عودة آمنة إلى المدارس في ولاية البحر الأحمر وسط جائحة "كوفيد-19"

كيف تتم حماية الأطفال والمعلمين من "كوفيد-19" في المدارس

هديل عجب عشي
covid19, COVID-19, Sudan, back to school, school reopening, school safety, children, education, learning, teacher training
UNICEF Sudan/2021
21 آذار / مارس 2021

أخيراً تُفتتحُ المدارس، والحماس يعمّ الجميع!

عاد الأطفال في ولاية البحر الأحمر إلى المدرسة والابتسامة العريضة تملأ وجوههم. لقد اشتاقوا إلى زملائهم في الصف وإلى معلميهم بعد غياب طال أكثر من 9 أشهر قضوها في البيوت. وهم متحمسون للتعلم واستكشاف عالمهم. أدّت جائحة "كوفيد-19" العالمية إلى تعطيل التعليم بمستويات غير مسبوقة، مما أثر على أكثر من 8.1 مليون طالب في جميع أنحاء السودان. كما أن إغلاق المدارس وآثار كوفيد-19"على المجتمعات المحلية تجعل الأطفال أكثر عرضة للعنف الجنسي والعنف القائم على النوع الاجتماعي، وإلى عمالة الأطفال وزواج الأطفال وتجنيدهم في النزاعات المسلحة.

بينما تستعد حكومة ولاية البحر الأحمر لإعادة فتح المدارس، يتوجب على المعلمين والأطفال تقليل مخاطر انتقال "كوفيد-19" ضمن المساحات التعليمية.

تدريب المعلمين

نظمت اليونيسف في السودان، بالتعاون مع شركائها ووزارة التعليم في الولاية، وبدعم من الوكالة الألمانية للتعاون الدولي، تدريبًا للمعلمين حول كيفية حماية أنفسهم والأطفال من "كوفيد-19"، وذلك لضمان العودة الآمنة إلى المدارس.

أقام مركز تدريب المعلمين ورشة عمل لمدة أربعة أيام في مدينة بورتسودان، الواقعة في ولاية البحر الأحمر، شملت 150 معلمًا من المحلية المذكورة. تمكن المشاركون من مناقشة قضايا مثل الآثار النفسية للجائحة على الأطفال، وجاهزية الأطفال لاستئناف التعلّم بعد طول غياب عن المدرسة، وتحسين سلوك المعلمين والأطفال.

قدم المركز الدعم للمعلمين لكي يحسّنوا معارفهم وخبراتهم المهنية، مما قد ينعكس على تحسين وضع تسجيل الأطفال في المدارس، والدرجات العلمية والصحة العقلية وعلاقات الأطفال مع معلميهم. بالإضافة إلى ذلك، فإن بإمكان الأطفال أن يعبروا عن أنفسهم بصراحة ويناقشوا الأمور والاهتمامات التي تشغلهم حين يكونون محميين من العنف.

اليوم الأول في المدرسة

الساعة الثامنة صباحًا في بورتسودان! الطقس بارد وعاصف. يرافق أولياء الأمور أطفالهم إلى مدرسة الشرقية للبنات. وتحمل الفتيات حقائبهن وعلب طعامهن، ويحيّينَ صديقاتهنّ ومعلّماتهنَّ في ساحة المدرسة لأول مرة بعد غياب عام تقريباً.

 

"اشتقتُ للمدرسة وللتعلّم بعد 9 أشهر من الغياب" – قوارير، 8 سنوات
"اشتقتُ للمدرسة لأني اشتقت لأصدقائي" – سُليمان، 6 سنوات

إعادة فتح المدارس توفّر فرصة فريدة للحكومات والمدارس لإعادة بناء وتعزيز مرونة نظام التعليم بشكل أفضل.

سوف تواصل اليونيسف دعم السودان لضمان السلامة في المدارس واستمرار التعليم، وذلك بفضل ما تقدمه حكومة ألمانيا وشعبها.

التعليم حق لكل طفل.