فرصة واحدة، بداية جديدة: مسار ميغيل نحو العمل في قطاع الرعاية الصحية

من خلال برنامج «التعلّم من أجل الكسب» التابع لليونيسف، اكتسب ميغيل مهارات في الرعاية الصحية وخبرة عملية ساعدته على الوصول إلى فرصة عمل.

يونيسف لبنان
Miguel standing in a hospital room
UNICEF2026/Lebanon
07 أيلول / سبتمبر 2026

لطالما أراد ميغيل أن يتعلّم ويعمل ويكون قادراً على دعم أسرته، لكن الطرق لم يكن سهلاً.يعيش ميغيل مع إعاقة ناجمة عن نقص الأكسجين عند الولادة، أثّرت على قدرته على التعلّم على مدى سنوات حياته. وبعد أن واجه صعوبات ضمن النظام التعليمي التقليدي، التحق بمؤسسة الكفاءات حيث درس الطباعة لمدة عامين. إلا أن الأزمة الاقتصادية في لبنان زادت الضغوط على أسرته واضطر ميغيل إلى التوقف عن الدراسة. يقول : "كنت أخشى كثيراً أن أعيش في عزلة."

بعد ذلك ، أتيحت له فرصة للمشاركة في تدريب مساعد رعاية صحية ضمن برنامج "التعلّم من أجل الكسب" التابع لليونيسف، والمموّل من الحكومة الألمانية من خلال بنك التنمية الألماني (KfW).

يقول ميغيل: "هذه الفرصة غيّرت مسار حياتي بالكامل. ساعدتني على حماية مستقبلي ومنحتني الأمل."

من خلال التعلّم النظري، والتدريب العملي، والتدريب على المهارات الحياتية، والخبرة القائمة على العمل، طوّر ميغيل المهارات التقنية والشخصية اللازمة للعمل في قطاع الرعاية الصحية. ويقول: "منحني البرنامج الثقة والتوجيه. وعلى الرغم من التحديات، كنت مصمماً على النجاح وعملت بجد ليلاً ونهاراً."

أكمل ميغيل مكوّني التدريب القائم على الكفاءة والنقد مقابل العمل ضمن البرنامج. وخلال فترة تدريبه العملي في مستشفى أبو جودة، حظي التزامه ومهنيته ورغبته في التعلّم بتقدير الفريق المشرف. وبعد انتهاء فترة التدريب، حصل ميغيل على فرصة عمل في قسم الولادة في المستشفى ضمن فريق دعم ورعاية المرضى.

ويقول: "أنا فخور جداً بحصولي على فرصة عمل وبأنني أصبحت عضواً دائماً في الفريق. أصبح لدي اليوم دخل يمكنني من دعم عائلتي والوقوف إلى جانبها."

تُظهر قصّة ميغيل كيف يمكن لفرص التعلّم الدامجة والمرتبطة بسوق العمل أن تفتح أمام الشباب، بمن فيهم الشباب ذوو الإعاقة، مسارات جديدة نحو الاستقلال وبناء مستقبلهم.

ومن خلال برنامج "التعلّم من أجل الكسب"، تواصل اليونيسف، بدعم من الحكومة الألمانية من خلال بنك التنمية الألماني (KfW)، دعم الشباب في مختلف أنحاء لبنان لتطوير مهاراتهم و والوصول إلى فرص العمل، وتعزيز سبل عيشهم، حتى في ظل الظروف الصعبة.