بيان صادر عن اليونيسف بشأن تصاعد الضربات في لبنان وتأثيرها المدمّر على الأطفال

10 نيسان / أبريل 2026
10-month-old Ahmad is held by his mother at Rafic Hariri Governmental Hospital in Beirut, after being injured in an Israeli airstrike that hit a home near theirs in southern Beirut on 8 April 2026.
UNICEF/UNI975456/Choufany يتلقى أحمد البالغ من العمر 10 أشهر العلاج في مستشفى رفيق الحريري الحكومي في بيروت، بعد إصابته في غارة جوية إسرائيلية بالقرب من منزله في جنوب بيروت في 8 نيسان 2026.

نيويورك، 9 نيسان/أبريل 2026 "لا يزال تصاعد الأعمال العدائية في لبنان يُوقع آثاراً مدمّرة ولا إنسانية على الأطفال. ففي غضون دقائق فقط يوم أمس، وبينما كانت أنباء التوصّل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في المنطقة تُحيي أملاً عابراً في أنحاء البلاد، شنّت غارات جوية إسرائيلية ضربات مميتة في مختلف المناطق اللبنانية، ما أسفر عن مقتل 33 طفلاً وإصابة 153 آخرين، بحسب التقارير.

وقد وجد الأطفال والأسر أنفسهم في مواجهة موجة من القصف العنيف اجتاحت الأحياء السكّانية وخلّفت دماراً واسعاً. ويأتي هذا التصعيد الدموي ليضاف إلى حصيلة صادمة، إذ بلغ عدد الأطفال بين قتيل وجريح في لبنان نحو 600 طفل منذ تجدّد الاشتباكات في 2 آذار/مارس.

وفي خضمّ هذا العنف، تتلقى اليونيسف تقارير عن انتشال أطفال من تحت الأنقاض، فيما لا يزال آخرون في عداد المفقودين ومنفصلين عن عائلاتهم. ويعاني كثير منهم من صدمات نفسية عميقة بعد فقدان أحبّائهم ومنازلهم وكل إحساس بالأمان. كما أُجبر أكثر من مليون شخص على النزوح في مختلف أنحاء البلاد، من بينهم ما يُقدّر بنحو 390 ألف طفل، نزح العديد منهم للمرة الثانية أو الثالثة، بل وحتى الرابعة.

وأمام هذا الواقع، يبقى القانون الدولي الإنساني واضحاً: يجب حماية المدنيين، بمن فيهم الأطفال، في جميع الأوقات. وعلى جميع أطراف النزاع اتخاذ كل الاحتياطات الممكنة لحماية المدنيين والبنية التحتية المدنية، وضمان وصول المساعدات الإنسانية بشكل آمن ومستدام ومن دون عوائق. كما أن استخدام الأسلحة المتفجرة ذات الآثار الواسعة النطاق في المناطق المكتظة بالسكان يشكّل تهديداً قاتلاً للأطفال، ويجب أن يتوقف فوراً.

وفي استجابة مباشرة لتصاعد الاحتياجات، تتواجد اليونيسف على الأرض في بيروت، حيث يتلقى العديد من الأطفال الجرحى العلاج من خلال برنامج المساعدة والرعاية للأطفال الجرحى والمتأثرين بالحرب (ACWA) المدعوم من اليونيسف. ومع استمرار تزايد الاحتياجات، تعمل فرقنا على توسيع نطاق الاستجابة الطارئة، من خلال إيصال الإمدادات الأساسية إلى مراكز الإيواء، وتوفير المستلزمات الطبية للمرافق الصحية العامة، إلى جانب تقديم الرعاية العاجلة للأسر النازحة عبر الوحدات المتنقلة.

وفي حين أن جهود وقف إطلاق النار في أماكن أخرى أسهمت في تهدئة الأوضاع نسبياً، فإن استمرار النشاط العسكري في لبنان، كما أشار الأمين العام للأمم المتحدة في وقت سابق اليوم، يشكّل خطراً جسيماً على تثبيت وقف إطلاق النار وعلى الجهود الرامية إلى تحقيق سلام دائم وشامل في المنطقة. ولا يمكن أن يُترك أطفال لبنان لمصيرهم."

بيانات الاتصال بالفريق الإعلامي

ريكاردو بيريز
مدير التواصل
اليونيسف، نيويورك
هاتف: +41 79 481 5021
بريد إلكتروني: [email protected]
عمّار عمّار
المدير الاقليمي للمناصرة والإعلام في مكتب اليونيسف للشرق الأوسط وشمال أفريقيا
اليونيسف، الأردن
هاتف: +962 791 837 388
بريد إلكتروني: [email protected]

موارد إضافية

The Ain El Mreisseh neighborhood in Beirut on 9 April 2026 following one of the largest waves of Israeli airstrikes across Lebanon the previous day.
The Ain El Mreisseh neighborhood in Beirut on 9 April 2026 following one of the largest waves of Israeli airstrikes across Lebanon the previous day.

حول اليونيسف

تعمل اليونيسف على تعزيز حقوق ورفاه كل طفل، في كل ما نقوم به. نعمل جنباً إلى جنب مع شركائنا في 190 بلداً وإقليماً لترجمة هذا الالتزام إلى إجراءات عملية، مع تركيز جهودنا بشكل خاص للوصول إلى الأطفال الأكثر ضعفاً واستبعادا، لصالح جميع الأطفال في كل مكان.

لمزيد من المعلومات حول اليونيسف وعملها للأطفال، الرجاء زيارة الموقع الالكتروني: https://www.unicef.org/lebanon/ar

تابعوا اليونيسف في لبنان على  Facebook، Twitter، Instagram، LinkedIn ، YouTube و TikTok.