اليونيسف والهيئة الخيرية الإسلامية العالمية تتعاونان لاستعادة خدمات المياه لنحو 80 ألف شخص ودعم تغذية أكثر من 140 ألف طفل في غزة
- English
- العربية
الكويت، 21 أكتوبر 2026 – لا يزال تأمين مياه الشرب وتلبية الاحتياجات التغذوية للأطفال الصغار يشكّلان تحدّيًا يوميًا للأسر في غزة. وستسهم اتفاقيتان وقّعتهما اليوم منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) والهيئة الخيرية الإسلامية العالمية في تلبية هذه الاحتياجات الأساسية، من خلال تحسين وصول نحو 80 ألف شخص إلى المياه وتوفير الإمدادات التغذوية لأكثر من 140 ألف طفل .
وستساعد هذه الشراكة على إعادة تأهيل الآبار وشبكات المياه المتضررة، وتوفير الإمدادات التغذوية الأساسية خلال السنوات الأولى من الحياة، حين تكون التغذية الكافية ضرورية لنمو الأطفال وتطورهم.
وتعتمد صحة الأطفال على المياه الآمنة والتغذية الكافية معًا. وقد جعلت الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية للمياه، ونقص الإمدادات الأساسية، والقيود المفروضة على العمليات الإنسانية، تأمين كليهما أكثر صعوبة على الأسر. وبالنسبة للأسر النازحة التي تعيش في مراكز الإيواء، يزيد تعطّل هذه الخدمات الأساسية من تحديات حماية أطفالها ورعايتهم.
وقالت لانا الوريكات، مديرة مكتب اليونيسف لمنطقة الخليج: «لا ينبغي لأي أب أو أم أن يكابد لتأمين المياه الآمنة أو الغذاء الذي يحتاج إليه طفله لينمو. ونحن ممتنّون للهيئة الخيرية الإسلامية العالمية وداعميها في الكويت لوقوفهم إلى جانب أطفال غزة. فسيسهم عطاؤهم في ترجمة التضامن إلى دعم ملموس، من خلال استعادة خدمات المياه للأسر وتوفير الإمدادات التغذوية الأساسية للأطفال الصغار. ويظل استمرار الدعم ضروريًا لحماية حياة الأطفال وصحتهم وكرامتهم».
وبموجب اتفاقية المياه، ستعمل اليونيسف وشركاؤها على إعادة تأهيل الآبار المتضررة وصيانتها، وإصلاح معدات الضخ ووصلات شبكات التوزيع، وتحسين نقاط التزوّد بالمياه. وتهدف هذه الأعمال إلى استعادة إمدادات مياه أكثر انتظامًا لنحو 80 ألف شخص، بمن فيهم الأسر النازحة في مراكز الإيواء.
وستدعم اتفاقية التغذية توفير الأغذية التكميلية الجاهزة للاستخدام للأطفال من عمر 6 إلى 23 شهرًا، ومساحيق المغذيات الدقيقة المتعددة للأطفال من عمر 6 إلى 59 شهرًا. وستصل هذه الإمدادات إلى أكثر من 140 ألف طفل، لتساعد على سدّ الفجوات في تغذيتهم ودعم نموهم وتطورهم.
وقال عبد الرحمن المطوع، نائب المدير العام للهيئة الخيرية الإسلامية العالمية: «نرحّب بهذه الشراكة مع اليونيسف بوصفها خطوة مهمة نحو تعزيز استجابتنا الإنسانية المشتركة في غزة. ومن خلال توسيع جهودنا في مجالات المياه والصرف الصحي والتغذية، نسعى إلى تلبية الاحتياجات العاجلة والمساهمة في حماية الأطفال والمجتمعات الأشد ضعفًا».
وستعمل اليونيسف مع شركائها على تنفيذ المشروعين ومتابعتهما، بالجمع بين الخبرات الفنية ودعم الهيئة للوصول إلى الأطفال والأسر المحتاجة. ويظل استمرار الدعم الإنساني وإتاحة وصول المساعدات أمرين أساسيين لاستدامة هذه الخدمات وضمان وصول المساعدة إلى الأطفال الذين يعتمدون عليها.
بيانات الاتصال بالفريق الإعلامي
اليونيسف
تعمل اليونيسف على تعزيز حقوق ورفاه كل طفل، في كل ما نقوم به. نعمل جنباً إلى جنب مع شركائنا في 190 بلداً وإقليماً لترجمة هذا الالتزام إلى إجراءات عملية، مع تركيز جهودنا بشكل خاص للوصول إلى الأطفال الأكثر ضعفاً واستبعادا، لصالح جميع الأطفال في كل مكان.
تابعوا اليونيسف في الخليج على Twitter, Facebook, Instagram