موسم جديد، ملابس جديدة

هنالك أكثر من ثلاثة ملايين عراقيّ يعانون من الفقر، وزادت الحال سوءا نتيجة الحرب الأخيرة في العراق.

انمار رأفت
أخ وأخت يقفون إلى جانب مجموعة صناديق الملابس التي وزعت من قبل اليونيسف
UNICEF Iraq/2018/ Anmar
26 شباط / فبراير 2019

هناك أكثر من 3 ملايين عراقي يعيشون في حالة فقر مدقع، وزاد الوضع سوءا بسبب الحرب الأخيرة في العراق. فمع تضاؤل المدخرات والامكانات المالية، أصبحت العديد من الأسر تعاني من أجل توفير الملابس الشتوية لأطفالهم.

واستجابة لهذه الحاجة، ساعدت اليونيسف في العراق على حماية أطفال النازحين من برد الشتاء القارس بتوزيع أكثر من 161.000 مجموعة من الملابس الشتوية هذا العام.

نسرين من مخيم القادية مع صندوق ملابس الشتاء لابنها
UNICEF Iraq/2018/Anmar نسرين من مخيم القادية مع صندوق ملابس الشتاء لابنها

"عادة ما تكون أسعار الملابس الشتوية غالية، وليس لدينا المال لشرائها، لذا فمحتويات هذا الصندوق، والملابس الموجودة فيه، مفيدة جدًا." 

نسرين من مخيم القادية في دهوك

كل حقيبة من الحقائب تناسب طفلا واحدا، وتحتوي على زوج من الأحذية وسترة شتوية وبذلة رياضية، ووشاح، وقفازات وزوج من الجوارب، وقبعة. في الصورة أعلاه ، تظهر الطفلة فهيمة ذات العشر سنوات، من سنجار، وهي تفتح صندوقاً يحتوي على ملابس شتوية جديدة في مخيم القادية  للنازحين في دهوك.

فرح تقف بالقرب من صناديق الشتاء في مخيم القادية في دهوك
UNICEF Iraq/2018/Anmar فرح تقف بالقرب من صناديق الشتاء في مخيم القادية في دهوك

 أوضح أبو فرح قائلا: "شعرت بالحزن عندما رأيت ابنتي ترتدي ملابس قديمة في هذا البرد. الآن في هذه الصناديق هناك ملابس جميلة زاهية الألوان".

أوضح والد فرح

تعمل اليونيسف مع شركائها على توفير الدفء لكل طفل في العراق. تم توزيع أكثر من 161.000 مجموعة ملابس شتوية على الأطفال النازحين في جميع أنحاء البلاد حتى الآن، بدعم سخي من مكتب المساعدات الخارجية الأمريكية في حالات الكوارث التابع للوكالة الأمريكية للتنمية الدولية  (USAID / OFDA) واللجنة السويدية.