مساعدات نقدية من اليونيسف لضمان بقاء الأطفال الأكثر ضعفاً في المدارس

برنامج جديد يدعم العائلات السورية في إرسال أطفالهم إلى المدرسة

05 شباط / فبراير 2018
UNICEF LOGO AR
UNICEF

مساعدات نقدية من اليونيسف لضمان بقاء الأطفال الأكثر ضعفاً في المدارس

تبين الأبحاث أن أطفال الأسر التي تتلقى مساعدات نقدية تركّز على الطفل وتحظى بمتابعة أسرية، يسجلون نسبة حضور مدرسية أعلى من أولئك الذين يستفيدون من خدمة الباصات.

بيروت، 5 كانون االثاني 2018 – برنامج جديد يدعم العائلات السورية  في إرسال أطفالهم إلى المدرسة ولعب دور أكثر فاعلية في تعليمهم. يتمثّل بتقديم مساعدة نقدية شهرية، الى الأطفال المسجلين في الدوام التعليمي الثاني في المدارس الرسمية، بقيمة 20 دولاراً أمريكياً للطفل الواحد.

إن برنامج المساعدات النقدية، الذي تنفّذه اليونيسف بالتعاون مع رابطة كاريتاس لبنان ووزارة التربية والتعليم العالي، يحل محلّ برنامج الباصات المدرسية الحالي الذي سمح خلال السنوات الماضية بنقل عشرات الآلاف من الأطفال السوريين إلى الدوام التعليمي الثاني في 360 مدرسة رسمية. ويبدأ هذا البرنامج الجديد تزامناً مع بدء الفصل الدراسي الثاني في كانون الثاني 2018 ويستمر حتى نهاية العام الدراسي.

ترکّز معاییر التأهل لهذا الدعم علی الأطفال الأکثر ضعفاً المسجلین في مدارس الدوام الثاني والذين يواظبون على حضور الصفوف، غير أنهم یواجھون تحدیات یومیة في الوصول إلى المدرسة، مثل الأطفال ذوي االاحتياجات الخاصة والأطفال الصغار وأولئك الذین یعیشون بعیداً عن المدرسة أو في مناطق غير آمنة.

 ويبقى الأهم، بحسب تانيا شابويزا، ممثلة مكتب اليونيسف في لبنان، "مساعدة الأسر الأكثر ضعفاً على إبقاء أطفالها في المدارس."

كما أشارت شابويزا إلى "العوائق الكثيرة التي يواجهها العديد من الأطفال السوريين والتي تحول دون ارتيادهم المدرسة، ومنها تكاليف النقل" وأضافت أنّ "ارتياد الأطفال للمدرسة مفيد للجميع، إذ لا يقتصر الأمر على ممارسة الأطفال لحقهم في التعليم، وإنما يحظون أيضاً بقدر أكبر من الحماية ويتمكنون من  لعب دور أكثر إيجابية في المجتمع."

ويأتي هذا التحوّل في النهج المتبع من قبل اليونيسف، من خدمة الباصات إلى المساعدات النقدية، بناءً على الأبحاث التي أجرتها المنظّمة على مدى الأشهر الاثني عشر الماضية والتي بيّنت أن أطفال الأسر التي تتلقّى دعماً نقدياً يركّز على الأطفال قد سجلوا 20 يوم حضور إضافي خلال السنة الدراسية، مقارنة بأولئك المقيمين في مناطق تتوفر فيها خدمة الباصات. من شأن هذه المساعدات النقدية، المقرونة بمتابعة مباشرة للأسر من قبل مرشدين اجتماعيين، أن تتيح للأهل اتخاذ القرارات الأنسب لمصلحة أطفالهم والمشاركة بشكل مباشر في تعليمهم، بما في ذلك تنظيم عمليات النقل لإرسالهم إلى المدرسة. لن يتم تنفيذ برنامج المساعدات النقدية في منطقة عرسال والقاع غير أن خدمة الباصات ستظل سارية في هاتين البلدتين .

وسيقوم موظفو اليونيسف ورابطة كاريتاس لبنان برصد المساعدات ومتابعة شؤون العائلات التي تضم أطفالاً لا يرتادون المدرسة على الرغم من التحاقهم بها. وسيسمح ذلك بتحديد أسباب التسرب وتزويد الأهل بالمعلومات ذات الصلة وإحالتهم إلى الخدمات الأخرى عند الضرورة لتمكين الأطفال من العودة إلى المدرسة.

وأضافت شابويزا "إننا  نحاول باستمرار تحسين دعمناً، استنادا الى السياق اللبناني، من أجل الوصول إلى أكبر عدد ممكن من الاطفال، وتحقيق أقصى ما يمكن بالموارد المتاحة."

ستواصل اليونيسف تقديم دعمها التعليمي الأشمل إلى الطلاب اللبنانيين والسوريين والفلسطينيين، فضلاً عن غيرهم من الطلاب غير اللبنانيين في جميع أنحاء البلاد من خلال توفير اللوازم المدرسية؛ والوقود لتدفئة المدارس خلال فصل الشتاء؛ وتدريب المعلمين؛ ودفع رسوم التسجيل.

بيانات الاتصال بالفريق الإعلامي

راكيل فيرناندز
منظمة الأمم المتحدة للطفولة لبنان
بلانش باز
منظمة الأمم المتحدة للطفولة لبنان

عن اليونيسف

نعمل في اليونيسف على تعزيز حقوق ورفاهيّة كلّ طفلٍ من خلال أيّ عمل نقوم به. بالتّعاون مع شركائنا في 190 دولة ومنطقة نقوم بترجمة التزامنا هذا إلى واقع عملي، باذلين جهداً خاصّاً للوصول إلى الأطفال الأكثر هشاشة واستقصاءً، وذلك من أجل صالح كلّ الأطفال، وفي كلّ مكان.

للمزيد من المعلومات حول اليونيسف وما تقوم به نحو الأطفال، يمكنكم زيارة موقعنا www.unicef.org

تابعوا اليونيسف على Twitter ،  Facebook