التحديات التي تواجهها المرأة في غزة اليوم
قصص نساء تخُضن غمار هذا النزاع بشجاعة وتصميم
- English
- العربية
في اليوم العالمي للمرأة، نحتفل بصمود المرأة وقوتها وشجاعتها. ففي غزة، تواجه المرأة تحديات هائلة، ومع ذلك تواصل القيام بدورٍ حاسم في أسرتها ومجتمعها المحلي، وكثيراً ما تكون ركيزة للدعم وعنصراً من عناصر التغيير.
سهير وصبا ووسام وتسنيم هن من بين النساء اللاتي تلهمنا جميعاً بتصميمهن وروحهن القوية على الرغم من التحديات الكبيرة التي يواجهنها.
سهير قابلة من شمال قطاع غزة، فقدت زوجها خلال النزاع الحالي. في مسعاها للبحث عن الأمان، هربت سهير وأطفالها إلى مدرسة من المدارس الي حُوِلت إلى مأوى، حيث تساعد هناك النساء الأخريات في الولادة باستخدام المتاح من الأدوات البدائية.
في قطاع غزة، حيث يعيش العديد من الأطفال النازحين داخلياً في خيام أو مآوي، تجسد صبا، وهي أم لطفلتين تبلغ من العمر 37 عاماً، المرونة التي يتسم بها عدد لا يحصى من الأمهات الفلسطينيات. توجز قصة صبا التحديات غير العادية التي تواجهها العائلات التي أُجبرت على مغادرة منازلها بسبب التصعيد المستمر للأعمال القتالية.
Women in the Gaza Strip struggle to protect their children
أنجبت وسام ابنتها خلال التصعيد الحالي على قطاع غزة. تقول وسام: "أجريت عملية قيصرية وأنجبت فتاة. وعندما أفقت من الجراحة، اخبروني ان عليّ اخلاء المستشفى في الحال". أكثر من 150,000 إمرأة حامل ومرضعة في قطاع غزة لا يستطيعون الوصول إلى الخدمات الأساسية، والوضع يزداد سوءًا كل ساعة.
Gaza escalation | Pregnant woman delivers her baby in the Gaza Strip - YouTube
كانت تسنيم في الشهر الأخير من الحمل عندما بدأت الحرب. فقدت تسنيم منزلها في الأسبوع الأول من الحرب، وأجبرت على النزوح، وهي تواجه الآن تحدياً لعدم وجود التغذية الكافية التي تمكنها من إرضاع طفلتها، وهي تشعر بالقلق الآن لعدم معرفتها إن كانت ستتمكن من توفير الحد الأدنى من الغذاء والمستلزمات لرعاية طفلتها عند الولادة.
Gaza escalation | Gaza pregnant and lactating mothers - YouTube
في ظروف بالغة الصعوبة في قطاع غزة، تعمل زميلاتنا المتفانيات بلا كلل أو ملل لحماية ودعم الأطفال ورعاية أسرهن في ذات الوقت. وعلى الرغم من مواجهة العديد من العقبات، إلا أنهم لا يزالون ثابتين في التزامهم.
Gaza escalation | Nesma testimony, UNICEF staff member - YouTube
وتواصل اليونيسف دعم وتلبية احتياجات الأطفال والنساء في قطاع غزة من خلال توفير اللوازم الطبية المنقذة للحياة، ورُزم مواد النظافة الصحية، والملابس الدافئة، واللقاحات، والمكملات الغذائية، والماء والغذاء، فضلا عن خدمات الصحة النفسية والدعم النفسي - الاجتماعي والمساعدة النقدية الإنسانية.
لم يكن كل هذا ليكون ممكناً دون دعم شركاء اليونيسف بمن فيهم المعونة الإنسانية للاتحاد الأوروبي (ECHO)، ومكتب الخارجية والكومنولث والتنمية في المملكة المتحدة (FCDO)، والصندوق المركزي للاستجابة لحالات الطوارئ (CERF)، والبنك الدولي وحكومات أستراليا وكندا وكرواتيا وإسبانيا واليابان وألمانيا والدنمارك وإستونيا.