ملاحقة حلم – قصة هيا

في اليوم العالمي للفتاة قصة ملهمة لطفلة تحضر لمركز حماية الطفل الذي تدعمه اليونيسف بفضل التمويل السخي من حكومة ألمانيا

انمار رفعت
UNICEF Iraq/2021/Anmar
UNICEF Iraq/2021/Anmar
11 تشرين الأول / أكتوبر 2021

بغداد، 11 تشرين الأول (اكتوبر). "تمثل الفتيات نصف المجتمع تماما. تستطيع الفتيات القيام بأي شيء."

هيا فتاة تبلغ من العمر ثلاثة عشر سنة تعيش في مخيم دوميز للاجئين السوريين، ولديها فهم واضح جدا لحقوقها ودورها في المجتمع، وتتمسك بكافة القيم التي نسلط الضوء عليها لاحتفاء باليوم العالمي للفتاة.  

UNICEF Iraq/2019/Anmar
UNICEF Iraq/2021/Anmar

"أنا أحب الرسم كثيرا، وقد صقلت موهبتي هنا أكثر، وها انذا استطيع أن أرسم أي شيء، فضلا عن تعلمي الكثير من الأشياء التي تساعدني على تطوير نفسي وتطوير تعليمي." شاركتنا هيا هذه الكلمات وهي منهمكة برسم جديد في مركز حماية الأطفال. تأتي هيا بانتظام إلى هذه المركز الذي تدعمه اليونيسف، والذي تديره وزارة العمل والشؤون الاجتماعية في محافظة دهوك. يحرص هذه المركز الذي أسس في مخيم دوميز عام 2012 للاستجابة لأزمة اللاجئين السوريين، بتمويل مالي من حكومة ألمانيا، على أن يتمكن كل صبي وفتاة في المخيم من أن يواصلوا العمل حتى بلوغ أقصى حد لقدراتهم.

إن مركز حماية الطفل هو جزء من برنامج حماية الطفل الذي تشرف عليه اليونيسف في مخيم دوميز، كما يشرف فريق من الأخصائيين الاجتماعيين على جميع الموظفين المتواجدين في المركز. يقدم الفريق دعما منظما للصحة العقلية والنفسية- الاجتماعية للأطفال واليافعين، بهدف تزويدهم بمهارات جديدة للتعامل مع الإجهاد، وحماية أنفسهم وأقرانهم

UNICEF Iraq/2021/Anmar
UNICEF Iraq/2021/Anmar

بفضل هذا المشروع، تتمكن فتيات مثل هيا من بناء وتعزيز ثقتهن بأنفسهن، ويكبرن في بيئة آمنة. "هنا نتلقى التشجيع والدعم، ويمكننا أن نعرف ما سنكون عليه في المستقبل. أود أن أصبح معلمة. أنا شابة صغيرة الآن، ولكن هذا حلمي."

يهدف اليوم العالمي للفتاة إلى تركيز الاهتمام على التحديات التي تواجه الفتيات، وتحقيق أحلامهن وتعزيز تمكين الفتيات. تقول هيا: "اليوم أرسم صورة لفتاة، وأرى جمالها. ليست هناك فتاة غير جميلة. كل الفتيات جميلات في أجسادهن وعقولهن على طريقتهن الخاصة".

UNICEF Iraq/2021/Anmar
UNICEF Iraq/2021/Anmar

 

إن الاستثمار في تمكين الفتيات والشابات ودعم حقوقهن سيعود بالرخاء والمستقبل المزدهر للعراق. وكما تقول هيا، فإن ترك نصف المجتمع ليس خيارا إذا أرادت الدولة التغلب على جميع التحديات – كالصراع، والتغير المناخي، والمساواة بين الجنسين - التي يواجهها الأطفال في حياتهم اليومية.

#لكل_فتاة_صوت