فصل جديد للتعليم في سوريا: حملة "العودة إلى التعلم" تفتح آفاقاً جديدة لملايين الطلاب

21 أيلول / سبتمبر 2025
 طلاب الصفوف التعويضية يشاركون بحماس فى الدروس الجديدة التى أُطلقت فى مدرسة مزرعة الحوطة بريف حلب بعد إعادة تأهيلها من قبل اليونيسف.
UNICEF/UNI865868/Hanna Asmar طلاب الصفوف التعويضية يشاركون بحماس فى الدروس الجديدة التى أُطلقت فى مدرسة مزرعة الحوطة بريف حلب بعد إعادة تأهيلها من قبل اليونيسف.

دمشق، 21 أيلول 2025 – للمرة الأولى منذ أكثر من عقد، يعود الأطفال في مختلف أنحاء سوريا إلى المدارس وفق تقويم دراسي وإطار تعليمي موحد على المستوى الوطني، مما يمنح الأمل في بيئة تعليمية أكثر تماسكاً وشمولاً.

يمثل هذا التحول خطوة مفصلية في جهود سوريا لإعادة بناء نظامها التعليمي الذي تضرر بشدة جراء سنوات من النزاع والتهجير. وفي هذا السياق، تدعم اليونيسف حملة "العودة إلى التعلم"، المنفذة بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم، بهدف السعي لضمان حق كل طفل وطفلة في الحصول على التعليم في البلاد.

لا يزال أكثر من 2.4 مليون طفل وطفلة خارج مقاعد الدراسة في سوريا، فيما يواجه أكثر من مليون طفل وطفلة خطر التسرب. وتتعدد العوائق التي تحول دون الحصول على تعليم شامل وذي جودة، مثل انعدام الأمن، والفقر، والنزوح، والإعاقة. لا يزال ثلث المدارس في البلاد غير مؤهل لاستقبال الطلاب، نتيجة دمار المدراس، أو تضررها، أو تحويلها إلى مراكز إيواء.

من جانبها، صرّحت السيدة ميريتشيل ريلانيو أرانا، ممثلة اليونيسف في سوريا: "هذا العام الدراسي يشكل نقطة تحول في قطاع التعليم. يمثل توحيد التقويم الدراسي تحولاً نوعياً نحو تعليم أكثر إنصافاً واستقراراً على المدى الطويل. علينا أن نغتنم هذه الفرصة للوصول إلى كل طفل وطفلة، وخاصة من تم تهميشهم لسنوات."

التعليم ليس مجرد حق أساسي، بل هو شريان حياة ودرع حماية. وبدونه يصبح الأطفال أكثر عرضة للاستغلال والصدمات والفقر المتوارث عبر الأجيال.

تدعو اليونيسف جميع الشركاء والعائلات والمجتمعات إلى دعم هذه الحملة الوطنية، والعمل سوياً لضمان عودة كل طفل وطفلة إلى التعلم. وتشمل أهداف الحملة:

  • إعادة كل طفل وطفلة إلى مسار التعليم، مع التركيز على الأطفال النازحين والمعرضين للخطر؛
  • إعادة تأهيل وتجهيز المدارس، من خلال توفير صفوف آمنة، ومعلمين مدربين، ومواد تعليمية، ودعم نفسي اجتماعي؛
  • إزالة العوائق التي تحول دون الوصول إلى التعليم، من خلال دعم الأسر المحتاجة وتوسيع نطاق التعليم في المناطق النائية.

التعليم حق أساسي لكل طفل وطفلة، وهو مسار رئيسي للتعافي وإعادة بناء المستقبل. يجب أن تتاح لكل طفل وطفلة، دون تمييز، فرصة الحصول على تعليم شامل وجيد، وتمكينهم من بناء مستقبل أفضل.

واختتمت ريلانو أرانا بالقول: "لا يجوز حرمان أي طفل أو طفلة من فرصة التعلم والنمو والمساهمة في بناء مستقبل أفضل. فلنعمل معاً لتحويل هذا الطموح إلى واقع."

بيانات الاتصال بالفريق الإعلامي

مونيكا عوض
مديرة التواصل والمناصرة
مكتب اليونيسف في سوريا
هاتف: +963 (0) 950044304
بريد إلكتروني: [email protected]
حسن برهان
مسؤول التواصل والإعلام
مكتب اليونيسف في سوريا
هاتف: +963 (0) 950 044 206
بريد إلكتروني: [email protected]

عن اليونيسف

نعمل في اليونيسف على تعزيز حقوق ورفاهيّة كلّ طفلٍ من خلال أيّ عمل نقوم به. بالتّعاون مع شركائنا في 190 دولة ومنطقة، نقوم بترجمة التزامنا هذا إلى واقع عملي، باذلين جهداً خاصّاً للوصول إلى الأطفال الأكثر هشاشة، وذلك من أجل صالح كلّ الأطفال، وفي كلّ مكان.

تابعوا اليونيسف على Instagram ,X ,Facebook, LinkedIn و YouTube