هجوم بطائرة مسيّرة على سوق الرهد، شمال كردفان، يسفرعن مقتل وإصابة أطفال
بيان صادر عن ممثل اليونيسف في السودان، شيلدون يت
- English
- العربية
الخرطوم، 21 تموز/يوليو 2026 "أفادت التقارير أن هجومًا بطائرة مسيرة على سوق في الرهد، شمال كردفان، أسفر عن مقتل طفلين على الأقل وإصابة ستة آخرين، تتراوح أعمارهم بين ستة وأربعة عشر عاماً. كما أفادت التقارير بمقتل أربعة بالغين وإصابة أكثر من عشرين شخصاً.
"يمثل هذا الهجوم الأخير تذكيراً صارخاً بالخسائر الفادحة التي لا يزال الصراع يلحقها بالأطفال في جميع أنحاء السودان. فالأسواق أماكن تجتمع فيها العائلات لشراء الطعام وكسب الرزق وتلبية الاحتياجات الأساسية، ويجب ألا تتحول أبداً إلى ساحات للموت والدمار.
"لقد استقطب التصعيد الأخير في مدينة الأبيض ومحيطها اهتمام المجتمع الدولي، فيما لا تزال التقارير الواردة من ولاية شمال كردفان مثيرة للقلق. فالأبيض جزء من أزمة أوسع نطاقاً تواجه الأطفال في السودان. ويشكّل الهجوم المأساوي في الرهد تذكيراً مؤلماً بأن الأطفال ما زالوا يواجهون مخاطر جسيمة في مناطق تتجاوز تلك التي تحظى حالياً باهتمام واسع.
"لا تزال المجتمعات المحلية في الدلنج وكادقلي بجنوب كردفان، وأجزاء من شمال دارفور، والمناطق المتأثرة باتساع رقعة النزاع في النيل الأزرق، تواجه أوضاعاً أمنية متدهورة، ونزوحاً متواصلاً، واحتياجات إنسانية متزايدة.
"وأينما امتد النزاع، يدفع الأطفال الثمن الأكبر. فالهجمات المتكررة لا تحصد الأرواح فحسب، بل تلحق الضرر بالمنازل والمدارس والمرافق الصحية وشبكات المياه والأسواق، وتدمرها، مما يحرم الأطفال من الرعاية الصحية والتعليم والتغذية والمياه النظيفة وخدمات الصرف الصحي، ويجبر المزيد من الأسر على النزوح من منازلها. كما تؤدي هذه الهجمات إلى تعميق مشاعر الخوف، وزيادة تعرض الأطفال لأحداث صادمة، وتزيد من حالة عدم اليقين التي يعيشها عدد لا يحصى من الأطفال والأسر.
" بالإضافة إلى ذلك، تُعرقل الهجمات وانعدام الأمن على طول طرق الإمداد الحيوية حركة العاملين في المجال الإنساني والإمدادات الأساسية، في حين تُحدّ المخاطر العملياتية المتزايدة من الوصول إلى بعض المجتمعات الأكثر احتياجًا.
"إن مقتل أو إصابة أي طفل هو أكثر مما يمكن قبوله. تدعو اليونيسف جميع الأطراف إلى حماية المدنيين والبنية التحتية المدنية، والامتثال لالتزاماتها بموجب القانون الإنساني الدولي، والسماح بوصول المساعدات الإنسانية إلى الأطفال والمجتمعات المحلية المحتاجة، وتيسير وصولها بصورة آمنة وسريعة ومن دون عوائق."
عن اليونيسف
نعمل في اليونيسف على تعزيز حقوق ورفاهيّة كلّ طفلٍ من خلال أيّ عمل نقوم به. بالتّعاون مع شركائنا في 190 دولة ومنطقة نقوم بترجمة التزامنا هذا إلى واقع عملي، باذلين جهداً خاصّاً للوصول إلى الأطفال الأكثر هشاشة واستقصاءً، وذلك من أجل صالح كلّ الأطفال، وفي كلّ مكان.
للمزيد من المعلومات حول اليونيسف وما تقوم به نحو الأطفال، يمكنكم زيارة موقعنا https://www.unicef.org/sudan/