اليونيسف تؤمّن الإمدادات الطبية الطارئة بينما تكافح المستشفيات في لبنان لمواجهة الارتفاع المتزايد بأعداد الضحايا

18 آذار / مارس 2026
At the airport during the arrival of emergency health supplies
UNICEF2026/Fouad-Choufany/Lebanon

بيروت، 18 آذار 2026 – مع استمرار تصاعد الأعمال العدائية في مختلف الأراضي اللبنانية، سلّمت اليونيسف شحنة جديدة من الإمدادات الطبية الطارئة تزن 32.5 طناً مترياً، لدعم المستشفيات والمراكز الصحية في الخطوط الأمامية التي تواجه ضغطاً متزايداً نتيجة ارتفاع أعداد المصابين، بمن فيهم الأطفال.

وبحسب وزارة الصحة العامة، قُتل ما لا يقل عن 116 طفلاً وأُصيب أكثر من 356 منذ بداية التصعيد، فيما يستمر العدد الإجمالي للضحايا في الارتفاع. وتعمل المستشفيات وخدمات الطوارئ الصحية تحت ضغط هائل لعلاج للجرحى، بالتوازي مع الحفاظ على الخدمات الصحية الأساسية.

تتضمّن الشحنة، التي نُقلت عبر جسر الإمدادات التابع لليونيسف، مواد طبية أساسية لدعم المستشفيات ومراكز الرعاية الصحية الأولية، بما فيها الوحدات الصحية المتنقلة التي تقدم خدماتها للسكان المتضررين في الخطوط الأمامية. وتُعد هذه الإمدادات حيوية لاستمرار الخدمات المنقذة للحياة، بما في ذلك علاج الإصابات، ورعاية الأمهات وحديثي الولادة، والتعامل مع الحالات الحادة والأمراض المعدية.

وقال تيد شيبان، نائب المديرة التنفيذية لليونيسف لشؤون العمل الإنساني وعمليات الإمداد: " تواجه المستشفيات في لبنان ضغطاً هائلاً، ومن دون دعم عاجل يواجه الأطفال خطر فقدان فرصتهم في الحصول على رعاية منقذة للحياة. وتعدّ هذه الإمدادات ضرورية لضمان حصول كل طفل مصاب على الرعاية التي يحتاجها".

تعمل اليونيسف بشكل وثيق مع وزارة الصحة العامة وشركائها لدعم النظام الصحي في لبنان في ظل تزايد الاحتياجات بوتيرة سريعة. ويشمل ذلك توفير الأدوية والمستلزمات الطبية الأساسية، ودعم المستشفيات ووحدات العناية المركزة، وتوسيع نطاق الفرق الصحية المتنقلة للوصول إلى النازحين في مراكز الإيواء وفي المناطق التي يصعب الوصول إليها.

وحتى الآن، ساهمت اليونيسف في تفعيل عشرات الفرق الصحية المتنقلة ومراكز الرعاية الصحية الأولية، التي تقدم خدمات أساسية تشمل الاستشارات الطبية، والتطعيم، وفحص مؤشرات التغذية لدى الأطفال، والرعاية الطارئة للأطفال والعائلات المتضررة. كما تدعم خدمات العناية المركزة لحديثي الولادة والأطفال في المستشفيات الحكومية، لضمان حصول الفئات الأكثر هشاشة على الرعاية المتخصصة.

إلى جانب الإمدادات الطبية، قامت اليونيسف، منذ منذ 2 آذار وحتى هذا التاريخ، بتوزيع 800 طن متري من مواد الاستجابة الطارئة في مختلف أنحاء لبنان، ما ساهم في دعم نحو 150,000 شخص. ويشمل ذلك عدد من العائلات النازحة المقيمة في حوالى 250 مركز إيواء، إضافةً إلى الأشخاص في المناطق التي يصعب الوصول إليها وأولئك الذين يتنقلون بين مختلف أنحاء البلاد. وشملت المساعدات مواد أساسية مثل المياه، والبطانيات، والفرش، وأكياس النوم، والملابس الشتوية، ومستلزمات النظافة للعائلات، بالإضافة إلى مستلزمات خاصة بالنساء والفتيات. كما يجري توسيع خدمات الرعاية الصحية وونشاطات الدعم النفسي والاجتماعي داخل مراكز الإيواء.

وتجدد اليونيسف دعوتها إلى حماية المدنيين، ولا سيما الأطفال، وضمان وصول الاستجابة الانسانية بشكل آمن ومستدام للاستمرار في تقديم المساعدات المنقذة للحياة. كما تؤكد على ضرورة تأمين الدعم العاجل من المجتمع الدولي للحفاظ على الخدمات الصحية وضمان حصول الأطفال في لبنان على الرعاية والحماية التي يحتاجونها دون أي تأخير.

بيانات الاتصال بالفريق الإعلامي

كريستوف بوليراك
منظمة الأمم المتحدة للطفولة لبنان
مايا عتيق
منظمة الأمم المتحدة للطفولة لبنان

حول اليونيسف

تعمل اليونيسف على تعزيز حقوق ورفاه كل طفل، في كل ما نقوم به. نعمل جنباً إلى جنب مع شركائنا في 190 بلداً وإقليماً لترجمة هذا الالتزام إلى إجراءات عملية، مع تركيز جهودنا بشكل خاص للوصول إلى الأطفال الأكثر ضعفاً واستبعادا، لصالح جميع الأطفال في كل مكان.

لمزيد من المعلومات حول اليونيسف وعملها للأطفال، الرجاء زيارة الموقع الالكتروني: https://www.unicef.org/lebanon/ar

تابعوا اليونيسف في لبنان على  Facebook، Twitter، Instagram، LinkedIn ، YouTube و TikTok.