المديرة التنفيذية لليونيسف تدعو إلى وضع الأطفال في صميم تعافي سوريا

01 تشرين الأول / أكتوبر 2026
 المديرة التنفيذية لليونيسف كاثرين راسل مع طلاب خلال زيارتها إلى مدرسة أُعيد تأهيلها بدعم من اليونيسف في ضاحية الشام، ريف دمشق، سوريا، 30 أيلول/سبتمبر 2026
UNICEF/UN0935607/Omar Alwan المديرة التنفيذية لليونيسف كاثرين راسل مع طلاب خلال زيارتها إلى مدرسة أُعيد تأهيلها بدعم من اليونيسف في ضاحية الشام، ريف دمشق، سوريا، 30 أيلول/سبتمبر 2026

دمشق/نيويورك، 1تشرين الأول/أكتوبر 2026 - زارت المديرة التنفيذية لليونيسف كاثرين راسل سوريا في زيارة استمرت ثلاثة أيام، ودعت إلى وضع حقوق الأطفال واحتياجاتهم في صميم تعافي البلاد مع عودة الأسر إلى ديارها.

ومع عودة ملايين السوريين إلى ديارهم، أكدت راسل أن دعم الأطفال والأسر يشكل أولوية رئيسية في مرحلة الانتقال والتعافي في سوريا، بما في ذلك استعادة الوصول إلى التعليم والرعاية الصحية والمياه الآمنة وخدمات الحماية.

والتقت المسؤولون الحكوميون والشركاء الآخرون، وجددت التزام اليونيسف بدعم الأطفال واليافعين في مختلف أنحاء سوريا. وتركزت المناقشات على احتياجات الأسر العائدة، واستعادة الخدمات الأساسية، وزيادة الاستثمار في الأطفال واليافعين.

وخلال الزيارة، التقت راسل أطفالاً وأسراً في مجتمعات تعمل على إعادة بناء حياتها بعد سنوات من النزاع. وفي ريف دمشق، زارت مدرسة أُعيد تأهيلها، ومركزاً لصحة الأم والطفل، ومنشأة للمياه أُعيد تأهيله، حيث تسهم الخدمات المدعومة من اليونيسف في مساعدة الأسر على استعادة الوصول إلى خدمات التعليم والصحة والمياه الأساسية.

"على مدى أكثر من عقد، كانت قصة سوريا تُروى إلى حد كبير من خلال عدسة النزاع والخسارة والنزوح. واليوم، بدأنا نرى قصة عن الصمود والأمل"، قالت المديرة التنفيذية لليونيسف كاثرين راسل. وأضافت: "التقيت بأطفال وأسر عادوا إلى ديارهم لإعادة بناء حياتهم. وهذه هي اللحظة لوضع الأطفال في صميم جهود التعافي والاستثمار في خدمات الصحة والتعليم والمياه التي يحتاجون إليها لبناء مستقبل أكثر إشراقاً لأنفسهم ولسوريا."

على مدى أكثر من عقد، كانت قصة سوريا تُروى إلى حد كبير من خلال عدسة النزاع والخسارة والنزوح. واليوم، بدأنا نرى قصة عن الصمود والأمل"

المديرة التنفيذية لليونيسف كاثرين راسل

ومنذ كانون الأول/ديسمبر 2024، عاد ما يُقدَّر بنحو 1.67 مليون لاجئ إلى سوريا من البلدان المجاورة، فيما عاد 1.9 مليون نازح داخلي، ومعظمهم إلى مناطقهم الأصلية. ولا يزال الملايين نازحين، في حين تعود أسر كثيرة إلى مجتمعات تضررت فيها الخدمات الأساسية والبنية التحتية بشدة جراء سنوات من النزاع.

ولا تزال الاحتياجات الإنسانية هائلة. فما زال ملايين الأطفال بحاجة إلى المساعدة، في وقت تواجه فيه المجتمعات التي تستقبل الأسر العائدة ضغوطاً متزايدة على المدارس والمرافق الصحية وشبكات المياه وخدمات الحماية.

وتدعو اليونيسف إلى مواصلة دعم الأطفال في سوريا من خلال تمويل مرن ومستدام وطويل الامد. ولا تزال هناك حاجة إلى الاستثمار المستمر في تعزيز أنظمة التعليم والصحة والمياه وحماية الطفل، ودعم المجتمعات التي تستقبل الأسر العائدة، وضمان حصول كل طفل على فرصة للبقاء والنماء.

وتحث اليونيسف السلطات السورية على وضع حقوق الأطفال واحتياجاتهم في صميم مستقبل سوريا. ويُعد الاستثمار المستدام في الأطفال أمراً أساسياً لوضع أسس تعافي المجتمعات والتنمية طويلة الأمد للبلاد.

بيانات الاتصال بالفريق الإعلامي

أتول كومار
مدير المناصرة والتواصل
مكتب اليونيسف في سوريا
هاتف: +963 (0)950 044 268
بريد إلكتروني: [email protected]
سعاد المراني
أخصائية الإعلام والمناصرة
مكتب اليونيسف في سوريا
هاتف: +963 (0) 956 004 416
بريد إلكتروني: [email protected]

عن اليونيسف

نعمل في اليونيسف على تعزيز حقوق ورفاهيّة كلّ طفلٍ من خلال أيّ عمل نقوم به. بالتّعاون مع شركائنا في 190 دولة ومنطقة، نقوم بترجمة التزامنا هذا إلى واقع عملي، باذلين جهداً خاصّاً للوصول إلى الأطفال الأكثر هشاشة، وذلك من أجل صالح كلّ الأطفال، وفي كلّ مكان.

تابعوا اليونيسف على Instagram ,X ,Facebook, LinkedIn و YouTube