حنين
عمل جماعي لأطفال فنانين لبنانيين و نازحين سوريين
- English
- العربية
جنسيّتان، لبنانية وسورية، تتحدثانِ بصوتٍ واحدٍ وتتبادلان ذكريات الحرب في حاضرها وماضيها واختلاف موقعها الجغرافي، في أحدِ المعالم الأكثرَ رمزية لذاكرة الحرب الاهلية في بيروت. كُتبَتْ ال 39 قصيدة و قصّة من قِبل أطفالٍ سوريين يعيشون في تجمُّعاتِ النّازحين في لبنان، وتُرجِمتْ إلى أعمال فنيّة من قبل 47 فنانا لبنانيا وسوريا. عمِل كل من يونيسف لبنان وجمعية بيوند ويلو ستوديو، في هذا المشروع، على ترجمة كتابات الأطفال السوريين اللاجئين من خلال الفن. وما ترونه اليوم أمامكم هو تعبير عن النزوح والخسارة والخوف والنضال والصدمة والأمل والمستقبل والماضي.. إنّ كلمة "حنين" تحمِلُ في طيّاتِها كلَّ ما يريد الأطفالُ قوله لنا: البحث المستمرّ عن البيت المفقود، الشوق لعالٍم لم يعدْ موجودا، الحنين إلى عناصر الاستقرار والأمان. فهذا هو واقعُ هؤلاء الأطفال.
تسعة وثلاثون أعمال فنيّة من تنظيم شادي عون تردِّدُ أصواتَ أطفال سوريين يعيشون في ظلال النزاع والمأساة والتشرّد. الفنانين، معبرين بنظرتهم المشتركة عن آثار الحرب والذاكرةِ، عمَلوا على تصويرِ حكمة ووقع كلمات جيل من السوريين لم يرَهمْ أو يسمعْ صوتَهم أحدٌ في أغلبِ الأحيان
"دور اليونيسف، التحدّث بإسم هؤلاء الأطفال ومضاعفة صدى أصواتهم لتصل إلى العالم أجمع. الحرب التي تستعر ن رانها قريبة وبعيدة في نفس الوقت. بعيدةٌ لأننا لا نستطيع تحمّل سماع المزيد من قصص الألم والمعاناة، وقريبةٌ لأن كلّ من عاش معاناة حربٍ لن ينسى شدّة الألم"