المدارس في دولة الإمارات العربية المتحدة توفر للأطفال إمكانية الوصول إلى التعليم والعمل المناخي
تقوم اليونيسف ووزارة التربية والتعليم في دولة الإمارات العربية المتحدة بتدريب أكثر من 1800 مدير مدرسة ومعلم في جميع الدولة على التعليم المناخي
- English
- العربية
في المدارس، يحتاج الطلبة إلى التزود بالمهارات اللازمة للتغلب على التحديات الكبرى التي سيواجهونها في الحياة، بما في ذلك القضية الملحّة المتمثلة في أزمة المناخ. واليوم، وفقًا لليونسكو، تتضمن نصف المناهج الدراسية في العالم فقط مواضيع خاصة بتغير المناخ، مما يشير إلى فجوة كبيرة في التعليم.
ونظراً للحاجة الملحة لدمج الوعي بين تغير المناخ والممارسات المستدامة مع المناهج التعليمية، أُطلقت شراكة التعليم الأخضر التي أنشأتها وزارة التربية والتعليم في دولة الإمارات العربية المتحدة بالتعاون مع اليونيسف مبادرة رائعة لتحويل كل مدرسة إلى مركز للتعليم المناخي والاستدامة. ومن خلال توفير تدريب شامل وموارد تعليمية مفتوحة المصدر حول التعليم المناخي، سيتمكن المعلمين من نقل هذه المعرفة بشكل فعال إلى صغار المتعلمين.
استعدادًا للدورة الـ28 لمؤتمر المناخ (COP28)، تم تحقيق إنجاز مهم حيث تلقى أكثر من 1800 مدير مدرسة ومعلم في جميع أنحاء الإمارات العربية المتحدة تدريبًا متخصصًا في مجال التعليم المناخي. ويعد هذا النهج قابل "للتبني والتكييف" في البلدان الأخرى، مما يساهم في تحقيق تكييف منهجي للأنظمة التعليمية لكي تتلاءم مع أهداف التنمية المستدامة وتغير المناخ.
"سنواصل العمل حتى يكون لكل مدرسة مدير ومُدَرِّسان على الأقل مدرَّبان على التعليم المستدام."
يقدم الفيديو التالي نظرة ثاقبة حول تدريب المعلمين بالتعاون مع اليونيسف في دولة الإمارات العربية المتحدة:
بدعوة من اليونيسف ووزارة التربية والتعليم في دولة الإمارات العربية المتحدة، اجتمع ممثلو الوزارات وممثلو المعلمين والشباب والشركاء في COP28 للحديث عن كيفية تدريب كل معلم على قضايا المناخ.
وتحدث كلٍّ من روبرت جنكينز، المدير العالمي للتعليم في اليونيسف، مع معالي ماداليتسو كامباوا ويريما، وزير التربية والتعليم بملاوي، والدكتور مات ريد، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الآغا خان، والدكتور هايك كان، مديرة التعليم في الوزارة الاتحادية للتعاون الاقتصادي والتنمية في ألمانيا، وفيرجيني ديليسي بيتسو، مديرة التعليم في الوكالة الفرنسية للتنمية بفرنسا، وفرانسيسكو فيغيريدو دي سوزا، المستشار الخاص للشؤون الدولية لوزير التعليم في البرازيل، حول المبادرات والبرامج المختلفة لدعم أعضاء هيئة التدريس في بلدانهم، من مجموعات الدردشة عبر تطبيق واتساب إلى الأدوات التعليمية لمحاكاة المناقشات حول المناخ مع الطلاب.
كما ألقى سلطان ماجد البودي، بطل المناخ الشاب في برنامج أبطال الحياد المناخي، كلمة مثيرة للإعجاب حول وجهة نظر الشباب، حيث سلط الضوء على أهمية المعلمين كنماذج يحتذى بها لطلابهم في مجال العمل المناخي.
"فقط من خلال التعليم يمكن للطلاب تطوير حلول لقضايا المناخ."
أقيم هذا الحدث في مركز التعليم الأخضر الذي أطلقته وزارة التربية والتعليم في دولة الإمارات كأول جناح تعليمي في تاريخ مؤتمر المناخ، لتسليط الضوء على أهمية التعليم في عملية التكيف مع المناخ.