. وتعد هذه الشراكة الأولى من نوعها بين منظمة الأمم المتحدة للطفولة والهيئة العامة لشؤون القُصَّر، مما يعكس التزام الكويت بدعم حقوق الأطفال والتعليم في أوقات الأزمات.

من خلال هذه الشراكة، ستعمل اليونيسف والهيئة العامة لشؤون القُصَّر على تلبية الاحتياجات التعليمية العاجلة للأطفال الأكثر ضعفًا في ليبيا من خلال ضمان الوصول إلى بيئات تعليمية ذات جودة عالية. ويهدف هذا المشروع إلى إفادة 2,500 طفل وطفلة بشكل مباشر عبر دعم التعليم في المناطق المتضررة.

من خلال هذه المساهمة والمقدمة من الهيئة العامة لشؤون القُصَّر، ستشمل التدخلات الرئيسية ضمن هذا المشروع توفير فصول دراسية جاهزة لما يصل إلى خمس مدارس لاستيعاب الطلاب النازحين، بالاضافة الى تزويد المدارس بالأثاث والمعدات والمواد التعليمية الأساسية لتحسين البيئة التعليمية مما يسهم في تعزيز خدمات التعليم في حالات الطوارئ لضمان استمرار التعليم للأطفال المتضررين من الأزمات.

وبهذه المناسبة، صرَّح السيد الطيب آدم، ممثل اليونيسف في دول الخليج العربية، "تمثل هذه الشراكة مع الهيئة العامة لشؤون القُصَّر في الكويت خطوة محورية في التزامنا المشترك بضمان عدم انقطاع تعليم الأطفال بسبب الأزمات. فالتعليم هو حق أساسي وأداة قوية لتحقيق الاستقرار والأمل، خاصةً في أوقات الأزمات."

ومن جانبها، أكَّدت المهندسة دلال النوري مدير عام الهيئة العامة لشؤون القُصَّر، أن التعاون يعكس التزام الهيئة برعاية الأطفال وتوفير بيئة تعليمية آمنة ومستدامة، خاصة في ظل التحديات التي تواجه قطاع التعليم في بعض المناطق، كما أشارت إلى أهمية تضافر الجهود مع المنظمات الدولية لضمان حصول الأطفال على حقهم في التعليم."

وتؤكد هذه الشراكة على الجهود الإنسانية المستمرة لدولة الكويت، وتبرز الدور الحيوي للتعليم في إعادة بناء حياة الأطفال المتضررين من الأزمات. 

بيانات الاتصال بالفريق الإعلامي

سارة الزوقري
مديرة قسم الاتصال
اليونيسف - مكتب الخليج
بريد إلكتروني: [email protected]

اليونيسف

تعمل اليونيسف على تعزيز حقوق ورفاه كل طفل، في كل ما نقوم به. نعمل جنباً إلى جنب مع شركائنا في 190 بلداً وإقليماً لترجمة هذا الالتزام إلى إجراءات عملية، مع تركيز جهودنا بشكل خاص للوصول إلى الأطفال الأكثر ضعفاً واستبعادا، لصالح جميع الأطفال في كل مكان.

تابعوا اليونيسف في الخليج على  TwitterFacebookInstagram